الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
العاصفة
العاصفة
11 أغسطس 2005

الأطباء يحذرون·· وانتعاش في محطات غسيل السيارات. حاصرت العاصفة الترابية سكان دولة الإمارات لليوم الثاني على التوالي وأجبرت غالبيتهم على التزام البيوت بعد انتهاء دوامهم، انتشار الأتربة في الهواء دفع أطباء الأمراض الصدرية إلى اصدار صيحات تحذيرية تطالب أولياء الأمور بتجنيب الأطفال الأماكن المفتوحة حماية لجهازهم التنفسي وأعينهم من الأتربة، وتؤكد أن تعرضهم لها لفترات طويلة سيؤدي إلى اصابتهم بنوبات ربوية شديدة جداً، وناشدوا أولياء الأمور بعدم الذهاب بالأطفال للحدائق أو السير في الشوارع حتى لا يصابوا بحالات السعال والرشح وضيق التنفس، وحماية لهم طالبوا أولياء الأمور بغسل وجوه ورؤوس الأطفال بعد عودتهم للمنزل وتبديل ملابسهم واستعمال الأدوية الموسعة للشعب الهوائية·
يأتي هذا في الوقت الذي أحدثت فيه العاصفة انتعاشاً في سوق غسيل السيارات وبينما خسر أصحاب السيارات بعض مدخراتهم مقابل ذلك كان الرابح خزينة محطات الغسيل ·· وكما تشير الأرقام الواردة من بعض المحطات فإن حركة الغسيل زادت بنسبة تقترب من 100 في المئة في اليوم الثاني للعاصفة وأكد هذا أصحاب السيارات بقولهم إنهم اضطروا مع استمرار العاصفة إلى غسل سياراتهم يومياً رغم ما لذلك من اثار سلبية على الطلاء·
آثار العاصفة بين تحذيرات الأطباء ومحطات غسيل السيارات جاءت كالتالي:
الغبار يزيد النوبات ويؤدي إلى انتكاسة الجهاز التنفسي
أطباء الأمراض الصدرية يشددون على تجنيب الأطفال الأماكن المفتوحة
عبد الحي محمد:
حذر كبار أطباء الأمراض الصدرية والأطفال في أبوظبي الجمهور من التعرض لغبار العاصفة الترابية التي تضرب البلاد منذ أمس الأول مؤكدين الآثار السلبية لتلك العاصفة على الجهاز التنفسي والعين· كما حذر الأطباء أولياء أمور الأطفال المصابين بمرض الربو مؤكدين أن تلك العاصفة الترابية قد تؤدى إلى إصابة أطفالهم بنوبات ربوية شديدة جدا وانتكاسة كبيرة في العلاج ومن المهم تجنب تواجد هؤلاء الأطفال في الأماكن المفتوحة مثل الشوارع والحدائق حتى لا تداهمهم حالات السعال والرشح وضيق التنفس ومن المهم أن يبادر أولياء أمور الأطفال المرضى أو الأصحاء بغسل وجوه ورؤوس أطفالهم بعد عودتهم إلى المنزل مباشرة وتبديل الملابس وغسل العين بالمياه العادية لعدة مرات· كما شدد الأطباء على ضرورة استعمال أدوية موسعات الشعب الهوائية للأطفال المصابين بالربو وكثرة تناول السوائل للأطفال الأصحاء واستعمال الحبوب المطهرة للحلق بالنسبة للكبار والبالغين·
ويرى البروفيسور نبيل أبوعلي استشاري الأمراض الصدرية في مركز الخليج للتشخيص في أبوظبي رئيس قسم الصدر والأمراض الباطنية في مستشفى الجزيرة سابقا أن العاصفة الترابية التي ضربت البلاد أمس وأول أمس لها آثار سلبية على صحة الأطفال والكبار وخاصة على الأطفال المصابين بالربو لأنها قد تؤدى إلى زيادة حدة نوبة ربوية موجودة لديهم أو إصابتهم بنوبة ربوية جديدة كما أن تلك العاصفة الترابية تهيج الأماكن الحساسة والمكشوفة من جسم الإنسان خاصة العين والأنف حيث يلتصق الغبار بهما كما يؤذي الغبار المجاري التنفسية والأغشية المخاطية والأهداب والشعيرات التي خلقها الله في جهازنا التنفسي لحمايتنا من مثيلات تلك العاصفة الترابية ومن المهم هنا أن لا يتنفس الناس من الفم خاصة في حالات العواصف الترابية حتى لا يسببوا ضررا كبيرا لأجسامهم ومن الضروري التنفس من الأنف حتى يتم فلترة الهواء الداخل إلى المجاري التنفسية·
ويضيف البروفيسور نبيل أبوعلي قائلا: المرضى المصابون بالحساسية سواء كانوا أطفالا أو كبارا من الضروري أن لا يتعرضوا لهذا الجو المترب لأنه يزيد من فرص إصابتهم بنوبات ربوية شديدة لأن لديهم الاستعداد لذلك وعلى كل حال فإن كل مريض حالة خاصة بذاتها ومن المهم أن يتناولوا أدويتهم بصورة مستمرة حتى لا يصابوا بانتكاسة وليس شرطا أن يبقى هؤلاء في المنازل لأن العاصفة الترابية قد تستمر لعدة أيام لكن من المهم أن لا يخرج الأطفال إلى الشوارع أو الحدائق في ظل هذا الجو المغبر حتى لا يصابوا بأذى وعلى أية حال فإن هذا الجو غير مريح سواء للمرضى أو للأصحاء ومن المهم تجنب آثاره قدر الإمكان·
أما الدكتور حسام الدين مصطفى حمزة استشاري الحساسية في مركز علاج الطبي بأبوظبي فيحذر الأطفال والكبار من التعرض للعاصفة الترابية التي تتعرض لها البلاد حاليا موضحا أن أخطر آثار تلك العاصفة هو أنها تزيد من تكرار نوبات الحساسية والربو خاصة لدى الأطفال المصابين بالربو كما أنها تؤدي إلى انتكاسة في علاجهم وفي حالة تطور الحالة الصحية للطفل المصاب فإنه قد يصاب بحالة صفير شديد ونهجان وعطس ورشح متواصل إضافة إلى إصابة العين بالحساسية الشديدة· ويطالب الدكتور حسام الدين مصطفى أولياء أمور الأطفال المصابين بالربو بالبقاء في منازلهم وعدم التواجد في الأماكن المفتوحة إلا لضرورة قصوى ولفترة قليلة جدا وعليهم أيضا أن يتناولوا أدوية موسعات الشعب الهوائية مثل سالبيتامول حتى يتم فتح الشعب الهوائية بسرعة ومن المهم أن يأخذ أولياء الأمور الاحتياطات اللازمة لتجنب إصابة أطفالهم بنوبات ربوية·
ويؤكد الدكتور تامر أدهم استشاري طب الأطفال في مستشفى النور أن العواصف الترابية التي تعرضت لها الإمارات أمس وأول أمس تعد سببا رئيسيا لإصابة الأطفال المصابين بالربو بأزمات ربوية وحساسية شديدة علما بأن تلك الحساسية تصيب الصدر والأنف كذلك وتتمثل أعراض حساسية الصدر في إصابة الأطفال بسعال جاف مستمر وشديد وصعوبة في التنفس وصفير أو أزيز بالصدر ويجب في تلك الحالة إعطاء الأطفال المصابين الأدوية سريعة المفعول إما عن طريق جهاز النيبولايز أو بخاخات الاستنشاق بأنواعها المختلفة وإذا استمرت الأعراض بعد إعطاء الأطفال الأدوية فيجب في الحال مراجعة الطبيب أو المستشفى التي يعالج فيها الطفل، أما أمراض حساسية الأنف فتشمل العطس المستمر والرشح ووجود حكة وانسداد في الأنف ويجب في تلك الحالة إعطاء هؤلاء الأطفال الأدوية المضادة للحساسية·
ويلفت الدكتور تامر أدهم الانتباه إلى أن الأطفال المصابين بالحساسية فإنهم يكونون عرضة لزيادة حدوث أعراض أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال أو صعوبة التنفس أو زيادة نزلات البرد بصورة عامة وفي هذه الحالة ينصح الأطباء أهل الأطفال بعدم تعريضهم لأجواء الغبار والعواصف الترابية لسلبياتها الكبيرة على صحتهم كما يجب منع اختلاط أطفالهم بأطفال مصابين بأمراض الجهاز التنفسي كذلك ننصح أولياء الأمور بضرورة غسل وجوه أطفالهم بعد عودتهم إلى البيت وكذلك غسل شعر الرأس وتبديل الملابس التي ارتدوها قبل الخروج من المنزل وذلك لتجنب آثار الغبار الملتصق بالوجه أو الملابس وتقليل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي كما يجب على قائدي السيارات عدم فتح زجاج السيارة أثناء السير مطلقا حتى لا تمتلئ بالأتربة ويتعطل مكيفها· أما النصائح التي يوجهها الدكتور تامر أدهم للكبار والبالغين فشملت ضرورة تناول السوائل بكثرة وعدم التعرض للغبار أو السير في الشوارع والعمل على البقاء لفترة أطول في الأماكن المغلقة سواء المنزل أو العمل قدر الأمكان وعدم التعرض لمهيجات الجهاز التنفسي وفي حالة إصابتهم بآلام في الجهاز التنفسي العلوي فعليهم استعمال الحبوب المسكنة والمطهرة للحلق·
ويوضح الدكتور على هنداوي استشاري طب الأطفال مدير مركز الهنداوي الطبي بأبوظبي خبير منظمة الصحة العالمية واليونسييف أن الغبار الذي أصاب البلاد أمس هو أخطر أنواع ملوثات البيئة وأكثرها ضررا على الإنسان والمجتمع خاصة الأطفال مشيرا إلى أن الأطفال الذين يكون لديهم قابلية لحساسية الصدر أو العين تزداد معهم حالات التحسس بصورة شديدة للغاية ويتطب الأمر غالبا إدخالهم للمستشفيات لان الغبار الذي يصيبهم يكون محملا بالميكروبات والملوثات ويزداد الامر خطورة مع وجود الرطوبة العالية وبالتالى يصاب لاأطفال بالتهابات الشعب الهوائية والجيوب الأنفية وفي تلك الحالات سواء الإصابة بالصدر أو العين فإن الأطباء يستخدومن أدوية مكثفة لعلاج الاطفال ومن المهم جدا أن يتجنب أولياء الامور تعريض أطفالهم سواء المصابين بالربو أو الأصحاء للأمكان المفتوحة لأنهم يكونون عرضة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي·
100% زيادة الحركة في اليوم التالي
عودة النشاط في محطات الغسيل
حسن القمحاوي:
أنعشت العاصفة الترابية التي تعرضت لها دولة الإمارات حركة غسيل السيارات في كافة محطات الوقود التابعة لشركة أدنوك، وبينما تسببت العاصفة في سحب 20 درهما ـ رسوم الغسيل ـ على الأقل يوميا من جيوب أصحاب السيارات، فضلا عن زكم أنوفهم بالأتربة ·· بات الرابح الأكبر من وراء العاصفة خزانة محطات الغسيل التابعة لأدنوك، وفي هذا الصدد تشير دلالات الأرقام التي جمعتها 'الاتحاد' أمس من بعض محطات الغسيل إلى زيادة حركة العمل بها في اليوم الثاني للعاصفة بنسب تصل إلى 100 % مقارنة بحركة العمل في اليوم الأول للعاصفة الذي تراجعت فيه نسب التشغيل بنسب تقترب من 50 % عن حركة الغسيل المعتادة في الأيام العادية·
فسر عدد من أصحاب السيارات تراجع حركة الغسيل في اليوم الأول للعاصفة برغبة أصحاب السيارات في انتظار انتهاء العاصفة الترابية حتى لا تتكرر عملية الغسيل كل يوم ، في حين زاد إقبالهم على محطات الغسيل بعد تراكم الغبار على السيارات بشكل ملفت للنظر واستمرار العاصفة لليوم الثاني دون معرفتهم للأجل الذي ستنتهي فيه، وأعلن العديد منهم عن اضطراره إلى غسل سيارته يوميا مما يستنزف مدخراتهم لكنهم أبدوا تخوفهم من أن يؤثر الغسيل المتكرر سلبيا على العمر الافتراضي لسياراتهم·
تفاصيل التطور في سوق غسيل السيارات بعد العاصفة جاءت على لسان أصحاب السيارات والعاملين بمحطات الغسيل من خلال جولة سريعة للاتحاد، ورغم أن الجولة كانت في وقت الظهيرة إلا أنه من الملفت للانتباه وجود طوابير انتظار من السيارات أمام محطات الغسيل يتجاوز في بعض الأحيان 10 سيارات·
يقول حمزة أراكل ـ عامل غسيل بإحدى المحطات: لاحظنا تراجع حركة الغسيل في اليوم الأول للعاصفة وبعد أن كان المعتاد غسيل أكثر من 95 سيارة في المتوسط يوميا، بلغ عدد السيارات التي غسلت في هذا اليوم 55 سيارة فقط ، لكن حركة الغسيل في اليوم التالي ـ أمس ـ شهدت زيادة ملحوظة عن المعتاد وارتفع عدد السيارات التي دخلت المحطة للغسيل إلى 50 سيارة حتى الثالثة ظهرا، وبينما كان من النادر العمل في فترة الظهيرة وندرة السيارات القادمة للمحطة من أجل الغسيل نجد أن هناك طابورا من السيارات يقف أمام ماكينة الغسيل كل في انتظار دوره· وأضاف: بعد أن كان صاحب السيارة يغسلها مرة كل أسبوع الآن يضطر لغسلها كل يوم لإزالة ما علق بها من التراب نتيجة العاصفة·
وتوقع حمزة أن تزداد حركة غسيل السيارات اليوم وغدا بعد هدوء العاصفة وانتهائها ثم عودتها إلى معدلاتها الطبيعية في حالة استقرار الأحوال الجوية·
النتائج السابقة أكدها عامل غسيل سيارات بمحطة أخرى ـ رفض ذكر اسمه ـ لكن بأرقام وتعبيرات أخرى قائلا: المعتاد بالمحطة أن نغسل ما يتراوح بين 120 و130 سيارة يوميا ، لكن في اليوم الأول للعاصفة بلغ عدد السيارات التي دخلت للغسيل ما يقرب من 80 سيارة فقط بانخفاض نسبته تصل إلى 40 % في حركة الغسيل ، لكن هذا التراجع تحول إلى انتعاش في الحركة أمس ـ اليوم الثاني للعاصفة ـ وارتفع عدد السيارة التي دخلت ماكينة الغسيل إلى 60 سيارة حتى الظهر بزيادة ملحوظة عن الأوقات العادية وربما يرجع ذلك إلى اضطرار أصحاب السيارات إلى غسلها بعد تراكم الأتربة خارجها وداخلها ·
أصحاب السيارات أعلنوا اضطرارهم إلى غسلها كل يوم بعد أن كانت تغسل مرة كل أسبوع ويؤكد هذا إبراهيم محمد خوري ـ موظف بوزارة شؤون الرئاسة ـ قائلا: قبل العاصفة كنت أغسل السيارة مرة كل أسبوع أو أسبوعين لكن في ظل استمرار الأتربة أغسلها كل يوم وأول أمس غسلتها بالبيت وأمس ذهبت للمحطة لغسلها بعد تراكم الأتربة عليها ورغم أن كثرة الغسيل تضر بالسيارة لكن في النهاية نحن مضطرون لأنه من غير المقبول أن نسير بالسيارة مغطاة بالأتربة·
ويضيف جسار صالح ـ طالب ـ: هذه ثالث مرة أغسل فيها السيارة منذ بداية العاصفة بمعدل مرة كل يوم وتكلفة الغسيل كما هو معروف 20 درهما في كل مرة في حين أنه في الأحوال العادية لم أكن أغسلها إلا مرة واحدة في الأسبوع ، ورغم أن كثرة الغسيل مضرة بالسيارة لكن نحن مضطرون لذلك لأن الاهتمام بمظهر السيارة ونظافتها مهم ويدل على نظافة صاحبها·
أما طارق فهد الحمدان ـ موظف حكومي سعودي ـ فيلفت الانتباه إلى أن العاصفة الترابية لا تفرق بين الزائر وأصحاب البلد قائلا: قدمت إلى أبو ظبي اليوم وفوجئت بالعاصفة مما اضطرني إلى اللجوء للمحطة لغسيل السيارة وبينما كنت أغسلها في السعودية مرة كل أسبوع سأضطر إلى غسلها كل يوم هنا في حالة استمرار العاصفة، والمشكلة أن الماكينة تنظف الأتربة العالقة بجسم السيارة من الخارج لكنها لا تنظف ما بداخلها ونضطر لتنظيفها يدويا ، ولاشك أن كثرة الغسيل تؤثر على عمر السيارة والدهان في ظل ارتفاع درجات الحرارة لكن أصحاب السيارات مضطرون للغسيل لأن منظر السيارات يصعب احتماله ·
ويقول أحد أصحاب السيارات ـ رفض ذكر اسمه ـ: عدت من السفر أمس ففوجئت بالتراب يغطي السيارة ورغم أن السائق هو الذي يقوم بالغسيل لكنني جئت للمحطة بنفسي لإزالة التراب المتراكم على السيارة وفي ظل استمرار هذه العاصفة الترابية سأضطر إلى غسيل السيارة يوميا بدلا من مرة كل أسبوع في الأحوال العادية ومن المؤكد أن كثرة الغسيل في هذا الجو الحار تؤثر سلبيا على دهان السيارة خاصة وأنها تدخل ساخنة من حرارة الجو على ماكينة الغسيل بما فيها من ماء بارد·
أما زهير أحمد ـ أحد العمال بمؤسسة الفطيم للسيارات ـ فيقول: هذه رابع سيارة تخص العملاء أحضرها إلى المحطة اليوم لغسلها وتنظيفها من الأتربة المتراكمة عليها نتيجة العاصفة إضافة إلى التأكد من الزيت والوقود وزوايا الاتزان وغيرها، مشيرا إلى أن تراكم الأتربة دفع معظم العملاء إلى غسل سياراتهم·
الرؤية تراجعت والأبراج تتوارى
دبي - علي الهنوري:
تعرضت معظم إمارات الدولة إلى موجة غبار حجبت الرؤية لمسافة 500 متر إلى واحد كيلومتر·· واختفت معها معظم الفنادق والعمارات السكنية في دبي والشارقة عن الانظار بسبب الغبار الكثيف الذي لفها وحوّل معظمها إلى مدينة الضباب في فصل الصيف··· وأكد مسؤول بالارصاد بأن موجة الغبار سوف تنقشع بعد ظهر اليوم·
وقد لف معظم مناطق الدولة في الشارقة وعجمان وأم القيوين غبار منذ مساء أمس الاول وحجب الرؤية في بعض المناطق لمسافة اقل من 500 متر وتكاد الرؤية تنعدم في بعض المناطق الأخرى حسب المعلومات الواردة من قسم الارصاد الجوية التابعة لوزارة المواصلات·
وعلل مسؤول الارصاد ان تلك الموجة الغبارية قادمة بسبب منخفض جوي حراري متمركز على شمال الخليج العربي أدى إلى هبوب رياح شمالية غربية محملة بالغبار أدت إلى انخفاض ملموس لمدى الرؤية ومعدومة في بعض المناطق ومن المتوقع ان تبدأ خلال فترة الظهر بالانقشاع بشكل تدريجي وستبقى درجات الحرارة حول المعدل الطبيعي لمدة ثلاثة ايام قادمة· وعقب مسؤول الارصاد: ان موسم الصيف الحالي شهد امطارا كثيفة في المناطق الشرقية والعين مع الفجيرة وما حولها نتيجة تشكل غيوم ركامية ونتيجة التضاريس الجبلية تسقط الامطار في تلك المناطق اما في العين فتتشكل الكتل الهوائية الرطبة القادمة من سواحل عمان محملة بالرطوبة الكافية التي تجعلها التضاريس الجغرافية للعين تتوقف لتسقط كميات كبيرة من الامطار والله أعلم بذلك·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©