الاتحاد

عربي ودولي

قوات حكومة الإنقاذ تسيطر على وزارتي الدفاع والعمل في طرابلس

عواصم (وكالات)

اقتحمت قوة تابعة لحكومة «الإنقاذ» الليبية، التي أعلنت قبل أشهر استئناف عملها، مقري وزارتي الدفاع والعمل التابعتين لحكومة «الوفاق الوطني» بالعاصمة طرابلس أمس حسب مصدر أمني تابع للأخيرة.وأضاف المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه أن «الوزير المفوض من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق علي قلمة لم يكن بمقر الوزارة في منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس، خلال اقتحامها من قبل قوات حكومة الإنقاذ».
وتابع المصدر أن «القوة العسكرية التابعة لحكومة الإنقاذ طلبت من الموظفين إخلاء المقر والتوقف عن العمل لحين إشعار آخر». ولم يقدم المصدر مزيداً من التفاصيل حول حجم القوة التي اقتحمت الوزارة، كما لم يتحدث عن حدوث اقتحامات لمقار وزارات أخرى.
وقال خليفة الغويل الذي أعلن نفسه رئيسا لوزراء ليبيا إن حكومته استعادت السيطرة على بعض مؤسسات الدولة بما في ذلك وزارة الدفاع وإنه أمر العاملين المطرودين بالعودة إلى عملهم. وقال بيان لأنصار الغويل إن وزارتي العمل والشهداء تحت سيطرته أيضا.
إلى ذلك، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج ، وأكد له دعم القاهرة للحوار والوفاق في ليبيا.
وقال علاء يوسف المتحدث باِسم الرئاسة المصرية في بيان أن السيسي «أكد موقف مصر الثابت من دعم وحدة واستقرار ليبيا واحترام إرادة شعبها»، كما أكد «سعي مصر لدعم الوفاق بين مختلف مكونات الشعب الليبي وإيجاد حل ليبي خالص يرسخ دعائم المؤسسات الوطنية الليبية وبدون أي تدخل خارجي».
وشدد الرئيس المصري، على أن بلاده «لن تألو جهداً من أجل توفير البيئة الملائمة للحوار بين الأشقاء الليبيين ومساعدتهم على تحديد ومعالجة القضايا الجوهرية، حتى تتمكن المؤسسات الليبية الوطنية خاصة المنتخبة منها من الاضطلاع بمسؤولياتها».
وأضاف المتحدث أن السراج أعرب «عن تقديره لجهود مجلس النواب الليبي في مناقشة الاتفاق السياسي (الموقع في نهاية العام 2015) واكد أهمية التفاوض حول النقاط الأساسية في الاتفاق سعياً للوصل إلى توافق».
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أهمية تجنب أي تصعيد عسكري من شأنه التأثير على أمن واستقرار ليبيا وضبط النفس مع ضرورة العمل على لم الشمل الليبي.
جاء ذلك في بيان للجامعة العربية عقب لقاء أبو الغيط مع السراج لتناول آخر المستجدات على الساحة الليبية والجهود المبذولة لأخراج ليبيا من أزمتها الحالية.
وأكد أبو الغيط التزام الجامعة العربية بمساندة جميع الجهود والاتصالات الرامية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية ودفع مسار العملية السياسية في ليبيا وذلك استنادا إلى الخطوات والاجراءات المطلوب تنفيذها لاستكمال استحقاقات (اتفاق الصخيرات) الموقع في ديسمبر 2015.
وأشار أبو الغيط إلى «انفتاح» الجامعة العربية على التواصل مع مبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر «سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التنسيق الثلاثية للتعامل مع الأزمة الليبية التي تجمع الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

اقرأ أيضا

التغيرات المناخية تهيمن على انتخابات سويسرا