الاتحاد

دنيا

النجوم خارج سباق الدراما الرمضانية بسبب أزمة الإنتاج

أحمد عز وسيرين عبدالنور في مشهد من مسلسل «الأدهم» (من المصدر)

أحمد عز وسيرين عبدالنور في مشهد من مسلسل «الأدهم» (من المصدر)

يشهد موسم دراما رمضان المقبل غياب عدد كبير من الفنانين، الذين اعتادوا الوجود على المائدة الرمضانية في السنوات الماضية بسبب الأزمة الاقتصادية التي قلصت عدد المسلسلات أو رغبة الفنان في الابتعاد عن الشاشة بعض الوقت. وبدأت خريطة الدراما تتشكل إلى حد كبير، وبات في حكم المؤكد غياب مجموعة من النجوم، بينهم محمود ياسين ومحمد صبحي وسميرة أحمد ونادية الجندي ونبيلة عبيد، وكريم عبدالعزيز وأحمد السقا، وأحمد عز ومجدي كامل، بينما يسود الغموض موقف بعض الفنانين الآخرين وعلى رأسهم فيفي عبده وليلى علوي.

يغيب أحمد عز الذي اعتذر عن عملين عرضا عليه هما «أستاذ في الحكم» و«الرحلة»، مفضلا التركيز على السينما، حيث قدم في عام واحد فيلمين هما «حلم عزيز» و«المصلحة» قبل طرح فيلم «الحفلة» بداية العام الجاري، وكانت آخر أعمال أحمد عز في الدراما كان مسلسل «الأدهم» قصة وائل عبدالله وسيناريو وحوار محمود البزاوي وإخراج محمد النجار، وشارك في بطولته صلاح عبدالله وسيرين عبدالنور ونهال عنبر، وتم عرضه في رمضان قبل الماضي.
«قلب الأم»
أما سميرة أحمد فتغيب عن دراما رمضان المقبل بعد أن قرر المنتج صفوت غطاس تأجيل مسلسل «قلب الأم» المرشحة لبطولته، وعودة سيناريو العمل إلى الحفظ في الأدراج، وقالت سميرة أحمد إنها فضلت تأجيل العمل نتيجة الحالة السياسية غير المستقرة في البلاد والتي انعكست على حالتها النفسية وألقت بظلالها على الوسط الفني.
وكانت سميرة أحمد قد بدأت قراءة سيناريو الدور لمعايشة تفاصيل الشخصية في العمل الذي يدور في إطار اجتماعي، حول قصة حقيقية لامرأة عانت الكثير مع زوجها ومع الحياة لتقديمها على الشاشة في السباق الرمضاني المقبل، لكن تأجيل العمل حال بينها وبين رغبتها في تقديمه هذا العام.
كذلك يغيب الفنان محمود ياسين عن خريطة الدراما الرمضانية، بعد كان ضيفاً دائماً على مائدة الدراما الرمضانية، بعد اعتذاره عن عدم المشاركة في رمضان المقبل في مسلسل «الملك النمرود»، حيث رشح لدور وزير النمرود، غير أنه فضل عدم الاشتراك في العمل لأنه لا يحمل جديداً ولا يتناسب مع روح العصر حسب قوله.
ولم يجد ياسين عملا آخر يجذبه للوجود على خريطة دراما رمضان المقبل، مفضلاً الغياب لحين تحسن الأوضاع الإنتاجية، وآخر مسلسل قدمه كان «ماما في القسم» مع سميرة أحمد والذي عرض العام قبل الماضي.
أما خالد النبوي فيبدو أنه في طريقه أيضا للخروج من خريطة دراما رمضان المقبل بعد تأجيل بدء تصوير مسلسل «مصطفى محمود» الذي يروي حياة العالم الراحل، ومؤخرا اجتمع الثلاثي النبوي والكاتب وليد يوسف مؤلف المسلسل والمنتج أحمد عبدالعاطي واتفقوا بشكل نهائي على أن يكون المسلسل في 45 حلقة لعدم إمكانية سرد حياة الراحل مصطفى محمود المليئة بالكثير من الأحداث في 30 حلقة فقط، لذلك تقرر خروج المسلسل من المنافسة الدرامية في رمضان استجابة لرغبة أحمد عبدالعاطي الذي أراد أن يمنح نفسه والمؤلف وقتا كافيا لكتابة المشروع.
ليلى علوي لم تحسم أمرها بشأن الوجود على مائدة دراما رمضان، مشيرة إلى أنها ستتخذ القرار مع نهاية فبراير الجاري بعد الانتهاء من قراءة كل الأعمال المعروضة عليها. وكشفت ليلى أنها قرأت حتى الآن 4 سيناريوهات، واعتذرت عن عدم القيام ببطولتها، لأن هذه الأعمال لن تضيف إلى رصيدها الفني، لافتة إلى أنها ستقرأ 4 سيناريوهات جديدة ومن الممكن أن تتحمس لأحدها. وكان آخر أعمال ليلى علوي مسلسل “نابليون والمحروسة” الذي عرض في رمضان الماضي، وتناول الجوانب الاجتماعية والسياسية في مصر أثناء الحملة الفرنسية.
«مولد وصاحبه غايب»
وأعلنت فيفي عبده أنها لن تقدم جزءا ثالثا من مسلسل “كيد النسا” رغم النجاح الذي حققه في جزئيه الأول والثاني، مشيرة إلى أنه لا يوجد جديد يمكن تقديمه من نفس القصة إلا في حالة رؤية جديدة من قبل المؤلف للأحداث.
وستوجد فيفي على الشاشة في مسلسل «مولد وصاحبه غايب» الذي تقوم ببطولته هيفاء وهبي، وتأجل عرضه خلال شهر رمضان الماضي نتيجة الزحام الدرامي. كما تغيب نادية الجندي بعد قرار المنتج محمد مختار، تأجيل مسلسل “الحب والسلاح” الذي كانت ستقوم ببطولته، نتيجة عدم استقرار الأوضاع في البلاد، ويخشى مختار التعرض لخسائر مادية نتيجة إحجام العديد من الفضائيات عن التعاقد على شراء الأعمال الدرامية.
وقال محمد مختار إن قصة العمل شائقة، حيث تدور حول تجارة السلاح وكيفية تهريبه وتورط المسؤولين في تجارته، ويكشف العمل قصص الحب التي كانت تجمع بعض سيدات المجتمع برجال أعمال ومسؤولين كبار بالدولة.

اقرأ أيضا