الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي محطة رئيسية لركاب «الترانزيت» حول العالم

يوسف البستنجي (فيكتوريا، سيشل)

ارتفعت نسبة اشغال طيران سيشل، الناقل الوطني لجمهورية سيشل والمملوكة بنسبة 40% لطيران الاتحاد، بأكثر من 13% لتصل إلى 60% عام 2014 مقارنة مع 53% في عام 2013، بحسب مانوج بابا الرئيس التنفيذي لخطوط سيشل.

وقال بابا في لقاء مع الصحفيين بمقر الشركة في مدينة فيكتوريا عاصمة جمهورية سيشل، إن الشركة تسجل نموا كبيرا ومستمرا في كافة أعمالها منذ بدء شراكتها الاستراتيجية مع شركة الاتحاد للطيران المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي.

وأوضح أن الشراكة مع «الاتحاد للطيران» التي بدأت عام 2012، فتحت للشركة آفاقا واسعة للاستفادة من شبكة المحطات العالمية التي تمتلكها «الاتحاد للطيران» حيث تعتبر أبوظبي محطة رئيسية للترانزيت للمسافرين إلى سيشل من آسيا وأوروبا وأميركيا واستراليا.
وقال: تسير شركة الخطوط الجوية لسيشل 9 رحلات أسبوعيا إلى أبوظبي، فيما تسير «الاتحاد للطيران» 4 رحلات أخرى، مبينا أن الهدف هو وجود رحلتين يوميا ذهابا وإيابا من أبوظبي إلى جزيرة سيشل.
ولفت بابا إلى أن طيران «سيشل» يمتلك ثلاث طائرات إيرباص، إحداها أضيفت إلى أسطول الشركة عام 2014، وهي مستأجرة من شركة الاتحاد للطيران، فيما تملك الشركة 6 طائرات صغيرة بسعة 19 راكبا للطائرة، تستخدم للرحلات الداخلية بين الجزر في جمهورية سيشل.
وبين أن خدمات الشحن عبر طيران سيشل نمت بحدود 10% خلال 2014 لتصل كميات البضائع التي تم شحنها على طائرات الشركة إلى نحو 7300 طن، عبر شبكة خطوط الشركة.
وتوقع بابا أن تتمكن الشركة من تحقيق نمو في عملياتها بنسبة تفوق الـ 15% خلال عام 2015 الحالي، مشيرا إلى أن هناك وجهتين جديدتين لطيران سيشل تمت إضافتهما للمحطات التي تصل إليها طائرات الشركة، وهما مومباي في الهند ومطار شارل ديغول في فرنسا، وذلك خلال العام الماضي، ويمر خط الرحلات الجديدة عبر أبوظبي للوجهتين الجديدتين، ذهابا وإيابا إلى سيشل.
ولفت إلى أن الوجهتين الجديدتين تمت إضافتهما العام الماضي، ومع أن إضافتهما لشبكة الوجهات التي تصل إليها الناقلة أثرت في نتائج العام 2014 بشكل ملموس إلا أن آثار الوجهات الجديدة سيكون أكثر وضوحا في نتائج أعمال الشركة العام الحالي 2015.
وقال: اعتبارا من هذا العام 2015 تستهدف الشركة تحقيق نسب إشغال أعلى لعملياتها، مؤكدا أنها ستكون فوق مستوى ال 60% كمعدل عام، لا سيما وأن الشركة تتجه لتوقيع اتفاقية مشاركة بالرمز مع عدة شركات طيران أخرى، منها شركة طيران موريشيوس، كما أن لديها تعاونا مع شركة جت زيرويز.
وأكد بابا أن الشركة تتجه للتركيز على نوعية جديدة من العمل في مجال النقل الجوي، حيث ستعطي أهمية كبيرة لتنظيم الرحلات العارضة، أو الرحلات الاضافية التي تنظم حسب الطلب والحاجة، والموسم، إلى بعض الأسواق الكبيرة مثل السوق الصينية.
وبين أنه تم تنظيم رحلتين إضافيتين إلى السوق الصينية خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير 2015، حيث حققت نتائج رائعة، مبينا أن هذه الرحلات ضخت أكثر من مليون دولار خلال أسبوع في الاقتصاد الوطني لجمهورية موريشيوس.
وأوضح بابا أن السياسة الاستثمارية للشركة مبنية على أسس اقتصادية وتجارية محضة، ولديها نموذج مرن في التعامل مع متطلبات السوق وتلبية الطلب في أي سوق من الأسواق التي تتعامل معها الشركة.
وقال: بدأت شركتنا منذ العامين الماضيين تحقيق ربحية، تنمو باستمرار، مؤكدا أن تحقيق الشركة للربح والتشغيل على أساس تجاري هو الأساس الذي يضمن استمرارية تطور الشركة ونموها.
وبين أن الشراكة مع «الاتحاد للطيران» توفر لطيران سيشل أرضية صلبة للنمو والتطور.
وأشار إلى أن الشركة لديها برامج تدريب وتأهيل للكوادر العاملة بها لدى الاتحاد للطيران، الأمر الذي ينعكس ايجابيا بشكل مباشر على خدمات الشركة، كما أن الشركة عضو في برامج ضيف الاتحاد، كما تحصل على الدعم التقني والفني أيضا.
وأشار بابا إلى أهمية شركة طيران سيشل للاقتصاد الوطني لجمهورية سيشل الذي يعتمد أساسا على السياحة، موضحا أن «طيران سيشل » يشارك بنحو 17% في الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية سيشل.
وقال: يعمل في الشركة نحو 690 موظفا وعاملا، وتقوم الشركة بخلق وظائف جديدة باستمرار للسكان.

يذكر أن عدد سكان سيشل لا يتجاوز ال 90 ألف نسمة، وقوة العمل لا تتجاوز 40 ألف نسمة، وتتكون جمهورية سيشل من 115 جزيرة وتقع في المحيط الهندي وتبعد نحو 1600 كيلو متر عن أقرب السواحل الأفريقية لها وتبلغ مساحة اليابسة فيها 455 كيلومترا مربعا، وهي تعادل 1% فقط من مساحة البلاد.

وأوضح بابا أن سوق السفر والسياحة العالمي ينتقل تدريجيا باتجاه الشرق، حيث يشهد السوق الصينية نموا كبيرا، معتبرا أن الشركة تولي اهتماما كبيرا في خططها المستقبلية لهذه السوق.
وقال إن شبكة محطات طيران سيشل اليوم تشمل 8 محطات، وتسيير نحو 27 رحلة منتظمة أسبوعيا، اضافة إلى الرحلات المحلية بين الجزر.
وأوضح أن الرحلات تشمل 9 رحلات أسبوعيا إلى أبوظبي، و3 رحلات إلى جوهانسبورج و2 رحلة إلى مطار شارل ديغول في فرنسا، و3 رحلات إلى مومباي في الهند، و3 رحلات إلى هونج كونج، و3 رحلات إلى موريشيوس و2 رحلة إلى دار السلام، ورحلتين إلى مدغشقر.


الشركات الإماراتية المستثمر الأكبر في سيشل
فيكتوريا(الاتحاد)

قالت شيرين نايكن الرئيس التنفيذي لمجلس السياحة في جمهورية سيشل، إن دولة الإمارات تلعب دوراً مهماً وحاسماً في تطوير جزيرة سيشل، واقتصادها، وهي أكبر مستثمر أجنبي في البلاد.

وأوضحت أن الكثير من الفنادق الفخمة الرئيسية في سيشل مملوكة لشركات إماراتية، وهناك استثمارات أخرى ضخمة لمستثمرين إماراتيين، في قطاع السياحة، لا سيما في الفنادق من فئة الخمس نجوم ستبدأ التشغيل العام الحالي.
وأضافت أن الشراكة بين طيران سيشل وطيران الاتحاد تعتبر مهمة جدا للخطوط الجوية الوطنية للسيشل، إذ إن هذه الشراكة مع شركة قوية وصلبة بحجم طيران الاتحاد تسمح للناقل الوطني لبلادنا بالتطور والنمو المستمر.
وأشارت إلى أن القوانين المعمول بها في جمهورية سيشل تسمح للمستثمرين الأجانب بالتمكن الحر للعقار والأرض بنسبة 100%، في حين أن النظام الضريبي على الأرباح الصافية للشركات يفرض نسبا تتراوح بين 25% إلى 33%، مشيرة إلى أن السياحة هي المصدر الرئيسي للدخل في البلاد. وقالت إن 20% من سكان جزر سيشل يعملون في قطاع السياحة بشكل مباشر، وهناك نسبة أخرى تعمل في القطاع بشكل غير مباشر، أي في الخدمات المتصلة بقطاع السياحة.
وأوضحت أن السعة الفندقية في جزر سيشل تبلغ نحو 11 ألف سرير، وأن نسبة النمو في الطاقة الاستيعابية للقطاع نمت العام الماضي بحدود 3%.
وبينت أن عدد السياح إلى الدولة عام 2014 بلغ نحو 232 ألف سائح، منهم 13 ألفا من دولة الإمارات، ونحو 5 آلاف من دول الخليج والشرق الأوسط الأخرى.
وقالت: إن سيشل تستهدف السياح ذات النوعية العالية، وتتطلع لزيادة القيمة المضافة في المنتج السياحي للبلاد، وتوقعت نمو عدد السياح الإماراتيين بنحو 10% العام الحالي مقارنة مع العام 2014. وشددت نايكن لى أن السياسة الاقتصادية والاستثمارية والقوانين والمعايير المعمول بها في سيشل جميعها تركز على احترام المعايير البيئية، نظرا لأن الحفاظ على البيئة وحمايتها يعتبر ركيزة أساسية لاستمرار النمو والتطور في جزر سيشل.

اقرأ أيضا

4.8 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع