الاتحاد

من هو مثيلك؟


سلوك تسلكه النفس البشرية، باحثة ومعبرة عن حاجتها إلي مثيل يشاطرها أفراحها وأحزانها، مشاطرة خالصة على مستوى عال من النبل والتفاهم والإيثار·
فها هي الصحافة الحقيقية التي لا يتخلى عنها الإنسان ما حيي، والتي لا يستطيع أحد أن يقدرها بثمن، هل أحسست يوما عزيزي القارئ أنك تعيش في عزلة عن العالم الخارجي المحيط بك؟ سواء كنت مجبراً على هذه العزلة أو مختاراً لها، فإنني متأكدة من عدم قدرتك على مواجهة تلك العزلة والانفرادية، حتى وإن حاولت شغل فراغ تلك العزلة بقراءة كتاب من الكتب التي تحتويها مكتبتك، فإنك لن تكون في عزلة حين ذاك، بل إنك ستقرأ كلمات ذلك المؤلف وتتأثر بها، كما تأثر المؤلف بسلوك الأفراد المحيطين به أثناء كتابته للكتاب الذي تحتضنه يداك، ولذلك فلن تكون في العزلة التي تعاني منها·
وكما اخترت عزيزي القارئ الكتاب كي يكون صديق عزلتك، فإنك تستطيع أن تختار الصديق الذي يناسبك، ويعاونك على تكملة درب حياتك، الصديق الذي يقاسمك مصداقية الصداقة·
ولا تنس عزيزي القارئ صداقتك على الرغبات الرخيصة التي تستهويك مخاطرها الزائفة، واختر صديقك على ضوء الإنسانية الرفيعة، فهو مثيلك·
آلاء محمد عبيد الزعابي
جامعة زايد

اقرأ أيضا