الاتحاد

عربي ودولي

الشرطة البريطانية: الهجوم على حي المال مسألة وقت


عمان - جمال شتيوي:
عواصم - وكالات الانباء: قال قائد الشرطة البريطانية في حي المال في لندن جيمس هارت في حديث لصحيفة 'فايننشال تايمز' امس الاربعاء ان هجوما ارهابيا على الحي المالي (سيتي) 'مسألة وقت'· وقال المفوض جيمس هارت ان الحي تعرض عدة مرات 'لعمليات استطلاع معادية'· واضاف ان 'كل منظمة ارهابية تحصل على نتائج تراقب هدفها مسبقا·
لا شك اننا خضعنا لهذا النوع من المراقبة وهذه المناورات أفشلت بنجاح'· وتابع هارت ان المباني ومواقع المال والاعمال واهم المواقع السياحية تم التحقق منها· وقال ان هذه المراقبة شملت 'كل مكان يمكن ان تشكل الاضرار التي تتعرض لها الدوائر المالية في حي الاعمال مجزرة وحدا اقصى من الخلل'· وأوضح المفوض هارت انه لم يعتقل اي شخص في اطار عمليات مراقبة المنظمات الارهابية لكن كل المعلومات نقلت الى اجهزة الاستخبارات·واضاف ان المراكز المالية للقوى الغربية تشكل الاهداف الاهم للارهابيين·
وتساءل 'اذا كنت تريد ضرب الحكومة والسكان في آن واحد واذا كنت تريد التسبب بالحد الاقصى من الاضطراب اي مكان افضل من المركز المالي؟'· وذكر بعدة اعتداءات نفذها الجيش الجمهوري الايرلندي في هذا الحي في الماضي· وقال 'اعتقد ان اعتداء جديدا ليس موضع شك لكنها مجرد مسألة وقت'· وقال هارت انه يعتقد ان منفذي هجمات يوليو لا صلة لهم بتنظيم 'القاعدة' مناقضا بذلك تصريحات سابقة لقائد شرطة لندن السير ايان بلير·
واضاف هارت ان المفجرين هم من جماعات متعاطفة فكريا مع الدعاية الاعلامية لتنظيم 'القاعدة'· على صعيد متصل قال سفير السعودية في بريطانيا ان الحكومة البريطانية تجاهلت تحذيرات بلاده في ما يتعلق بالمتطرفين، وذلك في مقابلة اجرتها معه صحيفة 'تايمز' الصادرة في لندن امس· وقال الامير تركي الفيصل الذي كان رئيسا لاجهزة الاستخبارات السعودية، انه 'عبثا' حذر السلطات البريطانية من التهديد الذي يمثله معارضون سعوديون مقيمون في بريطانيا· واشار الامير تركي الى ان تحذيراته لم تتبادلها الاجهزة البريطانية في ما بينها· الى ذلك وقع الاردن امس اتفاقية مع بريطانيا تمكن المحاكم البريطانية من ترحيل الاردنيين الذين يحرضون على اعمال ارهابية سواء بالكتابة او الخطابة· والاتفاقية التي وقعها عن الجانب الاردني وزير الداخلية عوني يرفاس وممثلون عن السفارة البريطانية تجيء في إطار خطط بريطانية لمكافحة الارهاب بعد تفجيرات لندن· وتضمن الحكومة الاردنية وفقا للاتفاقية عدم تعرض المرحلين للتعذيب او اساءة المعاملة او مواجهة عقوبة الاعدام· وأحد رجال الدين الذين تعرضوا للانتقاد بسبب الخطب التي كان يلقيها هو ابو قتادة وهو أردني فلسطيني كان قد حكم عليه غيابيا في الاردن بتهمة التخطيط لاعمال تخريبية· ويجب ان توافق المحاكم البريطانية قبل ان تتم أي عملية ترحيل·وقال يرفاس ان 'مذكرة التفاهم تنص على توفير ضمانات للاشخاص الذين يتم ترحيلهم'·
وتشمل مذكرة التفاهم ترحيل اشخاص مع 'مراعاة توفير ضمانات للحقوق الشخصية والمدنية لهم سواء من حيث امكانية توكيل محامين او التوقيف وعدم الاساءة' لهم طبقا لمبادئ حقوق الانسان التي وقع عليها الاردن· وردا على سؤال حول تسليم المتطرف (ابو قتادة)، قال يرفاس للصحافيين ان 'بريطانيا حتى الان لم تطلب ترحيل ابي قتادة الى الاردن كما ان الاردن لم يقدم طلبا لتسليمه'·

اقرأ أيضا

الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تجيز عودة روسيا