الاتحاد

عربي ودولي

نتنياهو يطالب عباس باستئناف مفاوضات السلام بدون شروط مسبقة

القدس المحتلة (وكالات) - زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تجاهل جميع المحاولات لاستئناف عملية التفاوض الإسرائيلية الفلسطينية ووضع شروط مسبقة تعجيزية.
وحث نتنياهو الرئيس عباس على الشروع فورا في مفاوضات بدون شروط مسبقة بهدف التوصل إلى اتفاق تعترف إسرائيل بموجبه بـ “دولة فلسطينية” مقابل اعتراف فلسطيني بـ”دولة يهودية”، حيث رأى أن مثل هذا الاتفاق يجب أن يشمل أيضا إعلانا عن إنهاء النزاع بين الطرفين.
من جهة أخرى، رفض نتنياهو في سياق مقابلة إذاعية، الانتقادات التي وجهها إليه رئيس جهاز الأمن العام السابق يوفال ديسكين بشأن طريقة إدارة المناقشات الأمنية، لاسيما بشأن الملف الإيراني.
وقال إن هذه المناقشات كانت مستفيضة واتسمت بالمسؤولية وأن إثارة هذا الموضوع في وسائل الإعلام عشية الانتخابات يرمي للمساس به. وتعقيبا على الانتقادات الموجهة إلى تل أبيب على خلفية البناء في المستوطنات، قال نتنياهو إن الحكومات الإسرائيلية على مر السنين نفذت مشاريع بناء في المستوطنات.
بدوره، نفى أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، تقارير عن انفصال حزبه عن حزب الليكود في أعقاب الانتخابات، قائلا إنه يدعم تصريحات نتنياهو بشأن حل الدولتين، لكنه ينحي باللائمة على الرئيس عباس في تعطل محادثات السلام.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن ليبرمان قوله إنه دعم دائما خطاب نتنياهو الذي أعلن فيه قبول حل الدولتين، وأن هذا الخطاب سيكون الأساس للحكومة المقبلة.
ومع هذا، قال وزير الخارجية الإسرائيلي السابق إن إسرائيل تنتظر شريكا مناسبا في الجانب الفلسطيني، وذلك في إطار هجومه المتواصل منذ أشهر على الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأضاف ليبرمان، “نحن على استعداد للانتظار”.
في غضون ذلك، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في عددها امس عن أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس يبذل قصارى جهده لدفع مبادرة رئيسة حزب الحركة تسيبي ليفني إقامة تحالف لأحزاب اليسار الوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن ليفني التقت بيريس قبل المقابلة التلفزيونية التي أجرتها حيث طرحت هذه الفكرة على حزبي “العمل” و”هناك مستقبل”.
وانتقدت أوساط مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توجه بيريس وقالت “إنه اجتاز منذ فترة طويلة جميع الخطوط الحمراء إذ أصبح نشيطا في الحلبة السياسية ضد رئيس الوزراء”.
وتشير نتائج الاستطلاعات إلى أن قرار الوحدة الذي انطلق من الاعتقاد بأن الوحدة بين الحزبين ستقود إلى حصول الحزبين المجتمعين على 45 مقعدا كانت خاطئة إذ إن أحدا لم يتوقع الشعبية التي تمكن نفتالي بنيت من تحقيقها وتحويل حزبه “البيت اليهودي” على حزب كبير ينافس للوصول على المكانة الثانية من حيث عدد المقاعد البرلمانية بعد قائمة “ليكود بيتنا” أو على الأقل في المرتبة الثالثة بعد حزب العمل مما يجعله الحزب المؤثر في هوية الائتلاف الحكومي القادم.

اقرأ أيضا

نتنياهو يهدد ببناء 840 وحدة استيطانية