السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

كيف يرى المثقفون الصينيون أبوظبي ومعرضها؟

كيف يرى المثقفون الصينيون أبوظبي ومعرضها؟
26 ابريل 2017 19:26
تشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي ينطلق اليوم في العاصمة أبوظبي، نخبة من المفكرين والمثقفين والأدباء الصينيين، ما يلي نظرة على أعمالهم وسيرتهم الإبداعية: تساو ون شيوان: لفظة «أبوظبي لها وقع ساحر» تساو ون شيوان، عضو في اتحاد الكُتاب الصينيين، ويشغل منصب نائب رئيس اتحاد كُتاب بكين، وهو أستاذ بجامعة بكين. من أبرز أعماله الأدبية رواية (بيت من القش)، و(زهرة عباد الشمس البرونزية)، و(الجمرة) وغيرها من الروايات. وله أيضاً مؤلفات في أدب الطفل كسلسلة (كتاب الملك)، وسلسلة (دانغ دانغ ووانغ وانغ)، وسلسلة (ابني بيكا). وصل عدد طبعات روايته (بيت من القش) إلى 300 طبعة، وتجاوزت مبيعاتها عشرة ملايين نسخة. حاز تساو ون شيوان ما يزيد على 40 جائزة أدبية صينية، منها: جائزة أندرسن العالمية عام 2016، كما سبق له الفوز بجائزة الدولة للكتاب، وجائزة (مشروع الإبداعات الخمسة) لأفضل عمل أدبي، وجائزة الصين للكتاب، وجائزة (سونغ تشينغ لينغ) لأدب الطفل، وجائزة التميز لأدب الطفل على مستوى الدولة، والجائزة الكبرى لأدب (بينغ شين). وترجمت مؤلفاته إلى اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والسويدية، واليابانية، والكورية، بالإضافة إلى العديد من اللغات الأخرى. ومن بين أعماله التي ترجمت إلى العربية: (انظر! أصابعي ملونة)، و(الرياح المرهقة)، و(ملك القبعات)، و(هل رحل الابن والأب؟)، و(البحث عن تينغ تينغ). ساهم تساو ون شيوان مع بعض أبرز المؤلفين والمصورين ودور النشر حول العالم في إطلاق المشروع التعاوني الدولي «بذور صينية لزهور العالم» وغيرها من المشاريع التعاونية الدولية. يقول تساو ون شيوان عن أبوظبي: تعرفتُ إلى الإمارات وعاصمتها أبوظبي من خلال الصور والكتب. إن للفظة «أبوظبي» في اللغة الصينية وقعاً ساحراً على الأذن. ولطالما لاحت تلك الأرض في مخيلتي حتى قبل أن تطأها قدماي. فكنت أتخيل مناظر الصحراء والواحات والجِمال ووسائل المواصلات المتطورة وناطحات السحاب والمساجد القديمة. حين تمتزج العراقة بالحداثة، ما يبدو أنه تناقض، إلا إن الأمر في الواقع يسير على نسق جيد. فلكم يجذبني الماضي التليد لهذا البلد وثقافته العريقة وسماؤه العربية! ولكم أتوق لزيارته. ......................................................................................................................... شيو تسي تشن: أبوظبي واحة والمعرض من أهم ينابيعها شيو تسي تشن، ولد عام 1978 في حي تيانغ سو بمدينة دونج هاي وحصل على درجة الماجستير في الأدب الصيني من جامعة بكين، يشغل منصب نائب رئيس تحرير مجلة (الأدب الصيني) التي تصدر بلغات عدة. نشر العديد من الروايات، من أهمها: (ماذا لو أغلق الجليد الباب؟) الحائزة جائزة (لو شون) للقصة القصيرة في دورتها السادسة، و(باب منتصف الليل) التي فازت بجائزة (الأدب الصيني)، بالإضافة إلي روايتي (قطار الليل) و(جنة الأرض) ومجموعة من القصص القصيرة تحت عنوان (كيف يطير الإوز إلي السماء). أما أحدث رواياته فهي (القدس) التي نشرتها دار بكين أكتوبر للفنون والآداب، وحصلت على جائزة أدب الربيع في دورتها الرابعة، وتحولت بعض أعماله إلى أفلام ومسلسلات تلفزيونية حصدت عدداً من الجوائز في مهرجانات مختلفة. يركز أدب شيو بشكل كبير على الطبقات الاجتماعية الأقل حظاً في الصين، وأسلوبه الواقعي يضفي نكهة انتقادية تهكمية على الصراعات اليومية للبشر في الحياة، ويعتبر شيو واحداً من النجوم الجدد في المشهد الأدبي الصيني، حيث فاز بالعديد من الجوائز التي تمنح للكتاب الواعدين، منها: (لو شون)، و(لاو شه)، و(فنغ مو)، و(تشوانغ تشونغ)، و(الأدب والإعلام باللغة الصينية)، و(أديب العام) إلخ من الجوائز الأدبية. كما كان من الكتاب الصينيين المقيمين بجامعة (كريتون) بولاية نبراسكا في 2009. ترجمت مؤلفاته إلى اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، الكورية، والهولندية، واليابانية، والمنغولية. كما صدرت له باللغة العربية عن دار العربي للنشر بمصر رواية (بكين بكين). يعتبر شيو تسي تشن «فخر أدباء ما بعد السبعينيات» في الصين، كما اعتبرت أعماله معبرة عن «الآفاق الروحية التي قد يصلها المرء في ريعان شبابه». يقول شيو تسي تشن عن معرض أبوظبي: أبوظبي مكان بشري نفيس يقبع في قلب الصحراء، يمكن تسميتها ب«الواحة التي تتوسط الصحراء». ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب واحد من أهم ينابيع تلك الواحة. فهو لا يغذي مدينة أبوظبي بأكملها فحسب، بل يستظل بظله عالمنا بأسره. وأتشرف أن أزوره هذا العام للعام الثاني على التوالي، حيث صدرت أول أعمالي المترجمة للعربية خلال معرض أبوظبي العام الماضي. ......................................................................................................................... ليوجين يون: أبوظبي ذكّرتني بأجمل أيام حياتي ولد ليوجين يون، عام 1958 بمقاطعة خنان. وتخرج في قسم اللغة الصينية بجامعة بكين العريقة عام 1982. وهو أحد أهم الأصوات الأدبية في جيل ما يعرف بجيل الرواد الذين لمعت أسماؤهم على الساحة الأدبية الصينية منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، درس الأدب الصيني بمعهد لوشون بجامعة المعلمين ببكين. ونُشر له منذ عام 1987 بمجلة أدب الشعب الصينية عدداً من الأعمال القصصية. وكغيره من أبناء جيله من الروائيين الصينيين المعاصرين، يتخذ ليوجين يون مسقط رأسه مدينة يانجين بمقاطعة خنان مسرحاً للكثير من أعماله، فتميزت أعماله بلغة وأسلوب فكاهي يحاكي الواقع ويحمل طابع الصين. ولا يكاد يخلو عمل من أعماله من التغني بتاريخ وثقافة وعادات وحياة أهل خنان. حصلت قصته القصيرة (البُرج) على جائزة أفضل قصة قصيرة 1987-1988. وتم ترشيحه مع عدد من الروائيين الصينيين المعاصرين لجائزة نوبل في الآداب. من أهم أعماله الروائية (جهة العمل)، و(السَرية الجديدة)، و(البُرج)، و(المسؤول)، و(الموبايل)، (لستُ خائنة) و(رُب جملة بعشرة آلاف جملة). توجت أعماله بحصول روايته (رُب جملة بعشرة آلاف جملة) على جائزة ماو دون الأدبية (نوبل الأدب الصيني) عام 2011. كما ترجمت أعماله إلى العديد إلى أكثر من عشرين لغة، منها الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، واليابانية، والكورية، والروسية، والإسبانية، والمجرية، والفيتنامية وغيرها. وقد تم تحويل معظم أعماله إلى مسلسلات وأفلام سينمائية حققت نجاحاً كبيراً داخل الصين وخارجها، وقد ترجمت ونشرت بعض أعماله إلى اللغة العربية، ومنها (رب جملة بعشرة آلاف جملة) و(الموبايل) و(البرج) و(1942). وتصدر قريباً ترجمة روايته (لست خائنة) إلى العربية. يقول ليو جين يون عن أبوظبي: سبق لي المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وكان الانطباع الذي ولدته في نفسي مدينة أبوظبي هو حرارة جوها. إذ كانت تصل درجات الحرارة ظهراً إلى أكثر من أربعين درجة. الأمر الذي ذكرني بفترة خدمتي في الجيش التي قضيتها في صحراء غوبي بمقاطعة قانسو، وهي من أجمل فترات حياتي. كما تعلمت ألا أستغرب رؤية العديد من سكان المدينة، وقد اعتادوا افتراش الحدائق وتناول الطعام مستظلين بالأشجار. ومعرض أبوظبي يماثل مدينته حرارة، حيث يكتظ بالجماهير. وآمل أن يتفوق تنظيم المعرض هذا العام بحلول الصين ضيف شرف على سابقيه. ......................................................................................................................... يو هوا: أتطلع لاكتشاف جمال يفوق ما سمعته يو هوا، كاتب صيني ذائع الصيت، ولد في أبريل عام 1960. بدأ مشواره الأدبي عام 1983، له من الأعمال الأدبية خمس روايات، وست مجموعات من الروايات القصيرة المجمعة، وأربع مجموعات من المقالات المجمعة. من أهم أعماله: (الأخوة)، و(على قيد الحياة)، و(صرخة وسط الرذاذ)، و(مذكرات بائع الدماء)، و(اليوم السابع). ترجمت مؤلفاته إلى العديد من اللغات كالإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية، والهولندية، والسويدية، والنرويجية، واليونانية، والروسية، والبلغارية، والمجرية، والصربية، والسلوفاكية، والبولندية، والبرتغالية، والعبرية، واليابانية، والكورية، والفيتنامية، والتايلاندية، والهندية، والإندونيسية، وغيرها من اللغات الأخرى. وقد ترجمت ونشرت ثلاثة من أعماله إلى اللغة العربية، وهي: (على قيد الحياة)، و(مذكرات بائع الدماء)، و(اليوم السابع). حاز يو هوا، جائزة برميو جرنزن كافور (Premio Grinzane Cavour) الإيطالية عام 1998، كما حاز وسام الفارس الفرنسي (Chevalier de l›Ordre des Arts et des Lettres) عام2004. كما حاز جائزة الصين للكتاب المميز (Special Book Awards of China) عام 2005، وجائزة فرنسا الدولية للرواية الأجنبية (Prix Courrier International) عام 2008 وغيرها من الجوائز. يقول يو هوا عن أبوظبي: سأذهب إلى أبوظبي رغبةً في أن أرى بعيني ما يُحكى عن حُسن الخليج العربي، وجمال الصحراء والواحات، وبهاء العمارة الحديثة، كما أتطلع إلى أن أكتشف جمالاً مختلفاً يفوق ما سمعت عنه. ........................................................................................................................يي ماي: أبوظبي زارتني في أحلامي قبل أن أزورها يي ماي، كاتبة من عرقية «توجيا» الصينية. تعمل حالياً عضواً في جمعية الكتاب الصينية. نشرت الكثير من الروايات، والقصص القصيرة، والمقطوعات الشعرية، وغيرها من الأعمال الأدبية مثل: «نهر قوارب التنين الكئيب»، و«حشرة مايو». أقيمت دراسات نقدية عنها. ونالت العديد من أعمالها جوائز أدبية، كما أعيد طبعها وترجمتها إلى لغات أخرى. ويمكن أن نستشف من رواياتها وجهات نظرها الثقافية العنصرية والكثير من انتقاداتها وتأملاتها حول الحداثة، تستنكر فيها بشكل مبالغ الاختلافات بين الثقافة العرقية والحضارة الحديثة. كما تعكس الكثير من المظاهر الإيجابية في حضارتها العرقية، وهو ما يشكل انعكاساً كبيراً على التقليد الأدبي الصيني الحديث، ترجمت لها للغة العربية المجموعة القصصية «سبع ليال في حدائق الورود». تقول يي ماي عن أبوظبي: قبل أن يسبق لي زيارة أبوظبي، زارتني هي في أحلام جميلة، حيث تخترق الزوارق الخشبية المتمايلة الخليج العربي، وتحت أشجار النخيل الخضراء، ينتصب شاب وسيم يرتدي ثياباً بيضاء. وحين تُرجمت روايتي (سبع ليالٍ في حدائق الورد) إلى اللغة العربية، صارت جناحاً لي لأحلق لهذه المدينة العظيمة. هناك أمر أصبح جلياً، فسوف يكون لي شرف التمتع بالشمس العربية الدافئة، وثقافة العرب المميزة، وعجائبهم التي لطالما رددتها الألسنة. ولسوف تصبح رحلتي دافعاً جديداً لي للكتابة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©