السيد سلامة، فاطمة المطوع، إيهاب الرفاعي (أبوظبي، العين، المنطقة الغربية) - أدى طلبة الصف الثاني عشر بالمدارس الحكومية بمجلس أبوظبي للتعليم أمس امتحانات الفصل الثاني للعام الدراسي 2013-2014 في مادة الرياضيات للقسمي العلمي والأدبي، والتي جاءت بحسب عدد منهم سهلة وخالية من «اللوغاريتمات». وأكد عدد من الطلبة الذين التقتهم «الاتحاد» في لجان الامتحانات بمدرستي المواهب للبنات وثانوية أبوظبي للبنين أن الأسئلة جاءت واضحة. وقال الطالب أحمد سعيد الكثيري: إن ورقة الرياضيات تعتبر إضافة جديدة إلى طلبة القسم الأدبي، خاصة بعد الشكاوى التي صدرت أمس الأول من بعضهم بشأن صعوبة أسئلة علم النفس، وأكد خالد أحمد الحوسني أن الرياضيات «علمي» هي الأخرى تعتبر جيدة بصورة عامة، حيث تنوعت الأسئلة لتغطي مختلف المستويات الطلابية. ومن جانبه قال يعقوب الحمادي، رئيس مركز امتحانات مجلس أبوظبي للتعليم: إن تقارير لجان المتابعة الميدانية من قبل المجلس رصدت ارتياحاً كبيراً من جانب الطلبة في أبوظبي والعين والغربية بشأن ورقة الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي، وعدم وجود أي صعوبات تذكر بالنسبة لطلبة القسمين. وأوضح أن عمليات التصحيح تسير بصورة منتظمة في كنترول أبوظبي، إذ يتم تجميع أوراق الإجابة مباشرة عقب كل امتحان، والتدقيق العددي لها، ومن ثم التصحيح، ورصد الدرجات، بحيث تظهر النتائج بعد انتهاء عملية التصحيح لجميع المواد. وفي العين عمت الفرحة والسعادة وجوه طلاب وطالبات الصف الثاني عشر باللجان الامتحانية بالقسمين العلمي والأدبي بالعين، وقد أبدى الطلبة والطالبات ارتياحهم التام من أسئلة مادة الرياضيات التي كانت تتوافق مع مستويات الجميع، حيث أكدن أن أسئلة مادة الرياضيات كانت سهلة ومباشرة وخالية من التعقيدات، ومطابقة للامتحان التجريبي خلال الفصل الدراسي الثاني. وقالت مريم حمدان بالقسم الأدبي إن الامتحان بمادة الرياضيات كان في متناول جميع الطالبات، حيث إن الأسئلة كانت متنوعة وتتناسب مع المستويات كافة، ولم تخرج عن المنهاج الدراسي، وكانت مراعية للفروقات الفردية بين الجميع. واتفقت معها في الرأي مريم علي وشيخة مبارك، وأكدتا أن الامتحان كان سهلاً، وقد جاءت الأسئلة مباشرة، وتتوافق مع ما تم دراسته خلال الفصل الدراسي. وأشار مجموعة من طلبة مدرسة الدهماء للتعليم الثانوي إلى سهولة أسئلة مادة الرياضيات، وأنها خالية من التعقيدات ومطابقة للامتحان التجريبي. مؤكدين أن امتحان الرياضيات ساهم في إضفاء جو من الطمأنينة والسعادة على القاعة الامتحانية. وقال محمد حمد بالقسم العلمي إن الأسئلة كانت مفهومة في مستوى الطالب المتوسط، ولم تخرج عن النماذج التي تدربوا عليها. وأشار مشرفو ومشرفات اللجان الامتحانية بالعين إلى أن امتحان الرياضيات ليوم أمس شهد خروجاً مبكراً من جانب العديد من الطلاب والطالبات، نظراً لسهولة الورقة الامتحانية. وفي المنطقة الغربية خرج الطلاب بالقسمين العلمي والأدبي سعداء بامتحان الرياضيات الذي جاء بردا وسلاما عليهم حسبما قالت طالبات بمدرسة قطر الندى مؤكدات أن الأسئلة جاءت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط. واعتبرت موزة خلفان أن امتحان الرياضيات جاء على خلاف ما تخوفت منه الطالبات حيث جاءت أغلب المسائل سهلة وفي مستوى الطالبة المتوسطة وأعطت فرصة لجمع درجات خاصة وأنها بداية مبشرة للطالبات. وترى زميلتها مريم الحمادي أن بشائر العلمي شجعت الطالبات وفتحت شهيتهن على تحقيق مراكز في ترتيب المتفوقين خاصة وأن اليوم الأول كان فاتحة خير. ويعتبر امجد عبدالله من القسم الأدبي أن الأسئلة لم تخرج عما هو متوقع بل على العكس جاءت سهلة وفي متناول الجميع متمنيا أن تواصل الامتحانات نفس المستوى في السهولة والبساطة والبعد عن الغموض والتحوير. على العكس يتخوف سالم المنصوري من الامتحانات القادمة بعد أن جاءت الأسئلة في الأيام الماضية سهلة، موضحا أن سهولة الامتحانات حتى الآن يجعل لدينا يقينا بأن هناك مطبات في الطريق وهو ما يخشاه ويتخوف منه ويتمنى ان تكون باقي الامتحانات في نفس المستوى.