الاتحاد

عربي ودولي

البشير: الشعب السوداني عانى أيضاً من القذافي

عبد الجليل مرحباً بالبشير في مطار طرابلس أمس

عبد الجليل مرحباً بالبشير في مطار طرابلس أمس

طرابلس (وكالات) - أكد الرئيس السوداني عمر البشير امس حرص بلاده على استقرار وسلام وأمن ليبيا، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الليبية عقب وصوله إلى طرابلس “نحن سعداء بهذه الزيارة وكأننا نسافر لأول مرة إلى ليبيا، وقلبنا منشرح ويشتاق للقاء الإخوة والأحبة بعد انتصار الشعب وتحرره”.
واكد البشير الذي قالت وكالة الأنباء السودانية إن زيارته تستمر يومين، ويجري خلالها مباحثات مع رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل وكبار المسؤولين “أن علاقة السودان بالشعب الليبي هي علاقة تاريخية”، وقال “كلنا عانينا من النظام السابق (حكم العقيد الراحل معمر القذافي) سواء الشعب الليبي أو الشعب السوداني، إلا أننا نقول إن الشعب الليبي كان الأكثر معاناة ونحن رقم اثنين لذلك النظام”. واضاف “نحن كنا سعداء بالتغيير وكنا متابعين لحركة الثورة الليبية وشهدنا وشهد العالم كيف قاتل الليبيون ببسالة وشجاعة ونحن جئنا لنهنئ الشعب على هذه الانتصارات، ولنؤكد وقوفنا إلى جانبه في مرحلة التحول التي تحتاج إلى جهد إضافي وحرص من الجميع على استقرار وسلام وأمن ليبيا”.
والتقى البشير رئيس الحكومة الانتقالية الليبية عبد الرحيم الكيب الذي عبر عن تقدير وامتنان الشعب الليبي للموقف السوداني المساند لثورة 17 فبراير، وقال “إننا في ليبيا نصبو لبناء دولة حرة ديمقراطية تتعزز فيها الحرية واحترام حقوق الانسان ويتم فيها التداول السلمي للسلطة، وأن نكون عاملا من عوامل الامن والاستقرار في المنطقة”. وشدد على أهمية الاستمرار في تنسيق المواقف السياسية بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وانتقدت منظمة حقوقية زيارة البشير الى طرابلس نظرا لان محكمة العدل الدولية أصدرت مذكرة اعتقال بحقه بتهمة الإبادة الجماعية في دارفور.
وقال ريتشارد ديكر مدير العدالة الدولية بمنظمة “هيومان رايتس ووتش” المعنية بمراقبة حقوق الانسان “الترحيب بالبشير يثير تساؤلات بشأن اعلان المجلس الوطني الانتقالي التزامه بحقوق الانسان وحكم القانون”، واضاف “بعد انتهاء عقود من الحكم الوحشي في ليبيا من المزعج أن تستضيف طرابلس رئيس دولة هاربا من مذكرة اعتقال لارتكابه انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان”.

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين