الاتحاد

عربي ودولي

تحرير حيين جديدين و3 قرى شرق وغرب الموصل

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

حررت القوات العراقية المشتركة أمس، حيي «الساهرون» و«سوم»ر من قبضة «داعش» على الضفة الشرقية لنهر دجلة إثر معارك شرسة في الساحل الأيسر للموصل، تزامناً مع انتزاع السيطرة على 3 أحياء أخرى ناحية تل عبطة في المحور الغربي للمدينة، الذي شهد أيضاً إسقاط طائرة مسيرة للتنظيم الإرهابي في قضاء الرطبة بعد إطلاقها من منطقة القائم على الحدود السورية. وأوقعت ضربات شنها سلاح الطيران العراقي على منطقة يارمجة في المحور الشرقي لعمليات تحرير الموصل، 90 قتيلاً من الإرهابيين، بينما اسفرت غارة بمقاتلات أف 16 في منطقة حي العامل، عن مقتل قيادي كبير في العصابات «الداعشية» ومرافقيه، إضافة إلى تدمير معسكر للإرهابيين في معمل اسمنت بادوش.

وأفاد مسؤول محلي في محافظة نينوى بأن ضربة جوية بطائرة من دون طيار (مسيرة) قضت على من يسمى مسؤول سجون «داعش» مع متشددين من مرافقيه، قرب منطقة النبي شيت بالساحل الأيمن غرب الموصل. بالتوازي، أكد مصدر أمني مقتل 19 مدنياً من عائلة واحدة وإصابة 4 آخرين بقصف شنه عنصران من «الدواعش»، إثر محاولة العائلة المكلومة مغادرة حي المالية بالساحل الأيسر، والذي تم تحريره مؤخراً. من جهة أخرى، نفذت مقاتلات التحالف الدولي ضربة دقيقة مستهدفة مركبة تابعة «لداعش» بمنطقة الجمعية وسط قضاء القائم غرب الرمادي، مسفرة عن مقتل 4 «دواعش» وتدمير المركبة. كما سقط قتيلان وأصيب 4 آخرون عصر أمس، بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من محال تجارية في منطقة المعالف جنوبي العاصمة بغداد، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء.

وأعلنت خلية الإعلام الحربي عن قتل القيادي البارز في «داعش» مع عدد من معاونيه، بضربة جوية نفذتها مقاتلات أف 16 العراقية مستهدفة وكراً للتنظيم الإرهابي في حي العامل بمدينة الموصل، مضيفة أن الغارة دمرت أيضاً معسكر تابع «للدواعش» وتم تدمير معسكر للمتطرفين في معمل أسمنت بادوش. من جهته، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أن قطاعات الشرطة الاتحادية تقترب من حسم معركتها في الجانب الأيسر واستعادة السيطرة على المثلث الجنوبي بالكامل. وأضاف أن مسلحي «داعش» شنوا هجوماً انتحارياً في حي سومر الذي تم تحريره أمس، لكن الشرطة العراقية تمكنت من «إبادة القوة المهاجمة بالكامل» بعد قتل 5 انتحاريين وتدمير 3 مركبات مفخخة.

وأعلن الجيش في بيان أن القوات العراقية أجبرت مقاتلي التنظيم الإرهابي على التقهقر في محور جنوب شرق الموصل أمس، محققة مكاسب في المنطقة التي كانت القوات تواجه صعوبات في التقدم فيها حيث تم تحرير حيي الساهرون وسومر. وذكر البيان الذي بثه التلفزيون الرسمي أن وحدات الرد السريع بالشرطة الاتحادية تقدمت سريعاً في حي سومر الذي يقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة وحي الساهرون المجاور. وكان تقدم القوات في هذه الجبهة الواقعة في الشرق والشمال الشرقي، تباطأ مطلع الأسبوع المنصرم، غير أن اتباع أساليب جديدة مثل تحسين الدفاعات في مواجهة التفجيرات الانتحارية بسيارات ملغومة وتحسين التنسيق بين الجيش وقوات الأمن، ساعد في إحداث زخم قوة دفع حققت هذا التقدم أمس.

بدوره، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات المشتركة تطوق جامعة الموصل استعداداً لاقتحامها، وذلك بعدما أحكمت القوات شمالاً سيطرتها على أحياء الحدباء والصديق والبلديات والمثنى. وطوقت جامعة الموصل الواقعة ضمن المجموعة الثقافية بالمدينة التي كان كبار قادة التنظيم الإرهابي يستخدمونها مركزاً لقيادة المعارك في الساحل الأيسر، ويراهنون على الاحتفاظ بها لعرقلة تقدم القوات العراقية. وذكر قائد العمليات الخاصة الثانية اللواء معن السعدي أن «داعش» حاول استعادة حيي الضباط والمالية من خلال هجوم مباغت تم صده، مضيفاً أن القوات المشتركة باتت تسيطر بشكل شبه كامل على أحياء الساحل الأيسر وضفة نهر دجلة، بالإضافة إلى مداخل 3 جسور. إلى ذلك، صرح شيخ جعفر شيخ مصطفى أحد قادة قوات البشمركة الكردية أمس، أن تأخير انطلاق عمليات تحرير قضاء الحويجة في مناطق جنوب وغربي كركوك، من سيطرة «داعش» يعود إلى عدم جاهزية القوات العراقية لتنفيذ العملية، مضيفاً أن قواته وضعت «خططاً محكمة للعملية».

اقرأ أيضا

اليمن يرحب بدعوة خادم الحرمين لعقد قمة عربية طارئة