الاتحاد

عربي ودولي

صالح يبحث مع بتريوس التعاون في مكافحة الإرهاب

صورة أرشيفية لقوات يمنية في صعدة

صورة أرشيفية لقوات يمنية في صعدة

استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس قائد القيادة المركزية العسكرية الأميركية الجنرال ديفيد بتريوس في صنعاء وبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصاً التعاون بين اليمن والولايات المتحدة في المجالين العسكري والأمني ومكافحة الإرهاب. من جانب آخر، استأنفت اللجنة الرئاسية اليمنية المشرفة على جهود إحلال السلام في صعدة مهامها بزيارة منطقة المهاذر سعياً إلى إنهاء الاشتباكات المستمرة هناك منذ يوم الاربعاء الماضي بين قوات الجيش والمتمردين «الحوثيين» بقيادة عبدالملك الحوثي. وقالت مصادر محلية إن اللجنة اطلعت على ادعاءات الطرفين ضد بعضهما البعض بارتكاب خروقات لاتفاق وقف النار. وصرح أمين عام المجلس المحلي في محافظة صعدة محمد العماد بأن «الحوثيين» من أتباع الحوثي ما زالوا يقطعون الطرق في منطقتي المهاذر وبني معاذ ويهاجمون نقاطاً أمنية في مديرية الظاهر، كما تسببوا في تعطيل مشاريع تنموية في مناطق يسيطرون عليها وإلحاق خسائر كبيرة بالمزارعين جراء منعهم من نقل محاصيلهم داخل المحافظة وإلى خارجها. إلى ذلك، ما زال الغموض يكتنف مصير 6 رعايا أوروبيين اختطفهم مسلحون مجهولون قبل نحو شهر في محافظة صعدة. وقد قتل الخاطفون امرأتين ألمانيتين وأخرى كورية جنوبية غداة احتجازهم 9 رهائن وبقي لديهم 5 ألمان بينهم 3 أطفال وبريطاني واحد. وتنفذ قوات الامن اليمنية عمليات بحث واسعة النطاق في صعدة و3 محافظات مجاورة لها بمشاركة محققون من ألمانيا وبريطانيا. لكن مراقبين يعتقدون ان السلطات اليمنية لا تستطيع تحديد مكان احتجاز الرهائن أو التعرف على الجماعة المسؤولة عن اختطافهم. ورأوا أن هذه الواقعة نقطة تحول مهمة في عمليات خطف الأجانب في اليمن لأنها اول مرة يقتل فيها الخاطفون رهائنهم. في الوقت نفسه، تؤكد الحكومة اليمنية أنها تأخذ الأمر على محمل الجد. وقال المتحدث الرسمي باسمها، وزير الاعلام اليمني حسن اللوزي في تصريح صحفي «حقيقة الحكومة لم تقصر. فالأجهزة الامنية تقوم بدورها وعلى نطاق واسع وهناك تعاون مع الجانبين الالماني والبريطاني. ومثل هذه القضايا لا تحتاج إلى منجمين ومشعوذين».

اقرأ أيضا

بوادر أزمة جديدة بين أميركا وتركيا بشأن منظومة "اس 400"