الاتحاد

الرياضي

بداية المعمعة

انطلقت بالأمس بطولة كأس آسيا 2011 وسط أجواء احتفالية جميلة جداً عشناها، وحضور جماهيري مميز احتشد في ستاد خليفة الدولي منذ الثالثة عصراً، واليوم سنتابع مباراة قوية ومثيرة بين المنتخبين الكويتي والصيني، والأجمل أن كلا المنتخبين يلعب كرة سريعة متناسقة، وبالتالي فإن عنصر الإثارة سيكون حاضراً في هذه المباراة، فالمنتخب الكويتي سينافس بقوة خصوصاً أنه قادم من نشوة الفوز بكأس الخليج مؤخراً، أما الصيني فهو يبحث عن انطلاقة قوية في البطولة؛ لأنه رغم أنه ملقب بالتنين إلا أن إنجازاته ليست كما هي في بطولات كأس آسيا.
وبعيداً عن المباريات، فإن نتائج انتخابات الاتحاد الآسيوي جاءت مفاجئة خصوصاً فوز الأمير علي بن الحسين، إذ إن كل المؤشرات كانت تشير إلى فوز تشونج، لكن تبقى الأصوات هي الحاسمة في الوقت القاتل، وهو ما رجح كفة الأمير علي بن الحسين على منافسه الكوري.
فالدكتور تشونج الذي كان أحد المساهمين في استضافة قطر لمونديال 2022 بإعطاء صوته لقطر وهذه الوقفة اتجاه العرب تحسب له وبالتالي، فإننا ننتظر من الأمير علي بن الحسين أن يكون عنصراً فعالاً في الـ”فيفا” وألا تذهب الوعود أدراج الرياح عند تولي المنصب، وهذا ما نتمناه حتى يكون وجوده فعالاً في خدمة الكرة العربية والآسيوية، وأن يعمل على تطوير الكرة الأردنية أولاً؛ لأنها تعاني كثيراً وتفتقد الاحتراف الذي هو أساس اللعبة في الوقت الحاضر والمستقبل ومن ثم خدمة الكرة الآسيوية بشكل فعال.
ولا شك في أن الكرة الآسيوية في عهد ابن همام شهدت تطوراً كبيراً من خلال تحقيق رؤيته واستفادت دول عديدة من ذلك، وبالتالي فإن فوزه بولاية رئاسية ثالثة تصب في صالح اللعبة والاتحاد، إذ إن وجود شخص محنك ورؤية مستقبلية يصب في مصلحة اللعبة إلى جانب علاقاته الدولية الواسعة التي تمكنه من تولي قيادة الـ”فيفا” بدلاً من “الشيبة” بلاتر الذي “قام يخورها” مؤخراً بتصريحات غريبة جداً.
وفوز ابن همام بالإجماع دليل على عطائه الثر في الكرة الآسيوية طوال الفترة الماضية واللمسة الواضحة التي تركها، حيث شهدت الكرة في عهده تطوراً ملحوظاً في كل الاتجاهات وبات الاحتراف لغة القارة الصفراء وتطور الأمر إلى تحقيق مزيد من النجاحات على المستويات كافة.
إذاً المرحلة المقبلة ستشهد عملاً جديداً في أورقة الاتحاد الآسيوي والتي نتمنى أن ترتقي إلى الأفضل

fahed_alemadi@hotmail.com

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته