الاتحاد

الرياضي

يحيى بلهلي يشارك في رالي أبوظبي الصحراوي للعام الـ 23 على التوالي

 يحيى بلهلي سجل حضوره في 22 جولة سابقة برالي أبوظبي الصحراوي (من المصدر)

يحيى بلهلي سجل حضوره في 22 جولة سابقة برالي أبوظبي الصحراوي (من المصدر)

دبي (الاتحاد) - يستعد يحيى بلهلي للمشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي الشهر المقبل ويتطلع ليقود فصلاً آخراً من فصول مشاركاته في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات “فيا”، والتي بدأت حكايته معها منذ أنطلاق السلسلة لأول مرة في الإمارات.
ويقام الرالي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وهو الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للسيارات “فيا” والجولة الأولى لبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية “فيم”.
ولم يغب بلهلي، والذي يخوض أحداث الإثارة مجدداً على متن سياراته نيسان باترول تي 2 برفقة زميله الملاح الخبير خالد الكندي، عن المشاركة في الرالي أبدا منذ انطلاقه للمرة الأولى عام 1991 ويقترب من تتويج عامه 23 مع انطلاق البطولة التي تقام من 4 إلى 11 أبريل بحماس كبير.
ويحظى بلهلي بمكانة دائمة في كتاب الأرقام القياسية الخاص برالي الإمارات الصحراوي بعد أن تمكن من الصعود على منصة التتويج إحدى المناسبات وإنهاء الرالي بين 10 الأوائل وتحقيق نجاحات كبيرة في عدد من فئات سيارات الإنتاج.
وفي الوقت الذي لم يفقد فيه الأمل لتحقيق الفوز المطلق، إلا أنه هذا العام يتطلع لتوجيه ابنه منصور ليصل بأمان إلى خط النهاية بعد أن خرج منصور الفتى ذو 19 ربيعاً من بداية الرالي العام الماضي والذي شارك فيه برفقة الملاح الشاب علي رضا في سيارة باترول أخرى.
وقال يحيى: منصور كان مساعدي لمدة سنتين وستكون هذه مشاركته الثانية كسائق، وأتمنى له القيام بعمل جيد، أحاول تعليمه الكيفية التي يمكنه من خلالها قطع التلال الرملية، وكيف يمكنه العناية بالسيارة، وأود منه أن يساعد أي سائق آخر يتعرض للمصاعب، فهذه هي روح المنافسة”.
وتابع: أنا أنافس في هذا الرالي من 23 سنة ولازلت أستمتع بالمشاركة فيه، لدي الكثير من الذكريات، إنه من الفعاليات الخاصة بالنسبة لي لأنه يقام على أرض وطني، وهو على مستوى عالمي ومليئ بالتنافسية ولا شك بأنه ممتع.
ولزم الأمر بعض أكثر السائقين مهارة على مستوى العام وأكثر السيارات ضراوة وقساوة للتغلب على بلهلي في طريقه نحو اللقب على متن سيارته النيسان باترول، والسيارات الرباعية الأخرى التي قادها على مدار سنين مشاركاته.
وبعد أن حل رابعاً في الترتيب العام والفائز بفئة “تي 2” العام الماضي وعام 2011، وتمكن من إحراز المركز الثاني عام 2008 بعد ناصر العطية الذي كان مشاركاً على متن سيارة بي أم دبليو أكس 3، قال بلهلي: إذا ما تمكنت من الحصول على الدعم الكافي للمشاركة بسيارة على قدر عال من القوة والكفاءة فأنا واثق من قدرتي على الفوز بالرالي.
وبأدائه المتفوق ونتائجه التي يحققها معتمداً على معرفته الواسعة بالصحراء الإماراتية وصحراء الربع الخالي، أدهش الجميع بما حققه وما زال يحققه، على رأسهم مؤسس الرالي الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي.
وعلق محمد بن سليم على مشاركة بلهلي قائلاً: يحيى سائق موهوب بالفطرة وماهر جداً في الصحراء وسجله رائع في هذا الرالي، من الجميل أن نرى ابنه يسير على خطاه، وأتمنى مشاركة المزيد من الشباب الإماراتيين في سباقات الراليات خلال السنوات القادمة.
وتضم قائمة الشركاء الاستراتيجيين والداعمين لرالي أبوظبي الصحراوي كلا من ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، نسيان، أدنوك، طيران أبوظبي ومنتجع قصر السراب بإدارة أنانتارا.
ويعتبر رالي أبوظبي الصحراوي 2013، والذي تنطلق أحداثه وتنتهي في حلبة مرسى ياس ويقام بشكل كامل في أبوظبي، الاختبار الصعب للمتنافسين والسيارات على حد سواء بين الكثبان الرملية والصحراء القاسية للمنطقة الغربية في أبوظبي.
يقطع الرالي بعض أكثر الصحاري وعورة وقساوة في العالم، حيث يتوجب الجمع بين المهارات القيادية وتقنيات الملاحة الدقيقة والمعرفة بالصحراء ليتمكن السائق من إنهاء الرالي.
وتبدأ رحلة الرالي مع بدء المتسابقين بإرسال وثائقهم والمشاركة في المؤتمر الصحفي الرسمي للإعلان عن انطلاق الرالي يوم 4 أبريل، تتبعه عمليات فحص المركبات في اليوم التالي من ثم انطلاق المرحة الخاصة السوبر في 6 أبريل والتي تعلن عن بدء خمسة أيام من المنافسة الصحراوية الضارية.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!