الاتحاد

الإمارات

إجراء عمليات قلب مجانية لمرضى معوزين في الشارقة

أبوظبي (وام) - يبدأ الفريق الطبي لمبادرة «علاج قلوب الأطفال والمسنين»، غداً ولمدة أسبوع، إجراء عمليات قلب مجانية للمرضى المعوزين الذين لا تنطبق عليهم لوائح العلاج المجاني في المستشفيات الحكومية، والمرضى المعوزين غير المشمولين بالتأمين الصحي في إمارة الشارقة.
ويشرف على المبادرة فريق طبي وجراحي إماراتي وفرنسي، وتأتي في إطار حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن بمبادرة من زايد العطاء، وبالتعاون مع وزارة الصحة، متمثلة بمستشفى القاسمي بالشارقة، ومستشفى الإمارات الإنساني العالمي المتنقل، ومركز الإمارات للقلب.
وقال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي، واستشاري أمراض القلب والقسطرة، وعضو فريق مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين، إن العمليات المجانية في القلب ستجري لمرضى معوزين بهدف التخفيف من معاناتهم وتقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية، مؤكداً أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية بهدف تقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية.
وأشار إلى أن مستشفى القاسمي شكل فريقاً طبياً مشتركاً من كوادره وفريق المجموعة الإماراتية العالمية للقلب برئاسة الدكتور عادل الشامري، وجراح القلب الفرنسي العالمي البرفيسور اولفير جاكدين، والفريق الطبي لمستشفى القاسمي برئاسة الدكتور محمد عبدالعزيز استشاري جراحة القلب لإجراء عمليات جراحية دقيقة في القلب المفتوح.
ونوه الدكتور النورياني بحرص مستشفى القاسمي على استقطاب أفضل الخبرات الوطنية والعالمية لتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، لافتاً إلى أن المستشفى لديه اتفاقيات مع عدد من المؤسسات الوطنية والعالمية العريقة ذات الخبرة الواسعة ومن ضمنها مستشفى الإمارات الإنساني، ومركز جراحة القلب والشرايين في مستشفى ليون الفرنسي الجامعي، والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب، بهدف زيارة الدولة بين فترة وأخرى لإجراء مثل هذا النوع من العمليات الدقيقة.
وقال، إن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين التي دشنتها المجموعة الإماراتية العالمية للقلب بالتعاون مع مستشفى الإمارات الإنساني عالجت منذ 2002 ولغاية الآن 2260 طفلاً ومسناً في مختلف دول العالم، من بينهم 260 مريضاً من المواطنين والمقيمين أجريت لهم عمليات محلياً موضحا أن مستشفى القاسمي يقوم بتغطية النفقات العلاجية للمرضى المواطنين، في حين تتكفل حملة العطاء الإنسانية بتحمل تكاليف العلاج عن الحالات المعوزة والفقيرة من غير المواطنين.
من جانبه، أكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء» رئيس مركز الإمارات للقلب، أن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين قدمت نموذجاً مميزاً للعمل الطبي والإنساني، وتعتبر نموذجاً يحتذى به لما لها من أهمية في إكساب الكوادر الطبية والجراحية مهارات جراحية عالمية، إضافة إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية لمرضى القلب من خلال استقطاب أفضل الخبرات الوطنية والعالمية من الأطباء الزائرين لإجراء العمليات المعقدة والنادرة مما يوفر مبالغ طائلة ويجنب المواطنين مشقة السفر للعلاج في الخارج.
وأشار الدكتور محمد عبدالعزيز استشاري جراحة القلب في مستشفى القاسمي، إلى أن أمراض القلب تعتبر أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في دولة الإمارات، موضحا أن نسبة انتشار المرض في تزايد مستمر وتتراوح وفق الدراسات بين سكان الدولة بين ستة و 12 في المائة.
وقال، إن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين دشنت تحت شعار «معنا لقلب نابض وصحي»، للوقوف على مسببات أمراض القلب وعلاجها والعمل على تفاديها من خلال برامج وقائية، موضحا أن أمراض القلب والشرايين ترتبط بالسلوكيات الخاصة بالتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة والتدخين إلى جانب الضغوط النفسية والعوامل البيولوجية كارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة وداء السكري.
وأضاف أن مستشفى القاسمي مجهز بأحدث الأجهزة الطبية والجراحية، وأجرى خلال السنوات الماضية الآلاف من عمليات القلب، مؤكدا أن الشراكة مع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب أعطت الجانب الإنساني اهتماماً كبيراً، خاصة بالنسبة للفئات المعوزة من الأطفال والكبار من الذين لا تنطبق عليهم لوائح العلاج المجاني.
وأكد، أهمية برنامج علاج قلوب الأطفال والمسنين باعتباره نافذة أمل لعلاج الفئات المعوزة من خلال نموذج مميز للشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وناشد مختلف فئات المجتمع لتقديم الدعم ليتمكن الفريق الطبي والجراحي من إجراء المزيد من عمليات القلب للمعوزين من مختلف الجنسيات محلياً وعالمياً في إطار حملة العطاء الإنسانية لعلاج مليون طفل ومسن.
بدوره، أكد جراح القلب الفرنسي العالمي البرفيسور اولفير جاكدين رئيس مركز جراحة القلب في مستشفى ليون الجامعي، وعضو المجموعة الإماراتية العالمية للقلب حرصه على المشاركة الفعالة في مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين، ضمن برنامج الأطباء الزائرين، انطلاقا من قناعاته بأهمية تفعيل التعاون المشترك لتبادل الخبرات والتقنيات الجراحية الحديثة، ونقل تكنولوجيا جراحات القلب بالمناظير وإصلاح الصمامات من دون الحاجة لاستبدالها، إضافة إلى جراحات القلب النابض.
وأضاف الخبير الانجليزي ستيف موسيدل، أن مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين يتم تنظيمها تزامنا مع فعاليات البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية تحت شعار «معنا لقلب نابض وصحي» للوقوف على مسببات أمراض القلب وتفاديها، لافتاً إلى أن أمراض القلب والشرايين ترتبط بالسلوكيات الخاصة بالتغذية غير المتوازنة، وقلة الحركة والتدخين إلى جانب الضغوط النفسية والعوامل البيولوجية كارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة والسكري.

اقرأ أيضا

الإمارات: ندعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا