الاتحاد

الاقتصادي

منتدى أبوظبي للابتكار يستعرض تجارب عملية ناجحة لمؤسسات الأعمال

جانب من جلسات العمل في منتدى الابتكار (تصوير شادي ملكاوي)

جانب من جلسات العمل في منتدى الابتكار (تصوير شادي ملكاوي)

واصل منتدى أبوظبي للابتكار الذي تنظمه مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف وصندوق خليفة لتطوير المشاريع فعالياته أمس لمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية المرتبطة بجهود الابتكار كأحد الركائز الأساسية في تطوير المشاريع وتحقيق التنمية المستدامة.

وقدم البروفيسور آركوت ديساي ناراسيمولا، مدير المشاريع الريادية، ورئيس مجلس إدارة مركز ابتكار الأعمال في جامعة سنغافورة للإدارة، طرق إعداد وتطوير الابتكارات الهامة مبينا آليات توظيف الابتكارات الناجحة واستخدامها كأداة لقياس وتقييم جودة الابتكارات الجديدة.

وسلط “ناراسيمولا “ الضوء على دور صندوق خليفة لتطوير المشاريع في منح الشباب الإماراتي فرصة الابداع والابتكار من خلال البدء بمشاريعهم الخاصة والسماح لهم بالنمو والنهوض بها.

وقال: “يعد تعريف واكتشاف المشاريع والأفكار المبتكرة، التحدي الأكبر لأصحاب الأعمال، حيث يتوجب عليهم التعرف على احتياجات السوق وعلى مدى تقبله لأية أفكار جديدة، كما يتوجب عليهم تقييم أداء السوق والتعرف على مدى الاستعداد التقني لاستقبال الابتكارات الجديدة”.

من جهته، سلط الدكتور توماس أندرسون، رئيس مجلس الإدارة في المنظمة الدولية للمعرفة الاقتصادية وتنمية المشاريع (IKED) خلال كلمته في منتدى أبوظبي للابتكار الضوء على المعايير العالمية اللازمة للأداء الابتكاري، وكيفية وضع الخطوات العملية لتطبيق مفهوم الابتكار، وعلى العوائق التي من الممكن أن تواجه طريق تبني الابتكار في أبوظبي والمتمثلة في التنوع الاقتصادي والتركيبة السكانية وعدم الترابط بين المنظمات التي تتبنى ثقافة الابتكار وعدم وجود سياسات واضحة تضمن الحفاظ على تعزيز موارد التنمية المستدامة.

واشار أندرسون إلى أن نشر ثقافة الابتكار محلياً يتطلب التنسيق بين جميع الجهات المعنية بما في ذلك مؤسسات الأعمال والجهات الأكاديمية والبحثية. وتحدث أندرسون عن آليات العمل لقياس أي ابتكار محتمل وأهمية تطوير اقتصاد معتمد على المعرفة في البيئات ذات الاقتصادات الغنية بالموارد الطبيعية، وعن تطوير القوى البشرية والاستثمار بها لتتواكب مع فرص التنمية الاقتصادية والعمل على توحيد الجهود والتعاون لدعم عملية الابتكار.

وعلى صعيد المؤسسات، قدم شربل فاخوري، المدير العام لشركة مايكروسوفت الخليج، نبذة عن تجربة مايكروسوفت في الابتكار. وأشار إلى عوامل النجاح في تبني ثقافة الابتكار والمتمثلة في المقدرة على تقبل التغيير والاستثمار في النماذج الابتكارية للتقنيات والأعمال التي تساهم في تطوير مناهج عمل طويلة تتحقق أهدافها بمدة قصيرة الأمد، بالإضافة الى العمل على بناء الشراكات لدعم العمليات الابتكارية.

وقال فاخوري: “نتفهم في مايكروسوفت حقيقة تغير طبيعة عملائنا بتغير الظروف المحيطة بهم، ولذلك نقوم بدعم وقيادة ثقافة الابتكار ومشاركة الرؤى المتعلقة بتطوير منتجات وخدمات جديدة وطرح نماذج أعمال مبتكرة تتماشى مع التوقعات المستقبلية والمحتملة لعملائنا”. وأوضح الدكتور جون بيل، رئيس قسم الشراكات الإستراتيجية في شركة فيليبس للأبحاث، للمشاركين الخطوات اللازمة لإيجاد ثقافة عمل مبتكرة في المنظمة، وطرح دراسة حالة حول تجربة فيليبس في تشجيع الابتكار، وتحدث بيل عن منهجين لتحفيز الابتكار تتبعهم فيليبس يرتكز الأول على انفتاح المؤسسة على العالم الخارجي بينما يتم في المنهج الثاني استقطاب العالم إلى فضاء المؤسسة، ضارباً أمثلة على طرق تطبيق كلا المنهجين، وأوضح بيل أن الابتكار المفتوح يأتي بهدف ايجاد قيمة العمل وتعزيز الروح التنافسية وتقليل التكلفة ومشاركة المخاطر وتغيير ثقافة المجتمع إلى الأفضل.

وأدار كمال حسن، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد 360 للابتكار، ورشة عمل تطبيقية حول “الابتكار المنهجي”، أوضح خلالها كيفية تحديد فرص الابتكار وتوليد الأفكار الداخلية والخارجية وآلية تنفيذ الحلول الابتكارية المناسبة لجميع الأوقات.


لقاء عمل لمسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة

أبوظبي (الاتحاد) - على هامش منتدى أبوظبي للابتكار نظمت مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف لقاء عمل حضره عدد من أبرز مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة والخبراء العالميين في قطاع الابتكار والذين يزورون الدولة حالياً بهدف المشاركة في المنتدى.
وأقيم اللقاء تحت عنوان “منتدى الابتكار... لقاء الرؤساء”، بهدف تشجيع جميع المنظمات المحلية وأصحاب الأعمال على اعتماد ثقافة الابتكار في أعمالهم وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية.
وحضر اللقاء أكثر من 100 شخصية تنفيذية ومدراء تطوير ومدراء موارد بشرية، بينهم علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي.
كما حضره كل من البروفيسور “أركوت ديساي ناراسيملالو”، مدير المشاريع الريادية ورئيس مجلس ادارة مركز ابتكار الاعمال في جامعة سنغافورة للادارة والدكتور توماس أندرسون، رئيس مجلس الادارة في المنظمة الدولية للمعرفة الاقتصادية وتنمية المشاريع.

وتحدث كل من ناراسيملالو وأندرسون عن تجاربهم الابتكارية الناجحة والتي يمكن اعتمادها كأدوات لقياس الابتكارات الجديدة وبالتالي تطوير مشاريع تنمية اقتصادية ناجحة، وقال روري هندريكز، رئيس معهد تطوير التنفيذين، في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف: “ تتزايد أهمية الابتكار في وقتنا الحالي، باعتباره أحد العوامل الرئيسية في نجاح أي منظمة. كما يمثل الابتكار أحد المفاهيم الرئيسية التي يجب على كل منظمة استثمارها للحفاظ على الروح التنافسية في العمل وتطوير مستوى الابداع”

اقرأ أيضا

الذهب يستقر وسط ترقب محادثات التجارة و«بريكست»