الاتحاد

الرياضي

أرسنال يودع الكأس بثنائية «الشياطين الحمر»

هرنانديز  مهاجم مانشستر يونايتد (يمين) يسدد الكرة برأسه وسط رقابة يوهان جورو مدافع أرسنال

هرنانديز مهاجم مانشستر يونايتد (يمين) يسدد الكرة برأسه وسط رقابة يوهان جورو مدافع أرسنال

تأهل مانشستر يونايتد إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم اثر فوزه على ضيفه أرسنال 2-صفر أمس الأول في ربع النهائي. وسجل البرازيلي فابيو دا سيلفا (28) وواين روني (49) الهدفين. ولحق مانشستر يونايتد ببولتون الذي تخطى برمنجهام بطل كأس الرابطة بفوزه عليه في عقر داره 3-2. ويأتي فوز مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (11 آخرها 2004) بعد أن مني بخسارتين متتاليتين في الدوري على أرض تشيلسي 1-2 وليفربول 1-3.
في المقابل، أهدر أرسنال فرصة وضع حد لصيام عن الألقاب دام 6 سنوات وتحديداً منذ تتويجه بلقب المسابقة 2005 عندما تغلب على مانشستر يونايتد بالذات بركلات الترجيح، لأن الفريق اللندني خرج خالي الوفاض من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة بخسارته أمام برمنجهام سيتي 1-2 في المباراة النهائية قبل أسبوعين، وودع مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي بعدما فشل في فك عقدته أمام برشلونة الإسباني.
وشكل الخروج من المسابقات الثلاث ضربة موجعة لفريق “المدفعجية” الذين كانوا قبل 3 أسابيع يحلمون بالرباعية، لكن الأحلام تبخرت وبقي أمامهم الدوري المحلي وحده فقط لانقاذ الموسم، وهو يتخلف بفارق نقاط عن مانشستر يونايتد لكنه يملك مباراة مؤجلة. وفشل فريق الفرنسي آرسين فينجر في فك عقدة مانشستر يونايتد الذي لم يستطع التغلب عليه منذ 3 أعوام كما أن فوزه الأخير عليه في اولدترافورد يعود إلى 2006.
على ملعب اولدترافورد، بدأت المباراة هادئة وحذرة وتسديدات غير مركزة أكثرها لأرسنال الذي وصل لاعبوه أكثر إلى منطقة خصمهم في الدقائق العشر الأولى خصوصا عن طريق الأجنحة، لكن دون تهديد مباشر من الجانبين. واستمرت المناولات الطويلة من جانب لاعبي مانشستر يونايتد خلافا لمنافسيهم وكان أول ظهور خطر لهم مع أول فرصة مناسبة للتسجيل بعدما تلاعب دايرون جيبسون وأفلت من لاعبين اثنين ومرر كرة إلى البرازيلي فابيو دا سيلفا في الجهة اليسرى رفعها الأخير عرضية أمام المرمى وتابعها مواطنه رافائيل برأسه فذهبت عالية كثيراً عن الخشبات (15). وسدد الهولندي روبن فان بيرسي كرة مركزة ومفاجئة بيسراه على مرمى مانشستر يونايتد تصدى لها مواطنه العجوز (40 عاماً) أدوين فان در سار (24)، أتبعها الفرنسي آبو ديابي بأخرى سيطر عليها الحارس المخضرم (27) ليرتد فريقه بهجمة اكثر تنظيماً وأرسل واين روني كرة إلى المكسيكي خافيير هرنانديز داخل المنطقة تابعها الأخير برأسه فارتدت من يد الحارس الإسباني مانويل المونيا إلى فابيو الذي لم يتردد في إيداعها الشباك والمرمى مشرع أمامه مفتتحاً التسجيل من إحدى فرص فريقه النادرة (28).
وابعد فان در سار بصعوبة إلى ركنية كرة زاحفة سددها فان بيرسي (33)، وضغط أرسنال في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول لكنه بقي عاجزاً عن اختراق دفاعات صاحب الأرض الذي ارتضى بالمرتدات فشكل خطورة قليلة، وكانت الفرصة الأخيرة في الدقيقة الأخيرة للفرنسي سمير نصري الذي سدد كرة أرضية من بين أقدام عدد من اللاعبين ارتمى عليها فان در سار واحتضنها (45).
وفي الشوط الثاني، هدد أرسنال مرمى فان در سار مرتين في أول 3 دقائق خصوصاً عبر الفرنسي لوران كوسينلي، لكن الرابعة كانت لصالح مانشستر بعد كرة أمامية من رافائيل إلى هرنانديز اعترضها الفرنسي الآخر يوهان دجورو لتصل إلى روين المتفلت من الرقابة رفعها قوسية من فوق المونيا في الشباك هدفا ثانياً (49).
وسدد نصري كرة مرتدة طائرة هي الأخطر لأرسنال سيطر عليها فان در سار (57)، اتبعها ديابي بأخرى من مكان مناسب للتهديف فذهبت طائشة دون عنوان (59)، وحصل أرسنال على ركلة حرة على حافة المنطقة نفذها فان بيرسي في الحائط ووصلت سهلة إلى مواطنه (61)، وجانبت كرة اخرى لفان بيرسي نفسه المقص الأيمن لخشبات فان در سار (64).
وسنحت فرصة هدف ثالث لهرنانديز لكن الكرة قطعت من امامه عندما كان يهم بالتسديد من مسافة قريبة (66), ورد أرسنال بكرة في احضان الحارس الهولندي (67)، وكرة مركزة من الويلزي راين جيجز بديل رافائيل ارتمى عليها المونيا (70)، وأصابت رأسية المغربي مروان الشماخ بديل البرازيلي دنيلسون عارضة مرمى مانشستر من الأعلى وخرجت (71).
وضغط ارسنال بقوة، وأهدر جاك ويلشير فرصة تقليص الفارق مسدداً الكرة بجانب القائم الأيمن بعد تمريرة متقنة من فان بيرسي (74)، وتصدى الحارس لكرة الشماخ وأبعد خطرها أحد المدافعين (75)، وقذيفة من التشيكي توماس روزيسكي بديل الروسي أندري أرشافين، تعامل معها فان در سار ببراعة وأبطل مفعولها (79).
وكاد دجورو يهدي أصحاب الأرض الهدف الثالث عندما حاول إبعاد عرضية من روني إلى هرنانديز، لكن المونيا تطاول اليها بصعوبة وابعدها بيده اليمنى منقذا مرماه (80)، وتوقف اللعب نحو 6 دقائق بسبب اصابة دجورو خلال تلك المحاولة اثر اصطدامه بمواطنه بكاري سانيا وتلقى العلاج على الأرض وأعطيت له جرعات من الأوكسجين.
وأكمل أرسنال الدقائق العشر الأخيرة بعشرة أفراد بعد أن استنفد التبديل، وأفلتت من روزيسكي فرصة أخيرة أثر تمريرة عرضية من سانيا من الجهة اليمنى فمرت الكرة على قدمه وهو منفرد (94)، وأضاع هرنانديز فرصة الهدف الثالث حين تابع عرضية من روني في مكان وقوف المونيا الذي سيطر عليها على دفعتين (95).
من جانبه، أبدى أوين كويل المدير الفني لفريق بولتون سعادته بالتأهل إلى الدور قبل النهائي، بعدما فاز الفريق 3-2 أمس الأول على برمنجهام في دور الثمانية، وقال كويل عقب المباراة: “إننا في الدور قبل النهائي لأفضل بطولة محلية
في عالم كرة القدم.. إنه إنجاز هائل”. وأضاف: “جوسي جاسكيلاينين (حارس مرمى الفريق) قال لي إنه ينتظر منذ 12 عاماً للعب بستاد ويمبلي الذي يستضيف النهائي.
أما أليكس ماكليش المدير الفني لفريق برمنجهام قال إنه لا يمكنه الشعور بفخر أكبر من الذي يشعر به تجاه لاعبيه رغم الهزيمة أمام بولتون 3-2 والخروج من دور الثمانية.
وقال ماكليش عقب المباراة: “رغم المشكلات التي نعاني منها بسبب الإصابات، بذل لاعبونا جهدا رائعاً”.
وأضاف: “لا يمكن أن تنتظر ولاء وجهداً أكثر مما بذلوه، ولكننا نفتقد المهارة شيئاً ما في التهديف”.

فينجر: أرسنال يفتقد الثقة بالنفس بعد الهزيمة أمام برشلونة

لندن (د ب أ) - اعترف الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لفريق أرسنال بأن الخروج من دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا على يد برشلونة الإسباني ربما أثر على ثقة لاعبيه في المباراة التي خسرها أرسنال أمام مانشستر يونايتد صفر-2 أمس الأول في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وقال فينجر عقب المباراة: “يجب أن نتغلب على هذه الفترة، وأعتقد أن خيبة أمل الفريق الثلاثاء الماضي (بالهزيمة أمام برشلونة) لعبت دوراً في هذه المباراة (أمام مانشستر). وأضاف: “يمكنكم ملاحظة أن الفريق يفتقد شيئا ما، ليس الاتحاد أو الجهد، ولكن الثقة بالنفس، سنسعى لاستعادة القوة الذهنية للفريق، ويجب أن نتغلب على ذلك خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة”.

اقرأ أيضا

دي ليخت يؤجل قرار انتقاله إلى ما بعد نهاية دوري الأمم الأوروبية