الاتحاد

كرة قدم

العبيدي: التعادل ليس سيئاً.. وعلينا خدمة أنفسنا أمام فيتنام

 منتخبنا يملك الفرصة الكبيرة لبلوغ ربع النهائي رغم التعادل مع الأردن (تصوير عادل النعيمي)

منتخبنا يملك الفرصة الكبيرة لبلوغ ربع النهائي رغم التعادل مع الأردن (تصوير عادل النعيمي)

معتز الشامي (الدوحة)

قال نور الدين العبيدي، المدرب المساعد للمنتخب الأولمبي، أن الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لـ«الأبيض» وضع تشكيلة المنتخب، لمباراته أمام الأردني قبل تعرضه لـ«وعكة صحية» مفاجئة أثناء فترة الإحماء، نقل على إثرها إلى مستشفى حمد الدولي في العاصمة القطرية الدوحة لتلقي العلاج مساء أمس الأول، بعد أن أصيب بارتفاع مفاجئ في ضغط الدم.
وأشار العبيدي إلى أنه لم يجد صعوبة في قيادة المنتخب، خلال المباراة لوجود انسجام وتفاهم كبيرين بينه وبين مسفر، فضلاً عن التفاهم بينه وبين اللاعبين، نظراً لكونهما يعملان معاً منذ 3 سنوات، مشدداً على أن تحمله مسؤولية قيادة المنتخب في مباراة الأردن يعد واجباً يفرضه عليه عمله في هذا الظرف الطارئ.
وأضاف: عقب تحملي للمسؤولية طمأنت اللاعبين وطالبتهم بألا يتأثروا بغياب مدربهم بشكل مفاجئ عن الملعب، وأن يلعبوا المباراة بتركيز عالٍ، خصوصاً أن نتيجة المباراة تعد مصيرية وحاسمة ومؤثرة في مسيرة المنتخب في البطولة، والمسؤولية خلال المباراة مشتركة ووجودي في الجهاز الفني مساعداً للمدرب، من أجل تحمل المسؤولية في أي وقت.
وقال: نقل مسفر للمستشفى جاء بقرار من الطبيب المختص، حتى يكون تحت العناية والمراقبة، تفادياً لتعرضه لأي مضاعفات، رغم أنه أصر، على مواصلة مهمته في هذا الظرف الصعب.
وعما إذا كان هناك اتفاق مسبق بينه وبين مسفر، حتى على التغييرات أثناء سير المباراة، قال: هناك تفاهم كبير مع مسفر، وعندما ندخل أي مباراة نعرف جيداً، ماذا نريد منها بالتحديد.
وشدد العبيدي على أهمية التركيز في المباراة المقبلة أمام فيتنام، في ختام مباريات المنتخب بالدور الأول، لافتا إلى أنها لن تكون سهلة خصوصاً أن فيتنام ليس لديه ما يخسره، وسوف يخوض المباراة، دون أي ضغوطات وبعيداً عن أي حسابات في البطولة، بعدما تأكد خروجه من المنافسة، عقب تعرضه لخسارتين متتاليتين أمام منتخبي الأردن وأستراليا.
وأوضح العبيدي: علينا أن نخدم أنفسنا في المباراة القادمة، ولذلك فإننا في الجهاز الفني مطالبون خلال التدريب الأخير للمنتخب اليوم بتفعيل الجانب الذهني والبدني للاعبين قبل مباراة فيتنام، وأشار إلى أنه يشكر لاعبي المنتخب على المردود الإيجابي الذي قدموه في المباراة، خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي مر بها المنتخب في مباراة الأردن.
وأضاف: أعتقد أن مباراة أمس الأول جاءت حماسية وتكتيكية بالدرجة الأولى، وطغى الجانبان عليها، ولأن الفريقين حققا الفوز في المباراة الأولى بالمجموعة، فإنهما دخلا اللقاء الثاني برغبة حصد ثلاث نقاط جديدة، لضمان بلوغ ربع النهائي، لذلك كانت هناك حسابات، وهذا ما جعل المباراة خالية من الجماليات، ربما وتكتيكية بامتياز سواء بالنسبة لنا أو الفريق الآخر، وأعتقد أن «الأبيض» كان قريباً من خطف النقاط الثلاث، وأهدرنا فرصتين أكيدتين للتسجيل، وبعدها تقاسمنا السيطرة مع الأردن، وحاولنا طوال ما تبقى من زمن اللقاء الوصول إلى شباك «النشامى» لكن لم نوفق، والنتيجة ليست سيئة، لأنها أبقت على حظوظنا في التأهل، وتبقى أن نخدم أنفسنا في المباراة الأخيرة أمام فيتنام.
ورأى العبيدلي أن مردود «الأبيض» في مباراة «النشامى»، لم يكن أقل من اللقاء الأول أمام أستراليا، وقال: لا أتفق مع القول بأن أداءنا تراجع عنه في المباراة الأولى، بالعكس أعتقد أن الفريق كان متميزاً، وظهر بمستوى جيد، وكان الأقرب للفوز، وكل اللاعبين جيدون، وقاموا بأدوارهم كما ينبغي، وأعتقد أن المدافعين قدموا مباراة كبيرة وتصدوا لهجمات المنافس بامتياز، وراضون عن ظهور لاعبينا وما قدموه وندرك جيداً ظروف المباراة، وهناك ضغط كبير على الفريق، ولا ننسى أننا خضنا مباراة مرهقة أمام أستراليا، وبعد أقل من 72 ساعة توجب علينا مواجهة منتخب آخر يتمتع بقوة بدنية ولياقة عالية.
وقال: الإرهاق وخوض المباراة الثانية من دون الخضوع للراحة الكافية، يؤثر على النواحي الذهنية عادة والبدنية أيضاً، لكن مع كل ما ذكرته من ضغط المباريات والإرهاق فإن المنتخب كان جيداً، وراضون عن مستواه، و«الأبيض» لم يلعب بطريقة دفاعية أمام «النشامى»، ولم يتكتل في مناطقه، بل نفذ استراتيجية سعى من خلالها للفوز، وأشار إلى أن الأردن قوي، ويعرف بتميز لاعبيه في النواحي البدنية، ولكن لم تكن له فرص واضحة في اللقاء، ولدينا نسبة كبيرة من السيطرة على المباراة.
ونوه العبيدلي إلى أن منتخبنا استخدم أكثر من سلاح، من بينه التسديد من خارج منطقة الجزاء والكرات الثابتة، ولفت إلى أن المنتخبات الثلاثة الإمارات والأردن وأستراليا، ما زالت حظوظها قائمة في الترشح من المجموعة وأن كل الاحتمالات واردة.
وقال: لم يحسم أي منتخب تأهله إلى الدور الثاني، وكل الاحتمالات واردة، و«الأبيض» لديه مباراة أمام فيتنام يحتاج إلى الفوز فيها، ليضمن الانتقال إلى المرحلة التالية من البطولة، غير أن اللقاء سوف يكون صعبا للغاية، لأن المنافس خرج من البطولة، ويلعب من دون ضغوط وهذا يصعب الأمور علينا أكثر، لذا نحتاج إلى أن نكون في أفضل حالاتنا على المستويين الفردي والجماعي.

أبوعابد:
تعادل أشبه بالخسارة لـ «النشامى»!
الدوحة (الاتحاد)

أكد جمال أبوعابد مدرب منتخب الأردن، أن مباراة فريقه أمام «الأبيض» جاءت تكتيكية، وقال: حسابات التأهل حاضرة في الملعب، كل منتخب حاول تجنب الخسارة والفوز، وفي الأخير بقيت الأمور على حالها، وأحيلت أوراق المجموعة إلى الجولة الأخيرة.
وأضاف: المباراة المقبلة أمام أستراليا تحدد المتأهل، ما زلنا في صلب المنافسة والآخرون أيضاً لم يخرجوا، ونحاول تحضير الفريق بالصورة المطلوبة، ليحقق الفوز في آخر ظهور بالمجموعة، وأن نقدم أداءً أفضل في لقاء «الكانجارو» ونتأهل من المجموعة، نريد أن نظهر بمستوى أفضل من مباراة أمس الأول، أو على الأقل بالأداء نفسه.
واعتبر أبو عابد أن التعادل أشبه بالخسارة بالنسبة للمنتخب الأردني، وقال: لسنا راضون عن النتيجة، وأعتقد أنها ليست النتيجة المثالية، لأن منتخبنا كان يستطيع الفوز قياساً بالفرص والأفضلية، في معظم فترات اللقاء، وكما أن الكرة تحت سيطرتنا، لكن في الأوقات التي تطلب التسجيل وحسم الأمور لم نفعل المطلوب.
وذكر المدرب أن التغييرات التي أجراها هجومية، ما يؤكد أنه يبحث عن الفوز وأن منتخبه الأفضل.
وتحدث عن المباراة المقبلة أمام أستراليا، وتوقع أن يجد «النشامى» صعوبات كبيرة، عطفاً على قوة المنافس، وحساسية المباراة، وحساباتها المعقدة، لكنه أكد أن الأردن قوي أيضاً، وقادر على تحقيق ما يريد أمام «الكانجارو» وقال: دور الجهازين الفني والإداري أن يجهز اللاعبين من الناحية النفسية للمباراة الحاسمة، بحيث لا يدخلون الملعب متوترين.
وأضاف: أعتقد أن الأردن لن يعاني ضغوطات، وأتوقع أن تكون الضغوطات على المنافس أكثر، لأن الأردن يخوض اللقاء بفرصتين، فيما لدى أستراليا فرصة واحدة فقط، وهذا ما يجعله متوتراً، وأن «النشامى» لن يفكر في الفرصة الثانية ويتعامل مع اللقاء وكأن الفريق مطالب بالفوز فقط.

الطلياني: غياب التركيز وراء تراجع المستوى!
الدوحة (الاتحاد)

شدد عدنان الطلياني مشرف المنتخب الوطني الأول، على أن «الأبيض الأولمبي» أهدر فرصة سانحة للفوز على نظيره الأردني، وبالتالي حسم بطاقة التأهل، وإراحة أعصاب الجميع قبل مباراة ختام الدور الأول، مشيراً إلى أن المباراة في مجملها لم ترتقِ إلى المستوى الذي يتوقعه الجميع، خاصة بعد الحصول على الدفعة المعنوية اللازمة بالفوز في مستهل المشوار على فريق بحجم «الكانجارو» الأسترالي.
ولفت الطلياني إلى أن غياب التركيز يكون عاملاً مؤثراً، في ظل إتاحة أكثر من كرة للمهاجمين، من الممكن تسجيلها بسهولة في المرمى، ولكن المنتخب لم يكن في يومه بشكل عام.
وأشار الطلياني إلى أن «الأبيض الأولمبي» لديه الأفضل ليقدمه، حتى يظهر وجهاً أكثر شراسة في قادم المباريات إذا ما أراد التأهل إلى «الأولمبياد»، وأنه يتوقع أن يقدم منتخبنا مباراة قوية أمام فيتنام في ختام الدور الأول، وهي المباراة التي تتطلب زيادة التركيز.

التمس العذر للاعبين بعد «وعكة المدرب»
ضياء السيد: لم نتوقع هذا الأداء!
الدوحة (الاتحاد)

أكد ضياء السيد الخبير الفني لاتحاد الكرة، المشرف على منتخبات المراحل السنية، أن أداء المنتخب الأولمبي لم يكن متوقعاً، في ظل ارتفاع المعنويات بصورة كبيرة، بعد مباراة أستراليا في مستهل مشوار البطولة، ولفت إلى أن «الأبيض» لعب على الفوز، وليس التعادل كما يعتقد البعض، ولكن لم يكن عدد من اللاعبين في كامل تركيزهم .
وقال: بذل لاعبو المنتخب مجهوداً بدنياً كبيراً في مباراة أستراليا، مما أوجد حالة من الإرهاق البدني والنفسي لدى اللاعبين كان له تأثيره بعض الشيء، ورغم ذلك أتيحت لهم فرص للتسجيل، والمنتخب كان قادراً على إنهاء المباراة لمصلحته، خاصة في الفرصتين المحققتين في أول 10 دقائق، من انفرادات تامة بالمرمى، ولم يُحسن المهاجمون استغلالها، وتخلى التوفيق عنهم لحسم المواجهة لمصلحتنا، خاصة أن الأردن، لم يبد أي شراسة هجومية، في ظل سيطرة «الأبيض» على وسط الملعب، واستبسال الخطوط الخلفية، ولم أرَ أي فرصة محققة للأردن، ما يعني أن «الأبيض» الأفضل والأكثر تحركاً، ولكن غابت اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
واعترف ضياء بأن غياب الدكتور عبد الله مسفر مدرب المنتخب قبل دقائق من بدء المباراة ونقلة للمستشفى سبب أيضاً في توتر اللاعبين، وعدم تركيز بعضهم، وهو ظرف طارئ، نتمنى ألا يتكرر في المباريات المقبلة.

اقرأ أيضا