الاتحاد

الرئيسية

الاستدامة نهج إماراتي

محمد بن زايد في صورة جماعية مع الفائزين بجائزة زايد للاستدامة بحضور رؤساء إندونيسيا وأرمينيا وسيشل ورواندا وسيراليون ورؤساء وزراء صربيا وبنجلاديش وفيجي وسلطان الجابر (تصوير حمد الكعبي وعيسى الحمادي ومحمد الحمادي)

محمد بن زايد في صورة جماعية مع الفائزين بجائزة زايد للاستدامة بحضور رؤساء إندونيسيا وأرمينيا وسيشل ورواندا وسيراليون ورؤساء وزراء صربيا وبنجلاديش وفيجي وسلطان الجابر (تصوير حمد الكعبي وعيسى الحمادي ومحمد الحمادي)

التنمية، الطاقة، والبيئة، ملفات تضعها حكومة الإمارات على رأس أولوياتها، لكون الآثار الإيجابية المترتبة على حسن إدارتها كفيلة بتحقيق تنمية مستدامة، وتجاوز العالم الكثير من التحديات التي تتمثل في تأمين مصادر طاقة نظيفة، وتوظيف التكنولوجيا فيها، وتنفيذ المشاريع القائمة على الاستدامة، لضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
ومن أجل هذه الغاية النبيلة، يجتمع قادة العالم والخبراء في أسبوع أبوظبي للاستدامة سنوياً، والذي يشكل «منبراً للحوار وصياغة الأفكار واستراتيجيات العمل التي تتمحور حول قضايا الاستدامة»، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال مشاركته تلك الحشود الدولية في اجتماعات أبوظبي.
ضمن رؤية الإمارات 2021 وخطتها للخمسين عاماً المقبلة، وصولاً إلى المئوية، فإن الدولة تعمل ضمن أسس وتشريعات وخطط تنموية واضحة، تقوم على الاستدامة، وتراعي التغيرات البيئية والمناخية في العالم، وتشتبك بفعالية مع الجهود العالمية من خلال مشاريع مشتركة، ودعم مشاريع في دول مختلفة ترمي إلى تحقيق الغاية.
ومن أهم الجهود الإماراتية في هذا الصدد، تقديم منح للدول لإقامة مشاريع في مجال الطاقة المتجددة، وتخصيص «جائزة زايد للاستدامة» التي تقدم لتجارب إنسانية ناجحة من العالم بغرض تشجيع الدول على تبني مفهوم الاستدامة الذي انتهجته الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ربط الجهود التنموية ووضعها في إطار إنساني، لطالما كان ميزة إماراتية، وهو سبب رئيس في نجاحها الدائم بالوصول إلى غاياتها في تحقيق الازدهار والاستقرار للمجتمعات، حاضراً ومستقبلاً، ويعزز هذه الميزة انفتاحها وتبنيها للحوار وتبادل الخبرات، وجعل عاصمتها ملتقى للتسامح وخير الشعوب.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الحكومة الفرنسية تحيل قانون إصلاح التقاعد إلى البرلمان رغم الإضرابات