السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ثلاث لجان لتطوير الخدمات المقدمة للجالية التونسية
12 أغسطس 2005
تونس- 'وات' والصحف: افتتح السيد محمد الغنوشي الوزير الأول بتونس أشغال الندوة الوطنية للتونسيين بالخارج التي تلتئم تحت إشراف الرئيس زين العابدين بن علي وحضور عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين وممثلي الجالية التونسية·
ونقل الوزير الأول تحيات الرئيس زين العابدين بن علي ومشاعر تقديره إلى الجالية التونسية التي تقوم بدور متميز وطنيا ودوليا من خلال دعمها لإشعاع تونس في الخارج· ولاحظ أن الجالية التونسية بقدر حرصها على الانخراط الفاعل في مجتمعات الإقامة بقدر ما هي متشبثة ومعتزة بانتمائها إلى تونس والذي تجلي من خلال مشاركتها المكثفة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وذلك بفضل الإحاطة والعناية التي ما فتئت تحظى بها من اجل ضمان كرامة أفرادها وضمان حقوقهم في بلدان الاقامة·
وأوضح أن تونس تواصل مسيرتها التنموية بكل حزم وثبات بقيادة رائد نهضتها الرئيس زين العابدين بن علي الذي بادر إلى اتخاذ جملة من الإصلاحات لعل أهمها الإصلاح الدستوري الجوهري وتنقيح المجلة الانتخابية وامتدت هذه الإصلاحات لتشمل الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك على مدى خماسية 1999/2004 وهو ما أرسى مناخا من الثقة الكبيرة بين القيادة والمواطنين وخلق وفاقا وطنيا حول خيارات رئيس الدولة·واستعرض الغنوشي في هذا الصدد مختلف المؤشرات الايجابية التي توفقت تونس إلى تحقيقها رغم الظروف الصعبة وطنيا ودوليا من ذلك تجسيم استثمارات بقيمة 38 مليار دينار خلال الفترة المذكورة 'حقق القطاع الخاص أكثر من نصفها' إلى جانب تطور دخل الفرد التونسي سنة 2004 إلى 3570 دينارا متجاوزا بذلك الهدف المرسوم وتحسن توزيع الدخل بفضل الزيادة في الأجور فضلا عن تحسن التغطية الاجتماعية لتصل إلى 87 بالمائة سنة 2004 وشدد على أن مكاسب تونس ذات الموراد الطبيعية المحدودة لم تحقق بالتداين بل بالتعويل على عمل التونسيين واستعمال الإمكانيات المتاحة بكل نجاعة والحرص على ضمان توازن بين الاستهلاك والتصدير
وأكد الوزير الأول على الدور الحيوي للجالية التونسية في تجسيم مختلف أهداف البرنامج الرئاسي اذ ان تحويلات الجالية من العملة الصعبة قد بلغت قيمة 7400 مليون دينار بما ساعد على انجاز العديد من الاستثمارات داعيا المستثمرين التونسيين في الخارج إلى دعم أكثر لمسيرة التنمية من خلال التمويل بالعملة الصعبة أكثر منه بالسلع والى إقامة مركزيات شراء لتوريد المنتوجات التونسية وترويجها في الخارج عبر مسالك توزيع يتحكم فيها التونسيون· كما شدد على أهمية دور الكفاءات التونسية في المساهمة بفاعلية في برامج البحث العلمي وتأطير الطلبة بالجامعات التونسية والذي من شانه أن يؤكد السمعة الطيبة والإشعاع الذي تحظى به تونس·
وقد شكلت الندوة ثلاث لجان تعنى الاولى بموضوع 'الضمان الاجتماعي للتونسيين بالخارج : نحو مزيد التعرف على الحاجيات وتطوير الخدمات النوعية' وتتناول الثانية مسالة 'الكفاءات التونسية بالخارج دعامة لمسيرة التنمية العلمية والتكنولوجيا المتطورة'
وتهتم الثالثة بمحور 'الأسرة التونسية بالمهجر ودورها التربوي في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية ببلدان الإقامة'·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©