الاتحاد

ثقافة

«الفن التركي المعاصر» في دبي 19 الجاري

دبي (الاتحاد)- يفتتح في التاسع عشر من مارس الجاري في دبي معرض بعنوان “الفن التركي المعاصر”، ويضم أعمالا فنية مختلفة من تسعة عشر فنانا، الكثير منهم من مدينة إسطنبول، والتي تشكل مركزا لبنية عالمية في إنتاج الفنون وترويجها.
الموضوع الأساسي للمعرض الذي يقام في غاليري “آرت سوا” يتناول النظر إلى الذات والمواجهة النهائية مع الذات أساسا، والعلاقة بين الذات والآخر، وكذلك العلاقة مع البيئة المحيطة. وهنا تبرز من خلال أعمال تحاول قراءة النفس والبيئة اللذين يشكلان العمود الفقري للفنون، كوسيلة أنيقة من فهم العالم وتحديد معانٍ جديدة. وفي هذا السياق تأتي أعمال الفنانين التي تعود إلى التاريخ، وإبراز المواجهات والصدامات بين دول العالم، وموقع تركيا في هذه الخريطة، بأدوات فنية وأساليب عمل لتحقيق هذا الغرض، بما يظهر وكأنها النتائج لهذه المواجهة الكارثية.
وكما جاء في بيان المعرض، يتعامل الفنانون المشاركون مع تركيا، كجمهورية شابة، تقع وسط الاضطرابات بين الشرق والغرب، بما لا يسمح لها لالتقاط الأنفاس، إنها جسر بين آسيا وأوروبا مع الإرث الثقيل من الإمبراطورية العثمانية، مع بنية دينامية اجتماعية مخصبة من قبل العديد من الثقافات المختلفة تؤوي روح البحر الأبيض المتوسط بخلق هجين، وقدرة عالية على التكيف، وهذا النسيج الاجتماعي، بدوره، يوفر مساحة وافرة ملهمة للفنانين.
ويتحدث البيان عن بدايات إنتاج الفنون الجميلة في تركيا في القرن التاسع عشر، وذلك باتباع الغرب في عصر النهضة، وخلافا للغرب، فإن العثمانية اعتمدت نهج الثقافة الإسلامية السائدة، والتي لم تسمح بتصوير البشر في العمل الفني.
وطوال القرن العشرين، وجد الفن التركي طريقه إلى معرفة جميع القضايا الصعبة، والعثور على الصوت الخاص به. وكانت العولمة، فضلا عن التقدم التكنولوجي، ذات تأثير كبير على الفنون وأصبحت أكثر قدرة على اكتشاف الشخصية الخاصة منذ التسعينات حتى اليوم، بطرح قضايا مثل الهوية والتاريخ والتغريب، وكله بالأساليب الفنية الحديثة.
الخط الأساس للمعرض أرقام وحكايات من العالم خاصة من عالم الفنانين، فيها التعبير الذاتي والقدرة على التأقلم مع الحياة. فهي أيضا من حالة صورة على قيد الحياة في فترة معينة من الزمن والمكان.
أبرز الأعمال المختارة هي للفنانين: محمد اويسال، علي يلدرم أشرف، محمد علي اويسال، أوزغور، زينب كيان وبنجول، أليف فارول إيه، نجات ساطي، أسلي تورغو، أوزليم شيمشك، أشرف يلدرم، فوندا الكان.
ويشتغل كل منهم بأسلوبه الخاص، مع تفسيرات شخصية تاريخية، من خلال وسائل مختلفة مثل اللوحات والفيديو والخياطة، والجمع بين أجزاء من سلسلة من الصور الفوتوغرافية التي تم جمعها بدقة.

اقرأ أيضا

«القصر الأحمر» يروي اللحظات المحورية في التاريخ السعودي