عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 4 فلسطينيين في غارات على غزة

بقايا سيارة القيادي في لجان المقاومة الشعبية بعد تعرضها لغارة إسرائيلية في غزة أمس

بقايا سيارة القيادي في لجان المقاومة الشعبية بعد تعرضها لغارة إسرائيلية في غزة أمس

قتل أربعة فلسطينيين أمس في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، بينهم الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي والقيادي محمود حنني وهو مبعد من مدينة نابلس في الضفة الغربية إلى قطاع غزة”.
وأعلن ادهم أبو سلمية المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة “حماس” في غزة “وصول شهيدين أشلاء إلى مستشفى الشفا جراء قصف إسرائيلي شرق الشجاعية”.
واكدت ألوية الناصر صلاح الدين وهي الجناح المسلح للجان المقاومة في بيان صحفي مقتضب “استشهاد أمينها العام الشيخ زهير القيسي (ابو ابراهيم) والقيادي محمود حنني (وهو مبعد من مدينة نابلس في الضفة الغربية الى قطاع غزة)”، وتوعدت اسرائيل “برد مزلزل”. واكد ابو عطايا المتحدث باسم الألوية ان ألويته “في حل تام من التهدئة ونؤكد ان كافة الخيارات مفتوحة امام الألوية للرد على هذه الجريمة، سنرد بكل قوة”.
كما دعا كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة “حماس” للوقوف الى جانب الالوية للرد على هذه الجريمة.
وفي وقت لاحق قالت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطنيين قتلا في غارة ثانية على غزة.
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي وجود “نشاط جوي” في القطاع دون ان تعطي مزيدا من التفاصيل، وقال مسؤولون امنيون اسرائيليون، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، ان احد القتيلين قائد بارز.
وقبيل وقوع هذه الغارة نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عما قالت انه “مصادر عسكرية رفيعة” قولها ان الجيش “لا ينوي السماح استمرار اطلاق الصواريخ” من القطاع.
وتأتي الغارة بعد ساعات من اعلان متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان صاروخين اطلقا من قطاع غزة انفجرا امس في صحراء النقب جنوب اسرائيل من دون ان يسفرا عن سقوط جرحى او اضرار.
وقالت المتحدثة لوكالة فرانس برس “اطلق صاروخان باتجاه منطقة عسقلان دون وقوع جرحى او اضرار”.
وظهر في لقطات لتلفزيون “رويترز” جثة متفحمة تنقل من موقع الهجوم. وقال المسؤول الإسرائيلي، إن أحد القتيلين هو زهير القيسي الأمين العام للجان المقاومة الشعبية التي تضم نشطاء مسلحين من فصائل مختلفة. وقالت مصادر طبية، إن القتيل الثاني هو أحمد الحلاني. و
قال سكان، إنه جاء من الضفة الغربية وأفرج عنه من سجن إسرائيلي العام الماضي في إطار صفقة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط. وإذا تأكد هذا النبأ سيكون الحلاني الأول ضمن ألف سجين فلسطيني المفرج عنهم في إطار الاتفاق يقتل في هجوم إسرائيلي.
إلى ذلك، أقدم مستوطنون اسرائيليون من مستوطنة “نحلائيل” القريبة من قرية بيت إيلو غرب رام الله، على اقتلاع ما يزيد على ثمانين شجرة زيتون مثمرة في القرية.
وقال احد سكان القرية، إن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة التي ينفذها المستوطنون على أرضه تحت جنح الظلام، مشيرا إلى أنهم قاموا بتكسير أشجار زيتون معمرة، وسبق أن قاموا باقتلاع هذه الأشجار من جذورها، وقمنا بإعادة زراعتها.
وأشار الباحث الميداني في منظمة ‘بتسيلم’ الحقوقية الإسرائيلية، إياد حداد، إلى أن نحو 80 شجرة تم تكسيرها وتقطيعها، منوهاً بأن هذه الاعتداءات لا تتوقف.
في غضون ذلك، شيع اهالي مدينة يطا قرب الخليل جثمان الشهيد الفتى زكريا ابو عرام الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي امس الاول خلال مواجهات اندلعت لمنع اعتقال اسير محرر افرج عنه ضمن صفقة الجندي الاسرائيلي شاليط. وهتف المشيعون بعبارات تندد بجرائم الاحتلال الاسرائيلي وطالبوا بمحاكمة قادته.
من ناحية أخرى، قمعت قوات الاحتلال امس المسيرة السلمية التي نظمها أهالي قرية بيت دجن قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على إغلاق الشارع الرئيس المؤدي للقرية.
ودارت مواجهات بين المشاركين بالمسيرة وجنود الاحتلال الذين اطلقوا الغاز المسيل للدموع تجاههم. كما اندلعت مواجهات أخرى امس بين جنود الاحتلال وشبان من قرية قصرة جنوب نابلس حاولوا التصدي لمحاولة مستوطنين اقتحام شرق القرية.
واعتقلت قوات الاحتلال امس فلسطينيا ومتضامنا اجنبيا في قرية المعصرة قرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة خلال مشاركتهما في مسيرة منددة بجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
واعتدت مجموعة من المستوطنين على ثلاث متضامنات أجنبيات وسرقت كاميراتهن خلال قيامهن بجولة في شارع الشهداء بالخليل لمراقبة ورصد انتهاكات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي قرية النبي صالح قرب رام الله، اصيب صحفي اجنبي وعشرات الفلسطينيين خلال المسيرة الاسبوعية التي يقيمها أهالي القرية ضد مصادرة الاراضي لصالح الاستيطان.
وأفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين بأن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى بقرارها إجراء فحوص الـ”دي ان ايه” عليهم قريبا. وقال التقرير الذي أصدرته الوزارة، إن أسرى النقب ونفحة قد جرى إبلاغهم رسميا بذلك، وإن إدارة السجون أعلنت أنها ستجري هذه الفحوص بالقوة على الأسرى في حال رفضهم ذلك.
وحذر وزير الأسرى عيسى قراقع من هذه الإجراءات الطبية على المعتقلين، موضحا أنها سابقة خطيرة مخالفة للقانون والأخلاق وآداب المهنة الطبية. واعتبر قراقع أن إجراء هذه الفحوص على الأسرى هو تكريس للتعامل معهم كمجرمين وجنائيين وليسوا أسرى حرب.

اقرأ أيضا

«الصحة العالمية» ترحب بـ«التقدم الكبير» في مكافحة «كورونا»