الاتحاد

الاقتصادي

«سولار امبلس 2» تنطلق إلى «أحمد أباد» الهندية

«سولار امبلس 2» تحلق فوق العاصمة العمانية مسقط في طريقها إلى أحمد أباد الهندية (أ ف ب)

«سولار امبلس 2» تحلق فوق العاصمة العمانية مسقط في طريقها إلى أحمد أباد الهندية (أ ف ب)

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت الطائرة الشمسية «سولار امبلس 2» أمس إلى مدينة أحمد أباد في غرب الهند، المحطة الثانية في رحلتها التاريخية حول العالم، من دون قطرة وقود واحدة، وذلك بعد أن غادرت صباحاً من مسقط.

وكانت الطائرة قد وصلت أمس الأول إلى مسقط في سلطنة عُمان، بعد مغادرتها المدينة المستضيفة أبوظبي.

وقطعت الطائرة التي قادها المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لـ «سولار إمبلس» أندريه بورشبيرغ في محطتها الأولى من رحلتها حول العالم 400 كيلومتر واستغرقت 13 ساعة لتصل من أبوظبي إلى العاصمة العمانية.
وغرد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: الإمارات من خلال الطائرة الشمسية «سولار امبلس 2» ورحلتها عبر العالم دون قطرة وقود تعانق الغد لنسعى أن يتحدث عالمنا العربي لغة المستقبل.. المستقبل طريقه التعليم والعلم والبحوث واقتباس تجارب الإبداع الإنساني.. الإمارات عبر رؤية واعية وعزيمة صلبة تسعى لتحقيق هذا الهدف» . وأقيم حفل استقبال لـ«سولار إمبلس 2» في مطار مسقط الدولي، حيث كان في استقبال الطائرة وفريقها صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد، مستشار جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان. وقدم حسن الرديني، العضو الإماراتي في فريق «سولار إمبلس» هدية لطارق آل سعيد بالنيابة عن «مصدر» ودولة الإمارات هي عبارة عن نموذج مركب «البوم» الإماراتي التراثي والمصنوع من مادة الزنك الصديقة للبيئة.
ويرمز مركب «البوم» إلى التزام الإمارات بوسائل النقل المستدامة على مدى التاريخ وتتوافق مع رؤيتها المشتركة مع «سولار إمبلس» في اكتشاف ونشر رسالة الاستدامة والتعاون من أجل مستقبل أفضل للبشرية. ومن مسقط، تبادل بورشبيرغ دور قيادة الطائرة مع زميله بيرتراند بيكارد مؤسس ورئيس مجلس إدارة «سولار إمبلس » لينطلق بيكارد بالطائرة في تمام الساعة 6:35 صباحاً نحو محطتها الثانية في أحمد آباد في الهند، ويتوقع أن تقطع الطائرة في هذه الرحلة 1465 كيلومتراً وتستغرق 16 ساعة فوق المحيط الهندي في أول تحليق لها فوق الماء ضمن رحلتها حول العالم.
ودخلت الطائرة الأجواء الباكستانية ثم دخلت الأجواء الهندية، وهي أولى المراحل الطويلة التي تقطعها الطائرة حتى الآن.
ويتناوب الطياران على قيادة الطائرة التي تتسع لطيار واحد، وتسير بسرعة تتراوح بين 50 و100 كيلومتر في الساعة فقط.
ويتجاوز طول جناحي الطائرة طول جناحي طائرة بوينج 747 إلا أن وزنها يوازي وزن سيارة عائلية.
وتقطع الطائرة 35 ألف كيلومتر خلال خمسة أشهر، أما أيام التحليق الفعلي المتوقعة فهي 25 يوماً.
وستحلق على ارتفاع 8500 متر كحد أقصى. ويبلغ متوسط سرعتها 100 كيلومتر في الساعة فقط.
وبعد أحمد أباد، تتجه الطائرة إلى مدينة فاراناسي الهندية، ثم تحط في ماندالاي في بورما، ثم في شنونج كينج ونان جينج في الصين. وبعد الصين، تعبر الطائرة المحيط الهادي إلى هاواي، ومن ثم إلى ثلاثة مواقع في الولايات المتحدة، بما في ذلك مدينتا فينكس ونيويورك، حيث ستكون لها وقفة رمزية في مطار «جي اف كي». بعد ذلك تعبر الطائرة المحيط الأطلسي في رحلة تاريخية أخرى، قبل أن تتوقف في جنوب أوروبا أو شمال أفريقيا، بحسب الأحوال المناخية، ثم تعود إلى أبوظبي.
وتستغرق المرحلة الأطول من الرحلة بين الصين وهاواي نحو خمسة أيام، لينجز بذلك الحلم الكبير بالدوران حول الأرض من دون استخدام قطرة وقود واحدة.

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا