الاتحاد

كرة قدم

الشباب والأهلي.. «حكاية ديرة»

منير رحومة (دبي)

في السابعة و45 دقيقة من مساء اليوم ستكون الجماهير على موعد فصل جديد من فصول الحماس والتحدي بين الشباب والأهلي في «حكاية ديرة»، تلك الحكاية المثيرة التي تحمل ولسنوات طويلة كل مفردات القوة والمتعة الكروية في «ديربي الجارين»، ومناسبة اليوم تضمن لنا الكثير من مشاهد الإثارة فالفائز يحجز مقعده في نهائي كأس الخليج العربي.
ولأن الرهان كبير اليوم، بحصد بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، والمنافسة على أول ألقاب العام الجديد، وثاني ألقاب الموسم بعد كأس السوبر الذي توج به العين، فإن المواجهة ستكون على درجة كبيرة من القوة خاصة أن الفريقين يملكان نخبة من اللاعبين المميزين، سواء المواطنون أو الأجانب، والقادرون على إظهار المباراة بشكل فني عالٍ، يعكس الإمكانيات الكبيرة للفريقين.
ويعول «الجوارح» على عاملي الملعب والجمهور، للثأر من الخسارة على الملعب نفسه، في مباراة الدور الأول من الدوري، عندما قلب «الفرسان» تأخره بهدف إلى فوز 1-2، حيث يطمح «الأخضر» إلى تصحيح وضعه، بعد أن تراجع في جدول ترتيب الدوري إلى المركز السادس، واستغلال هذه المسابقة لمصالحة جماهيره، كما يدرك لاعبو الشباب والجهازان الفني والإداري أن كأس الخليج العربي تعد المسابقة الأقرب إليهم للفوز بلقبها، وإنقاذ موسمهم، في ظل قوة التنافس على لقب الدوري، والمفاجآت التي يمكن أن تحملها مسابقة الكأس.
أما الأهلي العائد بقوة إلى أجواء المنافسات المحلية، بعد إنهاء السنة الماضية بحصوله على وصيف بطل آسيا، فإنه عازم على جمع أكبر عدد ممكن من الألقاب وتأكيد قوة إمكانياته، خاصة أنه يملك فريقاً قوياً يزخر بنجوم ومواهب كروية متميزة قادرة على حصد الألقاب والتتويجات.
ويعتمد «الفرسان» على اكتمال صفوفها، وجاهزية مختلف نجومها، بالإضافة إلى تألق البرازيلي سياو الذي حل مكان مواطنه ليما، لعبور الشباب وإكمال رحلة البحث عن اللقب، بانتظار التركيز في أجواء الدوري والمنافسة على الصدارة.
وتأهل الشباب إلى هذا الدور بعد تصدره للمجموعة الثانية برصيد 13 نقطة، من أربعة انتصارات وتعادل وخسارة وحيدة، حيث سجل 12 هدفاً، واستقبلت شباكه 8 أهداف، وأثبت «الجوارح» منذ البداية أنها عازمة على المنافسة بجدية على لقب هذه المسابقة، خاصة أن الفريق سبق له الفوز باللقب، ويملك خبرة الوصول إلى منصة التتويج.
أما الأهلي فتأهل إلى هذا الدور بعد أن حل في المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى خلف الوصل بـ 10 نقاط، وذلك من انتصارين فقط، وأربعة تعادلات دون أن يخسر أي مواجهة، وعلى الرغم من تركيزه في أجواء المسابقة الآسيوية، إلا أنه نجح في تحقيق هدفه بالعبور إلى المربع الذهبي، والمنافسة بقوة على كأس البطولة التي سبق له أيضاً الفوز بلقبها.

لوفانور: أعد بهز الشباك الحمراء
دبي (الاتحاد)

وعد لوفانور مهاجم الشباب جماهيره بتكرار التسجيل في مرمى الأهلي اليوم، واستعادة نجاحاته، بعد الثنائية التي أحرزها في شباك المنافس، وشدد على أن بداياته مع الشباب إيجابية، وتمثلت في إحراز ثنائية أمام «الفرسان»، وقلب الطاولة على المنافس. وقال: لقاء اليوم أشبه بمهمة قتالية تحتاج إلى تركيز عالٍ وجهد مضاعف، حتى يحقق الشباب هدفه بالعبور إلى المباراة النهائية، والمنافسة على اللقب، وشدد على أن عزيمة اللاعبين قوية، من أجل استغلال عاملي الملعب والجمهور، وتحقيق الفوز، مشيراً إلى أن المباراة عبارة عن 90 دقيقة تحتاج إلى تكاتف وتعاون من أجل حصد نتيجة إيجابية.

ديدا: العودة حافز للتألق
دبي (الاتحاد)

اعتبر أحمد محمود ديدا حارس الأهلي، أن عودته للمشاركة مجدداً مع فريقه بعد فترة غياب للإصابة، وفي مباراة مهمة أمام الشباب، تمنحه حافزاً قوياً لتقديم أفضل ما عنده ومساعدة فريقه على التأهل إلى النهائي، والاقتراب خطوة من أحد الألقاب التي يسعى الفريق إلى حصدها هذا الموسم.
واعترف ديدا بصعوبة المواجهة أمام الشباب الذي دائماً ما يكون نداً قوياً أمام الأهلي، علاوة على أن المباراة تقام على أرضه، وهو ما يمنحه بعض الأفضلية، إلا أن الحافز لدى جميع لاعبي الأهلي للوصول إلى النهائي، أكبر من أي عائق، وفي الوقت نفسه فإن المباراة تحديداً لا تمثل له شخصياً أي ضغوط.

كايو: اللقــب طمـوح «الجـوارح»
دبي (الاتحاد)

أكد كايو جونيور مدرب الشباب أن فريقه استحق الوصول إلى المربع الذهبي لكأس الخليج العربي، بفضل المستوى القوي الذي قدمه في البطولة، وإصرار اللاعبين على المنافسة بجدية على اللقب.
وقال: طموح الشباب يتخطى الوصول إلى نصف النهائي، لأن «الأخضر» سبق له التتويج بالكأس، وعازم اليوم على تخطي الأهلي، وتكرار الفوز باللقب مرة أخرى، واعترف مدرب «الجوارح» بأن المهمة صعبة اليوم، لأن المنافس فريق قوي يملك مؤهلات جيدة، ويعتبر من أفضل الأندية بالدولة ومنافساً حقيقياً على الألقاب والبطولات.
وفي الوقت نفسه، أبدى كايو جونيور سعادته بالوصول للمرة الرابعة إلى المربع الذهبي مع الشباب من خلال بلوغ نصف نهائي كأس الخليج العربي مرتين، ونصف نهائي الكأس، ونصف نهائي بطولة الأندية الخليجية التي توج بلقبها، مشيراً إلى أنها فترة إيجابية خلال عام ونصف العام.
أما فيما يتعلق بمدى تأثر فريقه بعد الخسارة القاسية أمام الشارقة في الدوري، وأسبقية الأهلي بالفوز على الشباب في ملعب مباراة ذهاب للدوري، قال: طوينا صفحة الدوري، وحرصنا خلال الأيام الماضية على رفع درجة تركيز اللاعبين، والاهتمام بلقاء اليوم، بالإضافة إلى أنه فرصة للثأر من الخسارة الماضية أمام الأهلي، وانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي.
وفيما يتعلق بإمكانية تأثر المنافس من مشاركة عدد من لاعبيه مع المنتخب الأول أمام آيسلندا، شدد مدرب الشباب على أن هذا الأمر غير صحيح، لأن لاعبي الأهلي أمامهم الوقت الكافي لاستعادة الإمكانات البدنية والفنية، وأن مباراة اليوم ستكون تحدياً قوياً للاعبين، وتتطلب تركيزاً عالياً، وإيماناً كبيراً بقدرتهم على حسم بطاقة العبور.
وبالنسبة لاختلاف تعامل الشباب مع كأس الخليج العربي التي بدأها بقوة ونجاح، على عكس الدوري، أشار كايو إلى أن نظام الدوري مختلف، ويحتاج إلى تعامل دقيق وخاص للمنافسة على الصدارة، بينما تحتاج المسابقات الأخرى إلى تعامل ذكي، لإنهاء المشوار بالوصول إلى النهائي.

كوزمين: العزيمة والإصرار سلاح «الفرسان»
وليد فاروق (دبي)

لم يخف الروماني أولاريو كوزمين، مدرب الأهلي، سعادته بمواجهة الشباب، رغم صعوبة المواجهة التي تحتم تأهل فريق منهما إلى النهائي، بسبب أن منافسه ينتهج الأسلوب الهجومي في طريقة لعبه، ما يضفي مزيداً من المتعة والفنيات على اللقاء المنتظر.
وأضاف: نتسلح بالعزيمة والإصرار من أجل مواصلة مسيرتنا في البطولة والتأهل إلى النهائي، مثلما هو مخطط له، ولكن المواجهة لن تكون سهلة أمام منافس منظم ولديه لياقة بدنية عالية، بل تحتاج منا إلى جهد مضاعف ومضاعفة التركيز والإصرار، مثلما نسعى للفوز، فإن الشباب يطارد الهدف نفسه، وله مقوماته التي تدعم موقفه من لاعبين متميزين وجهاز فني على دراية كاملة بقدرات فريقه والفرق الأخرى.
وأضاف أن الأيام العشرة الماضية، التي لم يخض فيها فريقه أي مباراة، بمثابة مرحلة استشفاء لجميع اللاعبين، وتجهيز للمصابين، علاوة على أن الفريق افتقد أبرز عناصره الدولية لانضمامهم إلى صفوف المنتخب الوطني، وشكر الجهاز الفني للمنتخب بقيادة مهدي علي الذي حرص على عدم إجهاد لاعبي الأهلي، ولم يشركهم في المباراة بالكامل.
وقال: منذ مباراة الفجيرة لم نلتق فعلياً مع جميع اللاعبين، نظرياً لم يكن لدينا إلا يومان للإعداد وعملنا خلالهما على التحضير لكل الأمور خططياً وفنياً وتكتيكياً، والتدريب على الركلات الثابتة الترجيح، ولكن مع الأسف هذه هي البرمجة، ولا أفهم لماذا جاءت هكذا، ولدينا مباريات 19 و23 و30 يناير و5 فبراير، كان يمكن أن تقام 21 و26 و31 يناير و5 فبراير، ولكنها البرمجة، وعلينا التأقلم عليها.

اقرأ أيضا