الاتحاد

كرة قدم

الإمارات الأكثر تنظيماً للبطولات القارية والعالمية منذ 2003

المكسيك ونيجيريا 8/11/2013

المكسيك ونيجيريا 8/11/2013

محمد حامد (دبي)

بانتزاعها تنظيم كأس آسيا 2019، أصبحت الإمارات أكثر دول العالم تنظيماً للبطولات الكروية القارية والعالمية «كماً ونوعاً»، وتحديداً منذ عام 2003، وهو العام الذي شهد تنظيم مونديال الشباب تحت 20 عاماً، ومنذ هذا الوقت نجحت الإمارات في تسجيل حضورها التنظيمي لبطولات إقليمية مثل كأس الخليج 2007، ومونديال الأندية عامي 2009 و2010، وكأس آسيا للشباب 2012، ومونديال الناشئين 2013، ثم كأس آسيا 2019.

ولم تتمكن أي دولة من الدول التي تصدت لتنظيم أي من نسخ البطولات السابقة معادلة الإمارات في رصيد البطولات نفسه، سواء من ناحية العدد «7 بطولات»، أو التنوع، حيث يتضح أنها تتنوع بين الإقليمي «كأس الخليج» والقاري «كأس آسيا للشباب والكبار»، والعالمي على مستوى المنتخبات «مونديال الناشئين والشباب»، وكذلك العالمي على مستوى الأندية، والذي يتمثل في مونديال الأندية.
والملاحظ أن جميع البطولات التي أقيمت على أرض الإمارات، كانت تشهد نقلة نوعية كبيرة على المستوى التنظيمي، مما يجعل مهمة البلد الذي يتصدى لتنظيم البطولة التالية تحدياً صعباً، حيث يرتفع سقف النجاح التنظيمي «على أرض الإمارات» إلى حدود غير مسبوقة، باعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» وكذلك الاتحاد الآسيوي، وغيرهما من الجهات التي تقام البطولات القارية والعالمية تحت مظلتها.
وفي عام 2013، وخلال حضوره نهائي مونديال الناشئين تحت 17 عاماً، والذي أقيم بين المكسيك ونيجيريا، أكد جوزيف بلاتر رئيس «الفيفا» أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يرحب بملفات الاستضافة الإماراتية لمختلف بطولاته، سواء الناشئين أو الشباب، وكذلك كرة القدم النسائية، مشيراً إلى ارتفاع جودة التنظيم وقوة الملفات الإماراتية، فضلاً عن الخبرات المتراكمة، ونجاح الإمارات في تنظيم البطولات العالمية التي أسندت لها.

مونديال الشباب

في عام 2003 وخلال الفترة من 27 نوفمبر حتى 19 ديسمبر أقيم مونديال الشباب تحت 20 عاماً في الإمارات، وبلغ عدد الحصول الجماهيري لمباريات البطولة ما يقرب من 600 ألف بمتوسط 12 ألفاً في المباراة، وتوج المنتخب البرازيلي باللقب، وحصد إسماعيل مطر لقب أفضل لاعب في العالم.

وفي عام 2005 تصدت هولندا لتنظيم مونديال الشباب، وبمقارنة محصلة البطولات التي تصدت هولندا لتنظيمها منذ هذا الوقت يتضح التفوق الإماراتي، حيث كان مونديال الشباب هو آخر بطولة قارية أو عالمية تقام في هولندا، وسبقه في عام 2000 تنظيماً مشتركاً لبطولة أمم أوروبا «تنظيم مشترك مع بلجيكا».
فيما تصدت كندا لتنظيم مونديال الشباب عام 2007، وسوف تقوم بتنظيم الكأس الذهبية «البطولة القارية للكونكاكاف» صيف العام الجاري، بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأميركية، كما تعتزم كندا التقدم بطلب لتنظيم كأس العالم «للكبار» عام 2026 وفقاً لتقارير صحفية عالمية.
أما مصر فقد كانت هي البلد المستضيف لبطولة كأس العالم تحت 20 عاماً في 2009، وقبلها احتضنت كأس أمم أفريقيا 2003، فيما أقيم مونديال الشباب عام 2011 في كولومبيا، ولم يتصد البلد اللاتيني لتنظيم بطولات عالمية أو قارية منذ عام 2003 سوى مونديال تحت 20 عاماً، وكانت المرة الأخيرة التي شهدت إقامة بطولة كبيرة في كولومبيا عام 2001 «بطولة كوبا أميركا»
ومن خلال المقارنات السابقة، يتضح أن الدول التي نظمت مونديال الشباب منذ عام 2005 وهي هولندا، وكندا، ومصر، وكولومبيا، وتركيا، لم تنظم أكثر من بطولتين طوال هذه الفترة، فيما نظمت الإمارات 7 بطولات متنوعة بين العالمية والقارية والإقليمية.

6 لليابان

بعد إقامة نسختها الأولى عام 2000 في البرازيل، واجهت بطولة كأس العالم للأندية مشكلات تنظيمية ومالية كبيرة، مما أدى إلى توقفها، إلى أن تقدمت اليابان لإنقاذ البطولة، بالحصول على حقوق تنظيمها بصفة دائمة لأسباب تتعلق بوجود رعاة في اليابان، وهو ما حدث في أعوام 2005 و2006 و2007، و2008.

وكان تنظيم الإمارات للبطولة عامي 2009 و2010 علامة فارقة في تاريخها، حيث خرجت من اليابان للمرة الأولى بعد 4 نسخ متتالية، كما أن مستوى التنظيم كان مبهراً، ويكفي أن نسخة 2009 شهدت احتفال «البارسا» بلقبه السادس في عام واحد، مما يجعله يعتلي صدارة أفضل الأندية في تاريخ كرة القدم، وفقاً لما رصدته الصحافة العالمية، التي أشارت في هذا الوقت إلى أن أبوظبي شهدت وصول أسطورة «البارسا» إلى القمة.
وعادت بطولة كأس العالم للأندية إلى اليابان عامي 2011 و2012، مما يجعل رصيد اليابان منذ عام 2003 هو 6 بطولات لمونديال الأندية، مما يحفظ للإمارات الصدارة في عدد البطولات «المتنوعة» سواء مونديال الأندية أو غيره، والتي بلغ عددها 7، كما أن التنوع يصب في مصلحة الإمارات، وخلال نفس الفترة «من عام 2003 حتى الآن» لم تنظم اليابان بطولات أخرى، سواء كأس آسيا، أو مونديالي الناشئين والشباب.

بطولتان للمغرب

حظيت المغرب بشرف استضافة مونديال الأندية عامي 2013 و2014، وهي البلد الثاني في العالم بعد الإمارات الذي يشارك اليابان في التصدي لتنظيم هذا الحدث الكبير على مستوى منافسات الأندية، إلا أن المغرب ومنذ عام 2003 والذي شهد انطلاقة تنظيمية للإمارات بصورة لافتة، لم يشهد إقامة أي بطولات قارية أو عالمية، وتم نقل بطولة أمم أفريقيا 2015 إلى غينيا الاستوائية، فقد كان مقرراً للبطولة أن تقام في المغرب، ولكن المخاوف من انتشار فيروس إيبولا، أدى إلى اعتذار المغرب عن البطولة القارية، وكانت آخر بطولة قارية «أمم أفريقيا» أقيمت في المغرب عام 1988.

مونديال الناشئين

أقيمت النسخة الأخيرة من مونديال الناشئين تحت 17 عاماً في الإمارات، وتحديداً في الفترة من 17 أكتوبر حتى 8 نوفمبر 2013، وتوجت نيجيريا باللقب للمرة الرابعة في تاريخها، وكان التتويج على حساب المكسيك، وحضر مباريات البطولة في المدرجات 320 ألف متفرج، بمتوسط حضور تجاوز 6 آلاف في المباراة الواحدة.

ومنذ عام 2003 حتى الآن خضعت البطولة لتنظيم مونديال الناشئين 6 دول بما فيها الإمارات، بالإضافة إلى فنلندا، وبيرو، وكوريا الجنوبية، ونيجيريا، والمكسيك، والدولة الأقرب للإمارات من حيث عدد البطولات التي نظمتها خلال الـ 12 سنة الماضية هي بيرو، والتي استضافت مونديال الناشئين تحت 17 عاماً في 2005، بعد عام واحد من احتضانها لبطولة كوبا أميركا عام 2004.

كأس آسيا

استضافت الصين بطولة كأس آسيا عام 2004، وفي 2007 كان التنظيم مشتركاً بين أندونيسيا وماليزيا وتايلند وفيتنام، ثم أقيمت النسخة قبل الماضية في قطر، قبل أن تحتضن أستراليا بطولة 2015، ولم تتمكن أي من الدول المذكورة من استضافة بطولات أخرى سواء قارية أو عالمية منذ عام 2003، مما يمنح الإمارات تفوقاً كبيراً على المستوى التنظيمي على الدول التي حظيت بشرف احتضان كأس آسيا منذ عام 2004، خاصة بعد قرار منح الإمارات حق تنظيم البطولة عام 2019.

صحافة أستراليا:
الإمارات عقبة في طريق الاحتفاظ باللقب
دبي (الاتحاد)

كان من اللافت الاهتمام الأسترالي الكبير بحصول الإمارات على تنظيم كأس آسيا 2019، حيث أشارت إلى أن جميع الملفات الأخرى، لم تتمكن من إكمال المسيرة، لأسباب تتعلق بمشاكل مالية أو تنظيمية، ولكن ملف الإمارات صمد حتى النهاية، وتفوق على نظيره الإيراني، وأشار موقع شبكة «إيه بي سي» الأسترالي إلى أن التحدي سيكون كبيراً لمنتخب «سوكيروس» الأسترالي للدفاع عن لقبه بوصفه بطلاً لنسخة 2015 من البطولة القارية.

وتابع التقرير :«تم الإعلان رسمياً عن حصول الإمارات على تنظيم كأس آسيا 2019، وهي المرة الثانية بعد عام 1996، كما أنه سيتم رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 24 منتخباً للمرة الأولى، وبعد وصول الإمارات إلى نصف نهائي بطولة 2015 والخسارة على يد البطل، فمن المتوقع أن يقدم الإماراتيون عروضاً قوياً على أرضهم وبين جماهيرهم، الأمر الذي يجعل من مهمة حفاظ أستراليا على اللقب أمراً صعباً»
وأشار التقرير إلى أن أستراليا نجحت في تنظيم البطولة الأفضل من الناحية الجماهيرية، ليس فقط فيما يخص الحضور الجماهيري في الملاعب، ولكن على مستوى المشاهدة التلفزيونية كذلك، ومن المتوقع أن يتضاعف الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالحدث.


بلاتر: منع النساء من دخول الملاعب «غير مقبول»
دبي (الاتحاد)

نقل موقع «إنسايد وورلد فوتبول» تصريحات لجوزيف بلاتر رئيس «الفيفا»، أكد خلالها أنه لم يعد من المقبول منع النساء من دخول الملاعب، مشدداً على أنه تعهد بالتعاون مع دول العالم كافة للقضاء على هذا الشكل من أشكال التمييز ضد النساء، وجاءت تصريحات بلاتر خلال حضوره المؤتمر الأول الذي ينظمه «الفيفا» لمناقشة هموم ومشاكل الكرة النسائية.

وأشار تقرير «إنسايد وورلد فوتبول» أن تصريحات بلاتر جاءت تعليقاً على عدم مقدرة إيران على التعهد بالسماح للنساء بدخول الملاعب، وأشار تقرير الموقع إلى أن هذا الأمر تسبب في تراجع حظوظ إيران في الفوز بتنظيم كأس آسيا 2019، وسوف يكون عائقاً أمامها في تنظيم البطولات.

اقرأ أيضا