الاتحاد

الرياضي

دبا الفجيرة الأفضل تكتيكياً يتفوق على بطء وضعف حماس لاعبيه

خالد سبيل يرتقي عالياً لإبعاد الكرة من أمام أحمد مال الله (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

خالد سبيل يرتقي عالياً لإبعاد الكرة من أمام أحمد مال الله (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

دبي (الاتحاد) - كان فريق دبا الفجيرة هو الفريق الأفضل في مباراته مع الجزيرة، وأهدر لاعبوه فوزاً كان في متناول أيديهم، وذلك بسبب نقص الخبرة، رغم تفوقهم في معظم أوقات المباراة، التي أكدت تطور فريق «النواخذة» كثيراً، وأثبتت قدرته على تحقيق أمل البقاء في دوري المحترفين.
كان دبا الفجيرة الأفضل تكتيكياً، سواء في النواحي الدفاعية بإغلاق المساحات حول وداخل منطقة الجزاء، وبتنظيم جيد وضغط مستمر على لاعبي الجزيرة في منتصف الملعب، ومنعهم من التمرير الأمامي في العمق وإجباره على التمرير العرضي فقط، وهو ما منح لاعبيه الفرصة للعودة إلى الخلف وغلق المناطق الدفاعية.
وفي الهجوم تفوق دبا في الهجمات المرتدة، وبكثافة عددية في أحيان كثيرة، وهو ما جعل الفريق يتقدم ثلاث مرات، وهو ما يحسب للمدرب الوطني عبد الله مسفر، الذي لعب دون لاعبيه الأجانب، ونجح في تحفيز لاعبيه واستثارة دوافعهم النفسية، وتوظيفهم فنياً بالشكل المناسب، وهو ما جعل الفريق يؤدي المباراة بشجاعة كبيرة تفوق بها على أجانب الجزيرة طوال المباراة.
لعب مسفر من خلال وجود «ليبرو»، أي في وجود 5 مدافعين، لكن مع تقدم الظهيرين في الهجوم، وقيام لاعبي الوسط بالتغطية، وهي مهمة لم تكن سهلة، وعند الهجوم كان تقدم المدافع خليل عبد الله هو «كلمة السر»، حيث تمكن اللاعب من تسجيل هدفين، وهو ما جعل الفريق وكأنه يلعب بطريقة 4-4-2 في بعض الأوقات.
وكان الجزيرة في حالة سيئة، جعلته يفرض الاستحواذ السلبي، وذلك باللعب العرضي البطيء دون روح، وافتقاد الفريق للاعب الذي يمرر التمريرة الأمامية الحاسمة، إلا في مرات قليلة مثل الكرة التي لعبها دياكيه إلى دلجادو في الهدف الثاني، وكان أوليفييرا بعيداً عن مستواه بافتقاد التركيز والنزول كثيراً إلى وسط الملعب، مع اعتماد فرناندينهو على الأداء الفردي فقط دون المشاركة مع زملائه.
واستمرت أخطاء مدافعي الجزيرة في إهداء المنافسين ضربات جزاء، وذلك بعد أن تسبب جمعة عبد الله في ضربة جزاء لمصلحة العين في الجولة السابقة، ثم كرر خالد سبيل الموقف بإهداء دبا الفجيرة ضربة جزاء، ولا يمكن تبرير تأخر الإسباني ميا مدرب الجزيرة في إشراك علي مبخوت، رغم أن الفريق كان بحاجة إلى تجديد الدماء، ولكن يبدو أن الفريق فقد الدوافع بعد الخسارة من العين والابتعاد عن سباق اللقب.

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته