الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
رسالة إلى مسؤول
11 أغسطس 2005


قبل شهر تقريباً أصدرت دائرة المباني والخدمات الاجتماعية قراراً بتطوير خدمات الحراسة في مدينة أبوظبي، وأوكلت إلى إحدى الشركات المتخصصة القيام بهذه المهمة لمواكبة التطور في هذا المجال بحيث أن الشركات المتخصصة لديها القدرة على تقديم خدمات أفضل بأنسب الأسعار بما لديها من خبرة وكفاءة في ادارة المباني وتفادي المشاكل الحالية في نظام الحراسة التقليدية مع توجه الدائرة إلى نظام الخصخصة·
وبالفعل فقد تم منذ بداية شهر أغسطس الحالي تسليم الشركة الجديدة ادارة المجموعة الأولى من المباني التابعة للدائرة المقدرة بـ 300 بناية على أن يتم تسليم دفعة ثانية في شهر اكتوبر المقبل مقابل مبلغ قدره 3000 درهم شهرياً يدفع للشركة عن كل مبنى، وفي المقابل بات مصير حراس البنايات القدامى مجهولاً حيث عرضت الشركة عليهم مبلغ 550 درهما مقابل البقاء في وظائفهم، إذ يعتبر هذا الراتب أقل بـ 50% من الراتب السابق ولا يتفق مع طبيعة مهامهم من أعمال الحراسة ونظافة المبنى ومتابعة أعمال الصيانة وغيرها، مع تحميلهم تكاليف المعيشة ونقل الكفالة من الكفيل السابق وهو ما يخالف قانون العمل في أن تكاليف نقل الكفالة تتحملها الشركة· وآثر الكثير منهم عدم العمل مع الشركة ورفض العديد من أصحاب المباني الحارس المعين من قبل الشركة·
ولدي بعض الملاحظات حول هذا الموضوع من خلال تجربة عمل الشركة خلال الأيام الأولى من شهر أغسطس·
لم تستطع الشركة تعيين حراس لجميع البنايات مع استعانتها ببعض الحراس القدامى وهذا يبين عدم قدرة واستعداد الشركة على ادارة هذه البنايات وبقي بعض الحراس في أماكنهم رغم اخطارهم من قبل الدائرة بإنهاء خدماتهم من بداية الشهر الحالي لعدم توفر الحارس البديل من قبل الشركة·
الحراس الجدد ليسوا مدربين ولا كفاءة لديهم أو أدنى فكرة عن العمل الذي سيؤدونه ولم يتم تدريبهم على ذلك حيث أن أغلبهم تم جلبهم حديثاً من الخارج وهم أميون لا يعرفون التحدث بالعربية أو الانجليزية فقط يتكلمون الأوردو، ولم يتسلموا الزي الرسمي من الشركة، وكثير منهم قد دفعوا مبالغ تصل إلى 12 ألف درهم لكل منهم مقابل وعود كاذبة من مكاتب التوظيف في بلادهم، وبعضهم يعمل بواسطة الشركة مع أنه يحمل فيزا زيارة وهو ما يخالف قانون العمل·
أرجو من المسؤولين في دائرة المباني أن يتم التأكد من قدرة وكفاءة هذه الشركة على ادارة المباني والالتزام بعدم الإخلال بشروط العقد الموقع بينهما خاصة وأن العديد من السكان يشتكون من صعوبة التعامل مع الحراس الجدد وعدم القيام بأعمال النظافة والصيانة·
محمد علي

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©