الاتحاد

الرياضي

التكتل العربي أثبت أن «الكبير كبير» وقاد منظومة النصر في يوم «الأمير»

كونجرس الفيفا خلال انعقاده في الدوحة

كونجرس الفيفا خلال انعقاده في الدوحة

لم يكن فوز الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس الأول في الكونجرس الآسيوي الذي عقد قبل يوم من افتتاح بطولة الأمم الآسيوية لكرة القدم بالدوحة، مجرد رقم أو صراع عادي، وإنما يمثل أشرس وأعنف انتخابات شهدها الاتحاد، ربما عبر تاريخه الطويل.. لم تكن المحصلة فقط 25 صوتاً للأمير مقابل 20 صوتاً لمنافسه الكوري الجنوبي تشونج مونج جوون، وإنما تجاوز الإنجاز هذا الرقم بكثير، وإن كان الرقم في حد ذاته قياسياً، بالنظر إلى ما سبق هذه الانتخابات من حراك رياضي وربما سياسي في الاتجاهين معاً.
وكان يوم الانتخابات الذي امتد من العاشرة صباحاً بتوقيت الإمارات إلى السابعة مساء في تسع ساعات متواصلة وساخنة قد شهد العديد من التحركات واللقاءات بين كافة الأطراف المعنية بالانتخابات، ويمكن القول إن هذه الأطراف تمثل جميع مسؤولي القارة الآسيوية، سواء الضالعين في العملية الانتخابية والمهمومين بها، أو الواقفين على الحياد، والذين جرت محاولات مكثفة لإنهاء حيادهم وكانوا بمثابة الأوراق الأخيرة التي لعب عليها التكتل العربي، بقيادة محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة الإماراتي الذي كان أكثر الحضور حرصاً على ضرب التكتلات ضد الأمير علي بن الحسين وبذل جهداً مضنياً مع بقية الاتحادات المعاونة، لا سيما البحرين والكويت من أجل أن تمضي الانتخابات في الطريق العربي، لا سيما في ظل المواجهة الشرسة التي قادها محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي بنفسه، والتي هدفت إلى ترجيح كفة المرشح الكوري الجنوبي.
ويعلم الاتحاد الآسيوي أن الدور الإماراتي كان الأبرز في العملية الانتخابية، وهو ما دفع محمد بن همام إلى الحديث عنه بعد الانتخابات بصورة مبطنة، لا سيما حين صرح لقناة أبوظبي الرياضية عن احتفال الطرف الكويتي بنصر صنعه الآخرون، وكان يقصد أن النصر بقدر ما هو صناعة أردنية فإن الدور الإماراتي كان مهماً للغاية.
ونجح التكتل العربي بامتياز في إثبات تفوقه وقدرته على إدارة العملية الانتخابية وقام بتحركات واسعة، أثمرت في النهاية عن فوز كبير للأمير علي بن الحسين في ليلة عربية، كان أسعد الناس بها، وإن لم يصرح بذلك علانية، السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي اصطاد عصفورين بضربة واحدة، أهداه القدر رياهما، فأطاح بالكوري الجنوبي تشونج مونج جوون نائبه على مدار 16 عاماً، بعد أن بدأت تراوده أحلام الترشح لمنافسة بلاتر، كما كانت الرسالة التي وجهها التكتل إلى محمد بن همام، مرضية لبلاتر، بعد أن أخفق رئيس الاتحاد الآسيوي في تحقيق ما سعى من أجله، وهو مؤشر لكل من يحاول منافسة الداهية السويسري مستقبلاً، فإذا كان ابن همام عجز عن توجيه القارة إلى حيث يريد، فلا شك أن تفكيره هو الآخر في منافسة بلاتر مستقبلاً ستكون أمراً صعباً، ناهيك عن الانشقاق الذي حدث في صف القارة الآسيوية بشكل أو بآخر، حتى لو خرجت التصريحات الرسمية تؤكد على غير ذلك.
وكان يوم الانتخابات قد شهد في الكواليس العديد من الأسرار والخفايا، لعل في مقدمتها موقف الاتحاد الآسيوي والذي كان من المفترض به أن يقف على الحياد في الانتخابات، غير أنه كان هناك ميل واضح لمصلحة الكوري الجنوبي تشونج مونج جوون، والعديد من موظفي الاتحاد كانوا يتحدثون عن الأمر في كواليس الانتخابات وكأنه مفروغ منه لمصلحة المرشح الكوري، لدرجة أن المتابعين، توقعوا فوزاً كاسحاً له، وهو ما انعكس أيضاً على رؤساء الاتحادات الخليجية والعربية التي تقف في صف الأمير علي بن الحسين، حيث كانوا دائمي الخروج من الجمعية العمومية لإجراء المكالمات والتحدث معاً، وبدوا لوقت طويل غير متفائلين بالمرة بإمكانية أن يتحقق الفوز للعرب.
وقبل يوم الانتخابات تحول فندق الريتز كارلتون بالعاصمة القطرية الدوحة، وهو مقر إقامة رؤساء الوفود إلى خلية نحل، حيث تواجد أنصار المعسكرين بين رؤساء الوفود للتأثير عليهم، غير أن معسكر المرشح الكوري الجنوبي، كان يلقى مساندة أخرى بأشكال عدة من الاتحاد الآسيوي، ولعل موقف الاتحاد الإماراتي الذي رفض الإقامة على نفقة أطراف أخرى، كما رفض هدايا انتخابية، يوضح أن المعركة كانت على أشدها وتنوعت أساليب الترغيب فيها، وصبت في مجملها لمصلحة مرشح كوريا الجنوبية قبل أن تتحقق المفاجأة ويفوز مرشح العرب.
أيضاً لقيت الكلمة التي ألقاها محمد بن همام رئيس الاتحاد في افتتاح الجمعية العمومية ردود فعل متباينة وكان معظمها غاضباً من ممثلي التكتل العربي، حيث تحدث رئيس الاتحاد عن الشفافية، وأسهب كثيراً في الحديث عن هذا المعنى، في الوقت الذي تحدث فيه معظم رؤساء الاتحادات الآسيوية عن غياب الشفافية عن الاتحاد نفسه، مؤكدين أن موقف رئيس الاتحاد من الانتخابات وانحيازه الواضح والمعلن لمصلحة مرشح كوريا يعكس عدم الشفافية، وقد خرج عدد من رؤساء الاتحادات دون أن يكملوا الكلمة، وبعضهم تابعها تلفزيونياً من أروقة المركز الإعلامي المجاورة لقاعة الاجتماعات بفندق شيراتون الدوحة الذي شهد وقائع الكونجرس.
ويأتي ذلك على الرغم من أن ابن همام، بعد الانتخابات أشاد بالنموذج الذي قدمته الجمعية العمومية على صعيد تمثيل روح الديموقراطية، وطالب أعضاء المكتب التنفيذي الجديد وضع مصالحهم الشخصية جانباً والعمل بشكل جاد من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة.
وقال ابن همام بعد الانتخابات: كما هو الحال في كرة القدم، يوجد هنالك فائز وخاسر، ولعبتنا تعلمنا كيف نعيش مع الأمرين.. أتقدم بالتهنئة إلى الأعضاء الذين تم انتخابهم. فقد تم انتخابكم لأن الاتحادات الوطنية الأعضاء وضعت ثقتها فيكم، ويجب أن تعملوا من أجلهم وليس من أجل أنفسكم.
وقد كانت العبارة الأخيرة «وليس من أجل أنفسكم» موضع رفض من الكثيرين أيضاً، ممن أكدوا أن سيناريو الانتخابات قبل حسمها، كان فيه الكثير من «الشخصنة» حتى لو تذرع رئيس الاتحاد برد الدين لكوريا الجنوبية من أجل وقفتها مع قطر في التصويت على الدولة المستضيفة لكأس العالم 2022، مؤكدين أن رد الدين للموقف الكوري، ربما كان يكفيه الصوت القطري، وليس موقف رئيس الاتحاد الآسيوي، وجولاته المكوكية لدعم مرشح كوريا الجنوبية.
ويرى رئيس نادي شباب الأردن سليم خير والذي كان حاضرا في الانتخابات أن فوز سمو الأمير علي بن الحسين بهذا المنصب الرفيع إنجاز جديد للكرة الأردنية، تحقق في ظل قيادة سموه للاتحادين الأردني والغرب آسيوي لكرة القدم وأن من شأنه أن يسهم في رفع مستوى اللعبة محليا وعربيا وآسيويا ودوليا خاصة أن سمو الأمير علي بن الحسين يمتلك الخبرات والمهارات اللازمة لتطوير كرة القدم.
وأكد خير أن سمو الأمير علي بن الحسين قد استحق هذا الفوز خاصة أن برنامجه الانتخابي بعيد عن كل البعد عن المطامع الشخصية، كما أشاد خير بالدعم العربي الذي لا يحتاج إلى تفسير، مشيراً إلى أن الوقفة العربية من العديد من الاتحادات كانت واضحة، مؤكداً أن الانتصار الذي تحقق يحمل دلالات كبيرة بقوة التكتل العربي، وأن العرب إذا ما توحدوا خلف هدف واحد فإن بإمكانهم فعل الكثير.
أما عن الأصوات التي كانت محايدة في الانتخابات، والتي لم تكن هوية وجهتها معروفة بشكل واضح في كلا المعسكرين، فقد كشفت بعض المصادر داخل أروقة الاجتماعات أنه لا يمكن الجزم بمن أعطى لمن، خاصة أن ما أسفرت عنه الانتخابات يبقى سراً لن يكشف عنه، غير أنه من خلال التحركات التي سبقت يوم الانتخابات، تكشفت بشكل كبير الأصوات التي لم تكن قد حسمت أمرها بعد، وتمثلت في أصوات: الصين، اليابان، الفلبين، كمبوديا، وفيتنام.
وكانت حسابات مرشح كوريا الجنوبية التي دار الحديث بشأنها في كواليس الانتخابات تتوقع فوزه بـ27 صوتاً، قبل أن يقلب التكتل العربي الدفة لمصلحة الأمير علي بن الحسين ليفوز بالمقعد بفارق خمسة أصوات عن منافسه العنيد والذي تربع على المقعد لمدة 16 عاماً كاملة.
كما لعبت الإشاعات دورها في كواليس الانتخابات، وتم استثمارها بشكل كبير، وفي الوقت الذي نأى فيه معسكر الأمير علي بن الحسين عن هذه الأساليب معتمداً على برنامجه ورؤيته الطموحة لتطوير الكرة في آسيا والعالم، فإن المعسكر الآخر، بدأ يروج لعدد من الإشاعات بهدف التأثير على أعضاء الجمعية العمومية، واتخذت الاتجاهات في هذه الإشاعات اتجاهين، الأول حول الحديث عن انتهاء المسألة لمصلحة مرشح كوريا الجنوبية، والاتجاه الثاني، بالزج بأسماء اتحادات محسوم أمر تأييدها للأمير علي بن الحسين باعتبارها تحولت إلى المرشح الكوري، وذلك بهدف ضرب المعسكر العربي والتأثير عليه بهذه الإشاعات، غير أن الثقة العربية في المؤيدين كانت فوق مستوى الشبهات، ولم تؤثر فيها هذه الإشاعات من قريب أو بعيد.
وشهدت الانتخابات بعد انتهائها، واقعة طريفة غير أنها تتكرر في معظم الانتخابات الآسيوية والعالمية والمحلية أيضاً، حيث قام عدد من رؤساء الوفود بتصوير ترشيحهم بكاميرا «الموبايل» لتقديمها لمرشحهم بعد الخروج من قاعة الاجتماعات تأكيداً لولائهم، وأنهم ظلوا على العهد حتى النهاية.
وحول عدد من الظواهر التي شهدتها الانتخابات والتحول الكبير الذي شهدته، أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم أن ما حدث يمثل انتصاراً للعرب والمسلمين، معرباً عن سعادته البالغة بفوز الأمير علي بن الحسين، وبنجاح التكتل العربي المساند في تحقيق مبتغاه، مشيراً إلى أن الكرة العربية تعول كثيراً على نجاح سموه، مشيداً بالأفكار التي يحملها والطموحات الشابة التي قد تكون دفعة كبيرة للكرة الآسيوية والعربية في المستقبل.
كما أشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم بنجاح المرشح البحريني، الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني للشؤون الفنية رئيس لجنة المنتخبات، مؤكداً أن فوزه أيضاً مع كل من البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني والدكتور حافظ المدلج من السعودية، يمثل انتصاراً للعرب ودعما للكرة العربية على الصعيد الآسيوي.
وعن الانقسام الذي سبق الانتخابات، أكد رئيس الاتحاد البحريني أن الانتخابات فيها الكثير، والمهم أن العرب في النهاية أثبتوا قدرتهم على تحقيق إرادتهم وترجمة علاقاتهم إلى واقع.
أما الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، فقد احتفل بعد الانتخابات مع رؤساء الوفود العرب بالنتيجة التي انتهت بها الانتخابات، وبدا من أكثر الحاضرين سعادة بفوز الأمير علي بن الحسين، وقد عاود بعد الانتخابات التأكيد على أن العروبة والوحدة هي التي أتت بهم إلى الانتخابات لدعم الأمير علي بن الحسين، كما تمنى أن تكون الانتخابات درساً لكل من يحاول الخروج على الصف العربي، آملاً التوفيق في لم الشمل وأن يكون العرب دوماً يداً واحدة، مؤكداً أن الجميع ينشدون ذلك، وأنه في كل لقاءاتهم يلمسون رغبة صادقة في ترجمة الوحدة.
وعن ديمقراطية الاتحاد الآسيوي قال الشيخ طلال الفهد: الأعضاء هم من صنعوا الديمقراطية وهم من راهنوا عليها، ودائماً في أية انتخابات كتلك، يكون القرار بيد من يصوتون، وهم المنوط بهم ترجمة الديمقراطية أو تلبية رغبات أخرى، مشيراً إلى ما سبق أن قاله عن الديمقراطية من قبل وأنها “مطاطة” وتحتمل الكثير من التوجهات.
وحول الصوت الكويتي، قال: الكل كان يعلم أن الصوت الكويتي للأمير علي بن الحسين، وليس صوتنا فقط وإنما جهدنا ومؤازرتنا، فهو عربي مسلم، ويمثل طموحاً للشباب العربي، وقد ساندناه لأنه الأجدر والأحق ولأنه صوت العرب في الاتحاد الدولي الآن، ونعول على سموه كثيراً في تحقيق ما نتطلع إليه.
ويرى منعم فاخوري مراقب المباريات بالاتحاد الآسيوي ونائب أمين السر ومدير العمليات بالاتحاد الأردني أن الانتخابات الأخيرة شهدت العديد من الدروس لكل من يفكر في خوض الانتخابات، مشيراً إلى أن كافة التكهنات التي رافقت العملية الانتخابية ظهرت على حقيقتها وانكشفت مع ظهور النتيجة.

قائمة الفائزين

رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام العبدالله (قطر).
- نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأمير علي بن الحسين (الأردن).
- عضوية اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيرنون مانيلا فيرناندو (سريلانكا)، ووراوي ماكودي (تايلاند).
- نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوسف يعقوب السركال (الإمارات)، زهانج جيلونج (الصين)، جانيش ثابا (نيبال)، الأمير عبد الله سلطان أحمد شاه (ماليزيا).
- المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي الشيخ علي بن خليفة آل خليفة (البحرين)، حافظ المدلج (السعودية)، خالد حمد البوسعيدي (عُمان)، برافول باتيل (الهند)، مخدوم سيد فيصل (باكستان)، علي عظيم (المالديف)، لي بوو اون وينستون (سنغافورة)، تران كووك توان (فيتنام)، زاو زاو (ميانمار) جانبولد بويانيميك (منغوليا)، كوهزو تاشيما (اليابان)، ريتشارد لاي (جوام) تستمر دورة عمل الفائزين في هذه الانتخابات خلال الفترة من عام 2011 ولغاية 2015.

علي بن الحسين:

أعمل يداً بيد مع ابن همام لخدمة اللعبة


الدوحة (ا ف ب) - أكد الأمير علي بن الحسين الفائز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن قارة آسيا، أنه سيعمل مع رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام لخدمة اللعبة في القارة الآسيوية.
وقال الأمير، في رد على تساؤل حول علاقته المستقبلية مع رئيس الاتحاد الآسيوي ابن همام في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة “محمد بن همام هو أخ كبير، المعركة هي مجرد انتخابات وليست معركة شخصية أو تصفية حسابات، يجب علينا الآن العمل يداً بيد لخدمة اللعبة في القارة الآسيوية”.
وكشف أن معركة الانتخابات انتهت الآن “وبدأت معركة أخرى أهم وأشمل تتمثل في تطبيق برنامجي الانتخابي الذي وضعته، ولأجله تم انتخابي من قبل الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي”.
وأضاف الأمير علي “لن أطلق وعوداً داخل غرف مغلقة، بل سأعمل على ترجمة تطلعاتي”.
وأوضح “حان وقت التطبيق والتغيير في طريقة العمل، أنا شاب وهذا يتطلب مني مد يد العون والمساندة إلى فئة الشباب في القارة الآسيوية لخدمة اللعبة على الشكل الأمثل”.
وحول الآلية، التي انتهجها للوصول إلى المنصب، أكد الأمير علي أنه خاض الانتخابات بطريقته الخاصة “عبر زيارة الاتحادات الوطنية في مختلف أنحاء القارة وجس نبضهم والوقوف على تطلعاتهم، حيث تمت ترجمة هذه التطلعات من خلال برنامج العمل، الذي تضمن العديد من الركائز الأساسية، والتي من شأنها النهوض باللعبة”.
ووعد الأمير علي القارة الآسيوية بمزيد من التطور الإيجابي في مختلف المجالات، التي تهم لعبة كرة القدم، مشيراً إلى أن النجاح لن يكتمل إلا عبر تكاتف جميع جهود أبناء القارة للوصول إلى الحالة المثلى.


علي بن خليفة:

نلت الثقة رغم أنني الأصغر سناً

الدوحة (ا ف ب) - اعتبر نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أنه نال ثقة معظم الدول الآسيوية بالحصول على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، رغم صغر سنه وإنه سيبذل قصارى جهده من أجل كرة القدم الآسيوية.
وحصل ممثل البحرين على 92 صوتاً في الانتخابات التي جرت أمس الأول، وقال علي بن خليفة “حصولي على هذه الأصوات يؤكد حرص المسؤولين في الاتحاد الآسيوي على التغيير، وهذه الأصوات شرف كبير لي وللبحرين، فقد نلت الثقة رغم أنني الأصغر سناً في الانتخابات لكن الجميع كانت لديهم ثقة كبيرة بحصولي على هذا المنصب”.
وكشف أن “فوزه تحقق بالدعم الكبير من رئيس اتحاد الكرة البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وإن المنصب الجديد يعد تكليفاً، وليس تشريفاً وإنه سيبذل قصارى جهده من أجل كرة القدم الآسيوية”. وتابع “كان هناك فريق عمل بذل جهده طوال الفترة السابقة وخصوصاً في اليومين اللذين سبقا الانتخابات، فكانت بصمات أفراده واضحة وكبيرة ويأتي في مقدمتهم الشيخ سلمان الذي بذل جهداً كبيراً ورائعاً”.

اقرأ أيضا

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !