الأحد 25 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

سيتي ويونايتد..

سيتي ويونايتد..
27 ابريل 2017 13:50
محمد حامد (دبي) يخطف ديربي مدينة مانشستر بين مان سيتي ومان يونايتد الأنظار اليوم، في الديربي رقم 174، حيث يسعى كل منهما لتحقيق الفوز في المباراة المؤجلة من المرحلة الـ26 من أجل إنهاء الموسم في المربع الذهبي للبريميرليج، والذي يعد بطولة في حد ذاته باعتباره بوابة العبور للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وبالنظر إلى تقدم تشيلسي وتوتنهام وليفربول في جدول الترتيب، فقد أصبح التنافس بين «سيتي» و«يونايتد» ملتهباً لإنهاء الموسم مع الرباعي الكبير، أو ما يطلق عليه الإنجليز «البيج فور». الصراع التاريخي بين الجارين والذي بدأ العام 1881 أي قبل 136 عاماً، وكذلك سعيهما للتأهل لدوري الأبطال وعدم الخروج من مربع الكبار، بالإضافة إلى المنافسة المثيرة بين بيب جوارديولا وجوزيه مورينيو منذ فترات وجودهما في الليجا ، جميعها تجعل ديربي الليلة واعداً بالإثارة بين الفريقين، وإن كان مورينيو قد أكد أن المباراة تقام بين فريقين كبيرين وهما يونايتد وسيتي، وليس بينه وبين جوارديولا. وتناولت الصحف الإنجليزية الديربي بطريقتها الخاصة، حيث أشارت إلى أن يونايتد وسيتي كان يجب عليهما التنافس على الصدارة واللقب وليس المركز الرابع، خاصة أن يونايتد لديه قدراته المالية الكبيرة، والتي جعلته يتفوق من حيث الدخل في الموسم الماضي على ريال مدريد وبرشلونة ويتصدر أندية العالم في هذا الجانب، كما أن لديه مدرباً من بين الأفضل والأشهر في العالم هو جوزيه مورينيو، وفي المقابل يحتل مان سيتي المركز الخامس على لائحة الأعلى دخلاً في العالم، ويقوده بيب جوارديولا الذي صنع مجداً وتاريخاً كبيراً مع برشلونة، ومن ثم كان الجميع يترقبون أن تقام مباراة الديربي في إطار المنافسة على اللقب وليس المربع الذهبي للبريميرليج. وأكملت الصحف اللندنية انتقاداتها للديربي، حيث أشارت إلى أن كلاسيكو البارسا والريال سيظل الأكثر جاذبية على المستوى العالمي، فقد توقع البعض أن ينجح مورينيو وجوارديولا في جعل ديربي مانشستر يقف على قدم المساواة مع الكلاسيكو، ولكن هذا لم يحدث الموسم الحالي، ليظل الفارق واضحاً من الناحيتين الجماهيرية والإعلامية على الأقل بين ديربي مانشستر وكلاسيكو الأرض. وبدأ مورينيو الحرب النفسية وتصدير الضغوط للفريق المنافس، حيث أشار إلى أن وضعية مان سيتي جيدة منذ خروجه من دوري الأبطال، فقد أصبح متفرغاً للبريميرليج، ويخوض مباراة واحدة في الأسبوع، بينما يواجه مان يونايتد ونجومه ضغوطاً بدنية وذهنية كبيرة، في إشارة إلى استمرار رحلة «الشياطين الحمر» في بطولة يوروبا ليج. جدول البريميرليج يشير إلى أن مان سيتي لديه 64 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن جاره الكبير مان يونايتد، والمفارقة أن يونايتد هو الفريق الأكثر تحقيقاً للتعادلات والتي بلغ عددها 12 تعادلاً متساوياً مع ميدلزبره القريب من الهبوط، كما أنه الأقل تعرضاً للخسارة «3 مرات» متساوياً مع توتنهام، ويتفوق مان سيتي هجومياً على يونايتد فقد سجل 63 هدفاً، وأحرز منافسه 50 هدفاً، ودخل مرماه 24 هدفاً، في حين استقبلت شباك سيتي 35 هدفاً. التشكيلة المتوقعة لمان سيتي ستتكون على الأرجح من كاباييرو حارساً للمرمى، وأمامه الرباعي نافاس، وأوتاميندي، وكومباني، وكليشي في الجانب الأيسر، ثم ثنائي الوسط الدفاعي فرناندينيو وديلف، وثلاثي المهام الهجومية سترلينج، وساني، ودي بروين، وأمامهم رأس الحربة الوحيد سيرجيو أجويرو. ويستمر غياب إلكاي جوندوجان، وجون ستونز، وجابريل خيسوس الذي بدأ يتعافى من إصابته مؤخراً، وبكاري سانيا، في حين يدخل ديفيد سيلفا قائمة المباراة، وقد يبدأ في التشكيلة الأساسية أو من مقاعد البدلاء. مان يونايتد من المرجح أن يلعب بطريقة 4-2-3-1 وهي نفس طريقة مان سيتي، حيث يتولى دي خيا حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يتكون من فالنسيا، وبيلي، وبليند، وشو، وفي الوسط الدفاعي هيريرا، وبوجبا، وثلاثي هجومي هو لينجارد، ومارسيال، ومخيتريان، على أن يستعين برأس حربة وحيد هو راشفورد. ويغيب عن يونايتد هدافه زلاتان إبراهيموفيتش، وخوان ماتا، والمدافع الأرجنتيني روخو، كما يفتقد يونايتد كلاً من كريس سمولينج، وفيل جونز، وعلى الرغم من غياب إبرا حتى يناير المقبل، فإن الصحافة الإنجليزية تشير إلى أن ذلك قد يكون في مصلحة مان يونايتد، في إشارة إلى أن الفرصة ستكون سانحة للعناصر الشابة وعلى رأسهم راشفورد للظهور الدائم في التشكيلة الأساسية. جوارديولا يتفوق على مورينيو 9/ 4 قبل قمة الاتحاد عمرو عبيد (القاهرة) على مدار المواجهات الـ18 التي جمعت بينهما عبر 14 عاماً، مع مختلف الفرق التي تولى كل منهما قيادتها الفنية طيلة هذه السنوات، وقبل قمة ملعب الاتحاد المقررة اليوم، تفوق الإسباني بيب جوارديولا على نظيره البرتغالي جوزيه مورينيو، إذ حقق بيب 8 انتصارات مقابل 4 لمورينيو، في حين انتهت 6 مباريات بالتعادل بينها مباراة كأس السوبر الأوروبية في العام 2013، والتي حُسِمَت لصالح بايرن ميونيخ تحت قيادة جوارديولا على حساب مورينيو مدرب تشيلسي بركلات الترجيح بعد التعادل بهدفين لكل فريق، وهو ما يعني إضافة مباراة أخرى لصالح ملك التيكي تاكا على حساب سبيشل ون! ونجح بيب مع ثلاثة فرق هي برشلونة وبايرن ميونيخ ثم مانشستر سيتي في أن يمطر شباك أربعة فرق تولى مورينيو قيادتها وهي إنترميلان وريال مدريد وتشيلسي ثم مانشستر يونايتد بـ28 هدفاً، في حين تلقت شباكه 18 هدفاً في تفوق هجومي واضح ومنطقي مع طريقة لعب جوارديولا المعروفة، وشهدت الساحة الإسبانية والأوروبية أغزر المواجهات بين برشلونة بيب وريال مورينيو، حيث تقابل المدربان 11 مرة آنذاك وكانت الغلبة للإسباني بخمس انتصارات مقابل فوزين فقط للبرتغالي، وانتهت أربع مواجهات بالتعادل، ولا ينسى كلاهما المباراة التي جمعت بين البلوجرانا والميرنجي فوق أرضية ميدان الكامب نو في الليجا الإسبانية العام 2010، عندما سجل جوارديولا فوزه الأكبر والأقسى على حساب مورينيو بخماسية نظيفة في أول كلاسيكو للبرتغالي ليرد بيب الدين للسبيشل ون بعد فوز الأخير عليه قبلها بسبعة أشهر عندما كان مورينيو مدرباً للإنتر بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال. وفي إنجلترا تبدو الأمور متساوية حتى الآن، بعد انتصار جوارديولا في أولى مواجهات ديربي مانشستر في سبتمبر من العام الماضي بنتيجة 2/&rlm&rlm&rlm&rlm 1، قبل أن يرد مورينيو بالفوز بهدف نظيف خلال منافسات بطولة كأس رابطة الدوري، لكن يبرز تفوق البرتغالي في إطار آخر وهو حصد الألقاب، حيث جمع حتى الآن 24 بطولة متنوعة مقابل 21 للإسباني، وإن كان هناك فارق 7 أعوام تدريبية زائدة لصالح مورينيو، وتبدو المنافسة على أشدها بينهما حالياً من أجل خطف بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل، مع تقارب كبير بينهما في جدول ترتيب البريميرليج حيث يوجد السيتي في المركز الرابع برصيد 64 نقطة بفارق نقطة وحيدة عن المان يونايتد الذي يأتي خامساً في الترتيب. وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية قد أفردت تقريراً موسعاً يخص مواجهات المدربين المباشرة، استهلته بالإشارة إلى اعتماد بيب على اللعب بالأسلوب الهجومي المفتوح الذي يعشقه المدرب الإسباني ويقدمه بطريقتي 4/&rlm&rlm&rlm&rlm2/&rlm&rlm&rlm&rlm3/&rlm&rlm&rlm&rlm1 أو 4/&rlm&rlm&rlm&rlm1/&rlm&rlm&rlm&rlm4/&rlm&rlm&rlm&rlm1، في حين يلجأ مورينيو لعدة طرق تكتيكية مثل 4/&rlm&rlm&rlm&rlm3/&rlm&rlm&rlm&rlm3 و3/&rlm&rlm&rlm&rlm5/&rlm&rlm&rlm&rlm2 و4/&rlm&rlm&rlm&rlm2/&rlm&rlm&rlm&rlm3/&rlm&rlm&rlm&rlm1 يغلب عليها الطابع الدفاعي، ولهذا أفردت الصحيفة الإنجليزية عدة إحصائيات تكشف عن طبيعة أداء المدربين مع فريقي مانشستر خلال الموسم الحالي، حيث أكدت على تفوق مورينيو الدفاعي المتوازن، والذي منحه أطول فترة من دون هزيمة مع اليونايتد امتدت لـ23 مباراة في البريميرليج عبر 6 أشهر تقريباً، وهى أفضل فترات الشياطين منذ موسم 2010/&rlm&rlm&rlm&rlm2011، واهتزت الشباك الحمراء 24 مرة فقط، بعدما نجح «سبيشل ون» في الحفاظ على نظافة شباك فريقه خلال 14 مباراة، وإذا كان البلومون قد حقق 19 انتصاراً في البطولة الإنجليزية مقابل 17 للمان، إلا أنه تعرض للهزيمة 6 مرات مقابل 3 فقط لمنافسه، واستقبل مرمى السماوي 35 هدفاً أثرت سلباً على التفوق الهجومي الواضح له بعدما سجل هجومه 63 هدفاً مقابل 50 لهجوم اليونايتد . «سبيشل ون» يتطلع إلى «سنوات أفضل» لندن (رويترز) قال جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد إنه يمكن لفريقه أن يتطلع إلى «سنوات أفضل» بعد الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية وبلوغ قبل نهائي الدوري الأوروبي، وقال إنه بدأ يتلمس النجاح في موسمه الأول. ويعتبر الموسم متبايناً ليونايتد الذي أحرز لقبه الأول تحت قيادة مورينيو، لكنه في الوقت ذاته يواجه صعوبات لإنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل مباشرة لدوري أبطال أوروبا. لكن سيكون في وسع يونايتد أيضاً التأهل لدوري الأبطال عن طريق التتويج بلقب الدوري الأوروبي، حيث سيواجه سيلتا فيجو في ذهاب الدور قبل النهائي في الرابع من مايو. ونقلت شبكة «سكاي سبورتس» عن مورينيو قوله: «أستطيع القول إن هذا الموسم يمكن أن يكون الأول ضمن 5 أو 6 أو 7 مواسم مقبلة. يمكن أن يكون الموسم الأول لسنوات أفضل». وأضاف: «ورغم واقع أننا في الموسم الأول فقد حققنا الفوز بالفعل ولدينا فرصة للقيام بأشياء جيدة حتى نهاية الموسم». وتابع: «إذا نجحنا في الفوز بالدوري الأوروبي واللعب في كأس السوبر الأوروبية في أغسطس أمام الفائز بلقب دوري الأبطال، فهذا الأمر سيكون رائعاً». ونفى مورينيو أن يكون قد تعمد انتقاد المدافع لوك شو والمهاجم أنطوني مارسيال بشكل علني من أجل تحفيزهم. وقال مورينيو: «هذا ليس نهجاً نفسياً. هذا أمر منطقي. عندما يقدم المرء أقصى ما لديه لا يمكن مطالبته بالمزيد». وأضاف: «بعض الناس لا تقدم كل ما تملك وهنا يكون الحديث، فعليهم القيام بذلك وعندما فعلوا ذلك شعرت بالسعادة بغض النظر عن شكل الأداء نفسه». ويلعب يونايتد مع جاره سيتي في قمة مانشستر اليوم. توريه: المواجهة بلا حكام أفضل !! لندن (رويترز) يشعر يايا توريه لاعب وسط مانشستر سيتي، بإحباط شديد من مستوى التحكيم في مباراة خسرها فريقه 2-1 أمام أرسنال في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، لدرجة أن لاعب منتخب كوت ديفوار يفضل خوض قمة مانشستر في الدوري اليوم من دون حكام. وخلال الخسارة أمام أرسنال الغي هدف لسيتي عندما أشار الحكم المساعد إلى أن تمريرة ليروي ساني العرضية تخطت خط المرمى قبل أن تصل إلى سيرجيو أجويرو ثم إلى رحيم سترلينج الذي هز شباك أرسنال. لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى. وقال توريه: أعتقد ان على الحكام التوقف عن هذا الأمر. وأضاف: أنا محبط للغاية. لم تكن المرة الأولى. حدث نفس الأمر معي مرتين، إذا لم نحصل على حكم أفضل في مباراة اليوم فإنني افضل خوض المواجهة دون حكام. وقال توريه: ستكون مباراة كبيرة جدا. مواجهة مهمة. وتابع: يتعين علينا القيام بعملنا وانتظار ما قد يحدث. نأمل أن نحظى بحكم جيد. وخسر سيتي ثلاثاً من آخر خمس مباريات له أمام يونايتد في كل المسابقات، لكنه فاز في مباراة الدور الأول على ملعب أولد ترافورد في بداية الموسم. «العميـــــد أجويرو» يبحث عن الهدف 120 دبي (الاتحاد) اختارت شبكة سكاي سبورتس التشكيلة المثالية الموحدة لديربي مانشستر من بين نجوم مان سيتي ومان يونايتد، وهو ما يمكن أن يطلق عليه «دريم تيم ديربي مانشستر» بناء على ما قدمه هؤلاء النجوم على مدار الموسم الجاري، وتفوق سيتي عددياً في التشكيلة على فريق الجيران، حيث يمثل «البلو مون» 6 نجوم، في الوقت الذي يمثل يونايتد 5 نجوم. التشكيلة تتكون من دي خيا حارساً للمرمى، وهو اختيار له ما يبرره، فقد حافظ على نظافة شباكه في 13 مباراة، ولم يدخل مرماه سوى 24 هدفاً في 31 مباراة، أما عناصر خط الدفاع فإنها مقسمة بين الفريقين بالتساوي، فقد وقع الاختيار على فالنسيا كمدافع أيمن، وفي قلب الدفاع أوتاميندي، وبيلند، في حين يحتل كولاروف مركز المدافع الأيسر. منتصف الملعب شهد اكتساحاً لنجوم مان سيتي، وهم الثلاثي سيلفا، وسترلينج، ودي بروين، ومعهم بوجبا فقط من نجوم يونايتد، وفي الهجوم الثنائي أجويرو هداف مان سيتي، وإبرا نجم وهداف مان يونايتد المصاب، وبذلك يتفوق سيتي على يونايتد في التشكيلة المثالية، وهو الأمر الذي يؤشر إلى أنه كان الأفضل بدرجة ما طوال الموسم الجاري. من ناحيته أكد سيرجيو أجويرو، رداً على سؤال عن اللاعب الذي ينشط في صفوف مان يونايتد ويتمنى وجوده في مان سيتي، أنه لا يتمنى أحداً، وجاء ذلك على الرغم من وجود إبرا ومخيتاريان، وبوجبا، وراشفورد وكذلك دي خيا الذي يتفوق على حارسي مان سيتي، وغيرهم من النجوم الذين يمكنهم تشكيل إضافة كبيرة لمان سيتي. ويسعى أجويرو الذي تعافى من الإصابة التي داهمته في المباراة الأخيرة أمام أرسنال في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إلى الابتعاد في صدارة نجوم أميركا اللاتينية الأكثر تهديفاً في البريميرليج، فقد سجل 119 هدفاً في 176 مباراة، ويطمح للهدف 120 في المسابقة الإنجليزية. كما يسير أجويرو بخطى ثابتة في طريقه لأن يصبح الهداف التاريخي لمان سيتي، حيث يبلغ مجموع أهدافه مع «البلو مون» منذ انضمامه عام 2011 لصفوف الفريق 165 هدفاً، في حين يتصدر القائمة إيريك بروك الذي أحرز 177 هدفاً بين عامي 1927 و 1940، يليه تومي جونسون ولديه 166 هدفاً بين عامي 1920 و 1930، وفي حال سجل أجويرو هدفاً في مرمى اليونايتد اليوم فسيصبح ثانياً في قائمة أكثر اللاعبين تهديفاً في تاريخ مان سيتي، كما أن 13 هدفاً تجعله الهداف التاريخي للبلو مون. ولدى أجويرو 8 أهداف في ديربي مانشستر، وهو الخامس في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ الديربي، متساوياً مع أسطورة يونايتد إيريك كانتونا، وفي حال سجل أجويرو هدفاً واحداً اليوم فسيصبح ثالثاً في قائمة الهدافين في الديربي، حيث يتساوى مع بوبي تشارلتون. ولا زال وين روني يتصدر القائمة برصيد 11 هدفاً، يليه فرانسيس لي برصيد 10 أهداف.  
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©