الاتحاد

عربي ودولي

«فتح» ترفض ابتزاز «حماس» و تتهمها بمحاولة تخريب مؤتمر الحركة

فلسطينيات خلال التظاهرة في غزة

فلسطينيات خلال التظاهرة في غزة

اتهم مسؤول بارز في حركة «فتح» أمس حركة «حماس» التي تحكم قطاع غزة بممارسة «الابتزاز» والسعي إلى عرقلة عقد مؤتمرها العام السادس عبر منع أعضاء الحركة من مغادرة القطاع إلى بيت لحم للمشاركة في المؤتمر.

وقال حسين الشيخ أمين سر حركة «فتح» في الضفة الغربية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية «إن حماس بإعلانها منع أعضاء فتح من السفر إلى بيت لحم تؤكد على سياسياتها وقناعاتها بعدم الإيمان بالآخر ومحاربة التعددية السياسية». وأضاف الشيخ أن «حماس تقوم منذ عامين بسرقة قطاع غزة واستمرار إجراءاتها ضد فتح في القطاع تأكيد على سرقتها لغزة بالابتزاز والقوة»، معتبرا أن الحركة بهذا لإجراء «تريد تكريس الانقسام بين الضفة الغربية والقطاع». وكشف الشيخ الذي يشغل منصب وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، بأن الأخيرة حصلت على الموفقة الإسرائيلية «دون أي اعتراض» لانتقال أعضاء فتح في غزة إلى الضفة الغربية، معتبرا منع حماس وموافقة إسرائيل «أمر مؤسف ومفارقة عجيبة غير مسبوقة». وكان محمود الزهار القيادي البارز في حماس قد ألمح بأن حركته قد تمنع أعضاء فتح في غزة من التوجه إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر العام السادس للحركة . وربط الزهار السماح لأعضاء فتح بالخروج من غزة للمشاركة في المؤتمر بإطلاق سراح معتقلي حماس في سجون السلطة الفلسطينية. ورفض الشيخ أي ربط من حماس بملف «بعض المعتقلين» وسفر أعضاء فتح وقال إنه» لا علاقة بين الملفين بل أن حماس غير معنية بنجاح مؤتمر فتح وتسعي لتخريبه لمنع الحركة من الاستنهاض وترتيب وضعها الداخلي». وذكر أن السلطة الفلسطينية تفرج يوميا عن عشرات المعتقلين وهي لا تمارس الاعتقال السياسي، مشددا على رفضها كل أنواع «الابتزاز من جانب حماس للمساومة على حفظ النظام والأمن الداخلي». وحذر الشيخ من «إجراءات وخيمة وخطيرة جدا» على الوضع الفلسطيني والعلاقات الداخلية في حال نفذت حماس تهديداتها بمنع أعضاء فتح في غزة من التوجه إلى بيت لحم، مشددا على أهمية مشاركة كامل الأعضاء في المؤتمر. وقال إن حماس بهذا الإجراء «تفرض نفسها على كل الإرادة الفلسطينية لأن مؤتمر فتح عرس وطني فلسطيني وليس فقط عرسا فتحاويا». وأوضح الشيخ أن هناك جهودا إقليمية واتصالات خاصة من مصر وسوريا للضغط على قيادة حماس من أجل السماح لكامل أعضاء فتح من السفر. في غضون ذلك تظاهر المئات من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدينة غزة امس للمطالبة بإنجاح الحوار الفلسطيني الذي ترعاه مصر وإنهاء الانقسام الداخلي منذ أكثر من عامين. وشارك في التظاهرة قيادات من قوى وفصائل فلسطينية إلى جانب المئات من أنصار الجبهة الديمقراطية وقوى اليسار رافعين شعارات تندد باستمرار تعثر الحوار والحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس مطالبين باستئناف الحوار الشامل. وفي هذا السياق طالب صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل كشرط رئيسي لنجاح الحوار وإنهاء الانقسام. ودعا زيدان إلى «نبذ الخلاف الثنائي الذي يقوم على المحاصصة والنفوذ ويستبعد التعددية السياسية والمشاركة الوطنية والحقيقية لجميع قوى فصائل العمل الوطني الفلسطيني».

اقرأ أيضا

مجهولون يخطفون أربعة أتراك في نيجيريا