الاتحاد

الإمارات

178 ألف حالة إنقاذ لـ«إسعاف دبي» العام الماضي بزيادة 6%

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تعاملت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مع 178 ألفاً و529 حالة مرضية متنوعة خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 6% مقارنة بعام 2016، الذي تعاملت المؤسسة فيه مع 168 ألفاً و164 حالة، وتعود الزيادة في البلاغات المقدمة إلى جودة الخدمة وسرعة الاستجابة للبلاغات، علماً بانها تستقبل ما يزيد عن 510 بلاغات يومياً من إمارة دبي.
وقال خليفة بن دراي، المدير التنفيذي للمؤسسة، في تصريح لـ «الاتحاد»: «إن 25% من الحالات التي تم إنقاذها وإسعافها العام الماضي، تم الوصول إليها في وقت زمني يقل عن 4 دقائق، وهو أفضل توقيت عالمي لإسعاف المصابين والحالات المرضية، وقد كانت النسبة في عام 2016، تتراوح بين 19 و20%، وهو ما يعني حدوث زيادة تقدر بنحو 6%، وهي نسبة جديدة في هذا الجانب».
وأضاف: «خطتنا الوصول إلى جميع الحالات المحتاجة لتدخل سريع (الحالات الحرجة)، إلى نسبة 100% بحلول عام 2021، لتكون إمارة دبي من أكثر مدن العالم استجابة لإسعاف الحالات الطارئة، ونستهدف الحد من مضاعفات ما قبل المستشفى، والتركيز خلال الفترة المقبلة على سرعة استجابة «الإسعاف» لصعود المباني الشاهقة لإنقاذ المصابين».
وأكد أن المؤسسة بلغت مرحلة متقدمة من الجودة، حيث يقارب زمن استجابتها للحوادث أفضل المعدلات الزمنية العالمية، ما جعل العديد من الدول مهتمة بدراسة الخبرات المهنية لإسعاف دبي.
وأفاد ابن دراي، بأن كافة المعدات المتوافرة داخل مركبات الإسعاف الجديدة تتميز بقابليتها للحركة والنقل من مكان إلى آخر وسهلة الاستخدام، الأمر الذي يساعد رجال الإسعاف في القيام بمهامهم بكل سهولة ويسر خلال الحالات الطارئة، حيث تولي المؤسسة أهمية كبيرة لخلق بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار لأن هذه البيئة تسهم في بناء الكوادر المؤهلة في مختلف مواقع العمل.
وأشار ابن دراي، إلى أن الحالات الخطيرة سجلت زيادة بنسبة 3% عن عام 2016، حيث تعاملت فرق الإسعاف والإنقاذ بالمؤسسة مع 6397 حالة بالغة تعرض لأمراض مهددة للحياة، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية، وشملت الحالات البالغة السقوط من أعلى وحوادث السيارات الكبيرة، وغيرها من حوادث السير والمرور الصعبة. ولفت إلى أن الحالات المتوسطة شهدت زيادة 9% ،وهي النسبة الأكبر في الزيادة بين الحالات من حيث التصنيف، حيث تعاملت المؤسسة مع 29.772 حالة العام الماضي، مقارنة مع 27.357 حالة في العام 2016، وشكلت الحالات البسيطة الحروق من الدرجة الثانية وإصابات العمود الفقري وكسر الحوض والربو».
وذكر، أن المؤسسة تلقت 114 ألفاً، و743 حالة في 2017، بزيادة 3% عن العام 2016، الذي تلقت فيه 110 آلاف، و927 حالة، مثل الجروح العادية والكسور الأقل خطورة والغثيان والدوخة. وعن نوع الحالات التي تم التعامل معها طبيا، أفاد ابن دراي، أن تم تسجيل 9434 حالة قلب العام الماضي، بانخفاض بلغ 9.1% مقارنة بالعام 2016، فيما بلغت الحالات الطبية 79 ألفاً و847 حالة، مسجلة زيادة بلغت 45.4% عن العام الأسبق، أيضا شهدت أمراض النساء والحمل زيادة غير مسبوقة، وصلت إلى164 49.6% في العام الماضي، الذي تعاملنا فيه مع 1936 حالة، مقارنة بـ 3838 حالة في العام 2016. ونوه بأن أمراض الأعصاب، أيضا شهدت زيادة كبيرة جداً، بلغت 62.1% في العام الماضي، بـ 20386 حالة، مقارنة بـ 12578 حالة في العام 2016، وفي المقابل سجلت الحالات العامة انخفاضاً كبيراً جداً، وصل إلى 95.4%، حيث تعاملنا مع 2607 حالات، كما سجلت الأمراض التنفسية 8666 حالة، بانخفاض 10% عن عام 2016، الذي سجلت فيه 9634 حالة.


اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يوجه بإنارة منطقتي الحراي 1 و2 في خورفكان