الاتحاد

عربي ودولي

مسيرات في الأردن بشعارات متنوعة

جمال إبراهيم (عمان) - خرجت أمس مسيرات في عدد من المحافظات الأردنية أمس منددة بالفساد واحتجاجا على اعتقال أربعة ناشطين سياسيين ينتمون لمحافظة الطفيلة جنوب، فيما أغفلت مسيرة عمان الشؤون الأردنية ليكون عنوانها الرئيس مؤازرة الشعب السوري. ففي محافظة الطفيلة، رفع المتظاهرون شعارات غاضبة ضد النظام والحكومة ومجلس النواب، في مسيرة حملت شعار “لا للأحكام العرفية”، مطالبين بإطلاق فوري لسراح المعتقلين الأربعة. وطالب المتظاهرون “بتطهير البلاد من الفساد وإعادة أموال الشعب المنهوبة ومحاسبة رموز سياسية واقتصادية يشتبه بتورطهم في قضايا فساد ومن بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض”.
ومن هتافات المشاركين “يا جبار ما النا غيرك يا جبار.. يا جبار حبسوا الشباب الأحرار”.. “بنرجع وبنكرر وبنعيد إحنا أحرار مش عبيد”، مؤكدين “الشعب ملَ من السكوت يحيى كريماً أو يموت”.. “تعلمنا واحنا صغار طفيلة أم الأحرار”.
وانتقدوا بشدة مجلس النواب وهتفوا ضده اثر تبرئته في جلسة الأربعاء الماضي مسؤولون أشرفوا على عملية خصخصة شركة الفوسفات، وهتفوا “111 جبان باعوا الأردن بالمجان”.. في اشارة إلى عدد النواب الذين منحوا حكومة سمير الرفاعي السابقة الثقة المطلقة من اجمالي 120 نائبا. ويطالب نشطاء أردنيون بمحاكمة رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت وستة من وزرائه على خلفية ضلوعهم بخصخصة كبرى الشركات الأردنية الاستثمارية “شركة الفوسفات” بمبلغ 75 مليون، في حين يعتقد أنها تساوي مليارات الدولارات.
ووصف المتظاهرون مجلس النواب بـ”مجلس النوائب ومجلس المرتزقة”، قائلين انه هو الذي طوى ملف الفوسفات، مطالبين بوضع حد لما أسموه “التغول على الشعب وموارده”. وطالب المتظاهرون بأن تكون الحكومات برلمانية تأتي بانتخابات نزيهة شفافة على أن يكون مجلس النواب مُحصناً، وقالوا “لن نقبل بانتخابات مزورة بعد الآن”، وأضافوا “زوروا إرادة شعبنا ونرفض الأحكام العرفية”.
وفي محافظة معان “جنوب البلاد”، نظم المئات وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة تحت شعار “صمتك بكلفك”، ودعا المشاركون في الوقفة الى كف يد الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين، مطالبين بالإفراج عن الناشطين من أحرار الطفيلة. وحذر المشاركون في الوقفة الحكومة من الاستمرار في رفع اسعار الكهرباء والتعامل الامني مع الناشطين من أبناء الجنوب.
وفي الكرك “جنوب البلاد”، خرجت مسيرة شهدت هتافات كسرت كل الخطوط الحمراء، وركزت على تأييد معتقلي الطفيلة والمطالبة بالإفراج عنهم، وعلى التأكيد على فتح ملف الفوسفات ومحاسبة المسؤولين عنه.

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»