الاتحاد

دنيا

«خطوط العبور الآمن» اتجاه واحد على طريق السلامة المرورية

الطالبات يستمعن لإرشادات عن أهمية الالتزام بالسرعة المحددة (تصوير راميش)

الطالبات يستمعن لإرشادات عن أهمية الالتزام بالسرعة المحددة (تصوير راميش)

تعزيزاً لجهود غرس السلوكيات السليمة في نفوس الأجيال الجديدة، وتثقيفهم وزيادة وعيهم، حول أهمية تخفيض نسبة سرعة المركبات وعدم تجاوز الإشارة الحمراء، تفاعل طلبة مدارس رأس الخيمة مع الحملة المرورية الفرعية، التي أطلقتها إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الإمارة، تحت شعار «خطوط العبور الآمن»، التي تبنت بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية، فكرة الوعي المروري ونشر الثقافة الصحيحة. ويقوم وفد من إدارة المرور والدوريات تزامناً مع فعاليات أسبوع المرور الخليجي، التي انطلقت أمس، بزيارات ميدانية على المدارس المشاركة، وذلك للاطلاع على الفعاليات المقدمة من قبل الطلبة وأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية، وكذلك أولياء الأمور.

في دعوة إلى تدريب النشء على عبور الطريق من الأماكن المخصصة للمشاة، وتدريبهم على توخي الحذر، وتثقيفهم بقواعد السير على الطرقات، تفاعل طلبة المدارس مع الحملة المرورية لإدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، تحت شعار «خطوط العبور الآمن».
وعن الإعداد المسبق لبرامج مثل هذه الحملات أوضح مدير فرع التوعية والإعلام المروري بإدارة المرور والدوريات في رأس الخيمة المقدم أحمد سعيد النقبي أنه مع بدء الفصول الدراسية للطلبة، تقوم الإدارة بالإعداد المسبق لإطلاق برامج التوعية، التي تتضمن الورش والمحاضرات في المدارس والكليات والجامعات، ويتم تقديمها من قبل أشخاص متخصصين في مجال التوعية المرورية، لتصل المعلومة بالشكل الصحيح.
برامج ومسابقات
وذكر أن حملة العبور الآمن التي انطلقت في مدارس الإمارة، تحتوي على المسابقات والبرامج والمعارض المروية، التي تأتي بتنفيذ من الإدارة المدرسية والطلبة وأولياء الأمور، مشيراً إلى أن شرطة رأس الخيمة تطلق على هامش أسبوع المرور الخليجي، برامج ومسابقات موجه إلى الطلبة منها مسابقة كأس الثقافة المرورية وهي مسابقة ثقافية تعني بنشر الوعي المروري وقواعد وأنظمة المرور بين مختلف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية بهدف زيادة الثقافة المرورية بينهم.
ولفت إلى تنظيم الورش والمحاضرات التي تتحدث عن أسباب الحوادث المرورية ومخاطرها والنتائج المترتبة عليها وكذلك كيفية تجنب الحوادث والتقليل منها عبر الالتزام بأنظمة وقواعد المرور، كما يتم عرض صور حقيقة لحوادث مرورية واقعية نتج عنها وفيات وإصابات بليغة.
عمليات وهمية
وذكر أنه إلى جانب الورش والمحاضرات يتم تنفيذ العمليات الوهمية المقدمة من قبل قسم الإسعاف والإنقاذ، عن كيفية إنقاذ شخص تعرض لحادث مروري وأصيب من خلاله، والإجراءات المتبعة، والدور المناط بأفراد الجمهور في مثل هذه الحالات، خاصة عدم التجمهر عند مكان الحادث مما يعيق وصول رجال الشرطة والإسعاف والقيام بواجبهم، بل ويعرض حياة المصابين للخطر في حالة عدم تقديم المساعدة الأولية لهم في الوقت المناسب ونقلهم إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج وإنقاذ حياتهم.
وحول رأيهم في أهداف الحملة أشاد عدد من المدارس المشاركة في الحملة المرورية بالدور الكبير، الذي تبذله القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة في سبيل رفع مستوى الثقافة المرورية للطلبة وتوعيتهم بمختلف القوانين وأنظمة السير والمرور منها العبور الآمن، حيث أشارت الاختصاصية الاجتماعية في مدرسة القاسمية للتعليم الأساسي حلقة أولى علياء صالح الذيب، إلى أن الجهود الكبيرة التي تبذلها شرطة رأس الخيمة بالتحديد إدارة المرور والدوريات من تنفيذ برامج توعية موجه إلى فئة طلبة المدارس، وذلك بالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية، تسهم في رفع مستوى الثقافة المرورية لدى الطلبة، وتوعيهم بالأنظمة المرورية باعتبارهم هم حاضر ومستقبل الوطن واللبنة الأساسية لنهضته ورفعته.
وذكرت أن برامج حملة خطوط العبور الآمن التي أقيمت في المدرسة من قبل جماعة الهلال الطلابي وجماعة التربية السلوكية أثارت إعجاب فريق الحملة، حيث تضمنت الفعاليات مشاهد تمثيلية، بالإضافة إلى تنظيم المسابقات وتوزيع المطويات، وغيرها من الأنشطة، التي تتحدث عن أهداف الحملة والمخاطر الناجمة من جراء ارتكاب المخالفات.
معرض مروري
وبخصوص فعاليات الحملة، أشارت المعلمة في مدرسة الغب للتعليم الأساسي في رأس الخيمة، حصة راشد منصور، إلى تنظيم المدرسة معرضاً مرورياً، ضم صورا لحوادث مفجعة راح ضحيتها الكثير من أبناء الوطن، التي وقعت في الإمارة، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالمركبات، إلى جانب عرض أفلام توعوية وتوزيع كتيبات وبروشورات تتحدث عن أهم قواعد السير والمرور والمخالفات المرتكبة من قبل بعض سائقي المركبات والمشاة ومستخدمي الطريق فضلاً عن إقامة المحاضرات والبرامج التي صاحبت المعرض.
المفاهيم المرورية
ولفتت المعلمة في مدرسة الغب شيخة حمودة، إلى قيام فريق تواصل في المدرسة من المشاركة في حملات التوعية المرورية، وذلك لغرس المفاهيم المرورية لدى المجتمع المدرسي من معلمات وطالبات وأولياء أمور، والدعوة إلى الاطلاع على البرامج المنفذة والمعرض التوعوي الذي أقيم على هامش حملة العبور الأمن، لحث الجميع على التقيد التام بالأنظمة المرورية وعدم السماح بقيادة المركبات دون رخصة القيادة أو بطيش وتهور لما له من عواقب وخيمة على كافة مستخدمي الطريق، بالإضافة إلى قيام الفريق من تنظيم الحملات التوعوية خارج البيئة المدرسية من خلال توزيع النشرات التوعوية والهدايا بين سائقي المركبات والمؤسسات المجتمعية، متقدمة بالشكر لأفراد شرطة رأس الخيمة للدعم الكبير الموجه من قبلهم إلى فئة المؤسسات التعليمية، بهدف إيجاد مجتمع آمن وخال من حوادث السير والمخالفات المرورية.
زيارات ميدانية
وشهدت مدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي، فعاليات وأنشطة مرورية، وذلك بالتعاون مع شرطة رأس الخيمة إلى جانب القيام بتنظيم الزيارات الميدانية إلى الإدارات الشرطية والالتقاء بالمسؤولين للتحاور والتعرف عل المعلومات المتعلقة بعمل شرطي المرور، والاستماع إلى النصائح والإرشادات الموجهة من قبلهم للطلبة، حيث أوضحت الاختصاصية الاجتماعية في المدرسة هدى الزعابي أنه تمت مشاركة الطلبة في العديد من برامج التوعية والثقافة المروية، التي تنظمها شرطة رأس الخيمة، منها استضافة المحاضرين وتنظيم المعارض المرورية، التي يشترك بها الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في إعدادها، وكذلك إقامة التجارب العملية لإسعاف مصابي الحوادث والحرائق وغيرها من الفعاليات.
وذكرت أن فريق الهلال الطلابي في المدرسة نظم مؤخراً بالتعاون مع شرطة رأس الخيمة مسيرة خيرية للأيتام، تضمنت شعارات وفعاليات تدعو إلى الاهتمام بهذه الشريحة التي تستوجب من الجميع الدعم والرعاية، مشيرة إلى استجابة شرطة رأس الخيمة لتنظيم الورش والفعاليات التي ترغب المدرسة في تقديمها للطالبات.
وأشارت إلى المشاركة في أسبوع المرور الخليجي من خلال معرض مروري على هامش الفعاليات، وذلك بعرض بعض من الأعمال التي تقوم الطالبات بإعدادها إلى جانب توزيع البروشورات التوعوية والمجسمات والعبارات المرورية الموجهة للسائقين وشرائح المجتمع كافة، مشيدة بالدعم الكبير الذي تقدمة شرطة رأس الخيمة، في سبيل رفع الثقافة المرورية للطلبة على اختلاف المراحل الدراسية.



عبدالله علي: حوادث السير تستنزف الطاقات البشرية والموارد المادية

رأس الخيمة (الاتحاد) - حول استراتيجية تحسين الأمن والسلامة في الطرق أوضح مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة العقيد عبد الله علي منخس، أن الحوادث المرورية أصبحت تمثل وبشكل كبير هاجساً وقلقاً لأفراد المجتمع، وتستنزف الطاقات البشرية والموارد المادية، وتصيب المجتمعات في أهم مقومات الحياة، والذي هو العنصر البشري، إضافة إلى ما تكبده من مشاكل اجتماعية ونفسية، لذا ارتأت وزارة الداخلية من أهدافها الإستراتيجية تحسين الأمن وسلامة الطرق، وهذا ما عملت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة على تطبيقه ضمن استراتيجيتها الرامية إلى خفض نسبة الحوادث وتقليل نسبة الوفيات.
وذكر أن برامج التوعية المرورية الموجه إلى طلبة المؤسسات التعليمية، تأتي ضمن الخطة الإستراتيجية لوزارة الداخلية، الخاصة بقطاع المرور، ولتحقيق أهداف ومبادرات الخطة وتنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للشرطة التي تؤكد دوماً على ضرورة تطبيق الإستراتيجية لتحسين سلامة الطرق، ونشر الوعي المروري بين مختلف شرائح المجتمع ومستخدمي الطريق كافة، لما في ذلك من نتائج إيجابية تتمثل في الحد من الازدحام المروري والتقليل من الحوادث المرورية، وعدد الوفيات، وتطوير التعاون مع الجهات الأخرى لتوعية المجتمع.
وحول آليات الحملة، أشار إلى أن مختلف الأنشطة المنفذة، تأتي ضمن العديد من الفعاليات التي نظمتها ونفذتها شرطة رأس الخيمة، حسب خطة إدارة التنسيق المروري بوزارة الداخلية، التي تسعى إلى تأسيس جيل واع ومثقف، ومدرك لأهمية التعاون بين مختلف القطاعات للوصول إلى المنظومة المتكاملة نحو مجتمع آمن ومستقر وخل من الحوادث المرورية. وأشاد بالتعاون الكبير الذي تبديه إدارة المنطقة التعليمية برأس الخيمة والمدارس كافة، في نشر وبث الوعي والثقافة المرورية بين جميع الطلاب والطالبات وأعضائها الإدارية والتدريسية.


حلقات نقاش

حول المشاركة ببرامج توعية، لفتت الاختصاصية الاجتماعية في مدرسة الرؤية للتعليم الثانوي هناء علي إلى استضافة المدرسة لحلقات وورش نقاش من قبل إدارة المرور والدوريات، التي يلقيها، ضابط فرع التوعية والإعلام المروري في إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، الملازم محمد عبيد شلشول، وذلك لطرح مختلف المواضيع التي تتعلق بالسلامة المرورية، إلى جانب القيام بتنفيذ حملات التوعية على طالبات المدرسة والمؤسسات والدوائر في الإمارة، وكذلك أولياء الأمور وسائقي المركبات الخاصة في المدارس والمعلمات.
بالإضافة إلى مشـاركة المدرسة في أسبوع المرور من خلال إعداد ورش التوعـوية، التي ســتقام داخل المدرســة ودعوة الطلبة إلى تنظيم مختلف الفعاليات المتعلقة بهذا الأسبوع.

اقرأ أيضا