الاتحاد

الرئيسية

المعارضة: 4000 جهاز لتخصيب اليورانيوم في إيـران!

طهران والعواصم-وكالات الأنباء: لجأت إيران أمس إلى لعبة شد الحبال في مواجهة إجماع المجتمع الدولي على مطالبتها بوقف برنامجها لمعالجة وتخصيب اليورانيوم، حيث أعلنت على لسان الرئيس محمود أحمدي نجاد استعدادها لاستئناف المفاوضات مع 'الترويكا الأوروبية' ولكن بلا أي شروط مسبقة 'سوى شروطها هي' وعلى أساس مقترحات وأفكار أخرى تعرضها بعد تشكيل الحكومة الجديدة· في وقت أبقى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة اليد ممدودة لإنقاذ اتفاقات باريس، وسط توقعات بأن يكتفي في ختام اجتماعه اليوم أو غدا بتوجيه رسالة إنذار أخيرة إلى طهران لوقف التخصيب على أن يعود في حال رفضها إلى عقد اجتماع طارئ آخر لإحالة الملف إلى مجلس الأمن·
ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش إبداء إيران رغبتها في العودة إلى المفاوضات بأنه إيجابي، غير أنه استطرد قائلا: لم يزل يرتاب بشدة بأنها عازمة على تطوير سلاح نووي، مجددا التحذير من أن بلاده قد تدفع إلى فرض عقوبات دولية عليها إذا لم تعمل على نزع فتيل الأزمة، وأضاف: 'سنعمل مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا فيما يتعلق بالعواقب المحتملة ومنها اللجوء إلى الأمم المتحدة'·
وفي المقابل، كشفت المعارضة الإيرانية عن قيام إيران سرًا ببناء 4 آلاف جهاز للطرد المركزي قادرة على تخصيب اليورانيوم وإكمال دورة الوقود النووي التي تعزز الشكوك بالسعي لصنع قنبلة نووية، وقال المعارض اليرزا جعفر زادة الذي ساهم عام 2002 بالكشف عن وجود موقع تخصيب اليورانيوم في ناتانز وكذلك منشأة لإنتاج الماء الثقيل وهو الأمر الذي أدى إلى فتح وكالة الطاقة التحقيق في البرنامج النووي لوكالة 'اسوشييتد برس' أن هذه الأجهزة لم يبلغ بها المفتشون الدوليون والسلطات تمكنت من إخفائها في أصفهان وطهران طيلة فترة المفاوضات مع 'الترويكا' تمهيدا لنقلها إلى ناتانز قريبا· وحدد جعفر زادة أسماء شركات ساهمت في بناء وإخفاء الأجهزة بينها 'بارس تاراش' و'كالا للكهرباء' و'نوفين للطاقة' بإشراف وكالة الطاقة النووية الإيرانية، كما حدد اسم مهندسين عملا في تجميع أجهزة الطرد المركزي هما مرتضى بهزاد وعلي كريمي·

اقرأ أيضا

الأمن المصري يحبط "مخططاً" إرهابياً لضرب الاقتصاد