الاتحاد

الإمارات

أول إماراتية متخصصة في تدريب الكلاب البوليسية تعرض تجربتها في يوم المرأة

الدكتور حسن العلكيم يكرم الملازم سلمى على مشاركتها المتميزة

الدكتور حسن العلكيم يكرم الملازم سلمى على مشاركتها المتميزة

عرضت الملازم سلمى الكعبي من وزارة الداخلية تجربتها، باعتبارها أول إماراتية تتخصص في مجال تدريب الكلاب البوليسية بشرطة أبوظبي، خلال ندوة نظمتها الجامعة الأميركية في رأس الخيمة أمس الأول، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وذكرت الكعبي، أن طموحها دفعها إلى الانضمام إلى فريق البحث والإنقاذ الإماراتي، وحصلت بعد خوض عدد من الدورات المتخصصة، على الاعتراف الدولي الذي يؤهلها للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ الدولية، مشيرة إلى مشاركتها في عدة دورات متخصصة داخل الدولة وخارجها، وحازت عدة شهادات دولية.
وقالت الملازم سلمى الكعبي خلال الندوة، “إن دولة الإمارات أولت اهتماما كبيراً للمرأة بصور وأشكال مختلفة ومتعددة، وأفرز هذا الاهتمام والرعاية جيلاً نسائياً استطاع أن يكون معلماً واضحاً في الإمارات، ويحقق الكثير من التطلعات سواء في الوظيفة العامة أو في القطاع الخاص.
وأشارت إلى أنها كانت حريصة على التميز منذ مراحلها الأولى في التعليم وتفكر دوماً باتخاذ الخطوة الصحيحة لخدمة مجتمعها، من خلال القيام بمهام لم يقم بها أحد من قبل، وذكرت أن مسيرتها خلال أكثر من عقد في مجال العمل الشرطي مليئة بالتحديات والفرص والإنجازات، صاحبها الكثير من الصبر والعزيمة والإصرار.
وأضافت أن القيادة الشرطية كان لها دور بارز في تشجيعها وحثها على المبادرة وتكريمها على تحقيق الإنجاز، مما أسهم بشكل كبير في تفوقها لتحقق العديد من أهدافها الطموحة في خدمة مجتمعها، حتى وصلت إلى الكثير من الغايات التي كنت تنشدها في سبيل الوطن.
ولفتت الملازم سلمى إلى أن بداية عملها وحياتها العملية كانت منذ تخرجها في الثانوية العامة، فكان التحاقها بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وانضمت لدورة المستجدات، حيث حققت المرتبة الأولى بالدورة في اللياقة البدنية.
وأضافت، أن بدايتها في مجال العمل الشرطي كان في العمل الإداري في إدارة أمن المنافذ والمطارات بأبوظبي ثم العين، ثم عادت إلى أبوظبي، وعملت في إدارة التفتيش الأمني مدربة كلاب أثر، وكان هذا التحول من إدارة إلى أخرى رغبة في إثبات ذاتها، ليقع اختيارها على مجال تدريب كلاب الأثر، متذكرة أول كلب قامت بتدريبه وكان عمره 14 شهراً.
وذكرت أنها، تعلمت الكثير من القيم والمبادئ في تلك الفترة، وحرصت على كسب احترام الآخرين، موضحة أنها، وخلال تعاملها مع الكلاب، واجهت بعض التحديات والصعوبات ولكن كان اختيارها وحبها لهذا المجال دافعاً كبيراً لتخطي مختلف الصعاب ومواجهتها لتعمل مع زملائها بروح المنافسة الشريفة، وتحقيق التميز دائماً في مجال عملها في تدريب الكلاب البوليسية.
وأضافت: أعطيت وظيفتي الأولوية في العطاء والمثابرة والاجتهاد، فدخلت دورة الترقي لرتبة مساعد، وحصلت على المركز الأول في المجموع العام وفي عام 2009 حصلت على الشهادة الجامعية في القانون من أكاديمية شرطة دبي وقد قوبل هذا البذل بالتكريم من القيادة العامة لشرطة أبوظبي أكثر من مرة، وهو أمر يشكل للإنسان حافزاً للمزيد من العطاء انطلاقاً من إيمانها بالعمل بإخلاص وحب للوطن وليس لمجرد أن العمل واجب فقط، لذلك كان التكريم بمثابة الحافز الذي دفعها للتميز أكثر لتقديم الأفضل.
وأشارت في عرض تجربتها إلى أنها تمكنت خلال عملها من أن تحصل على الكثير من الخبرات التي كانت تبحث عنها، موضحة أن التميز والإبداع لا يأتيان إلا عبر الجد والاجتهاد ومواصلة التعلم.
وتم خلال الندوة تقديم العديد من التجارب وأوراق العمل ذات العلاقة بالمرأة، منها ورقة عمل للاستشاري خليفة المحرزي من محاكم دبي، عن واقع المرأة بالعالم، وتطرق خلالها إلى الإنجازات التي تم تحقيقها للمرأة بالدولة، فيما عرض الدكتور نزار العاني ورقة عمل حول الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، متطرقاً إلى الأدوار التي تقوم بها الكلية ومناهجها الدراسية، كما قدمت جميلة الزعابي أول مسعفة إماراتية تجربتها للجمهور متطرقة إلى مهنتها، وما تقوم به من أدوار وعن بداياتها وأهم المحطات في تجربتها.
وفي نهاية الندوة قام الدكتور حسن حمدان العلكيم مدير الجامعة الأميركية في رأس الخيمة بتكريم الملازم سلمى الكعبي على مشاركتها المتميزة.

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي