الاتحاد

دنيا

مهرجان أبوظبي 2011 يستكشف المواهب الإماراتية بعروض فنية وثقافية

من الفعاليات المشاركة في المهرجان

من الفعاليات المشاركة في المهرجان

يقدم مهرجان أبوظبي مجموعةً متنوعةً من الفعاليات والأنشطة منها البرنامج التعليمي في دورة المهرجان الثامنة للعام 2011، وذلك بما ينسجم مع اهتمام وحرص المجموعة على تقديم فرص تعليمية مميّزة، تسهم في تمكين الطلبة في جميع إمارات الدولة من التفاعل الإيجابي مع أهم الشخصيات الثقافية والفنية التي يستضيفها المهرجان، وتعزيز التواصل وترسيخ روح الانفتاح الثقافي والفني لدى الشباب والطلبة من قادة المستقبل، وتشجيع المواهب الإماراتية وتنمية الحس الإبداعي والفني لديها.

أعلنت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، الجهة المنظمة لمهرجان أبوظبي، والذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن مجموعة فعاليات البرنامج التعليمي هذا العام والتي تضم ورش عمل فنية وعلمية، ومحاضرات وندوات ثقافية وموسيقية، وعروض أداء مسرحي، وجلسات نقاش وندوات وغيرها من الفعاليات التعليمية المميّزة. وبعد أن سجلت دورة العام الماضي مشاركة طلبة من أكثر من 250 مؤسسة تعليمية في الدولة، يتوقع أن يستقطب البرنامج هذا العام آلاف الطلبة.
ورش عمل مدرسية
وقالت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي “أولى المهرجان منذ تأسيسه أهميةً كبيرةً للبرامج التعليمية ودعم المواهب الفنية الإماراتية وتشجيعها، وذلك من منطلق إيماننا بضرورة تقديم المعرفة والإفادة من جميع الفرص التعليمية المتاحة لأجيال المستقبل، بما يمكنهم من رفد الحركة الثقافية والفنية في الدولة والإسهام بفعالية في ازدهارها واستدامتها”.
وأضافت كانو: “تحمل قائمة الفعاليات التعليمية لهذا العام مجموعةً من البرامج والأنشطة الفنية والثقافية والعلمية التي اختيرت بعناية للارتقاء بالفكر والحس الثقافي والفني للطلبة، وتعريف المجتمع بجماليات الفنون وروعتها، من خلال التعرف على مختلف الثقافات الفنية العالمية. ونحن ملتزمون دوماً بتقديم برامج تعليمية مميّزة للطلبة والشباب ومختلف أفراد المجتمع بما يُسهم في توسيع آفاق الإبداع وتعزيز صورة أبوظبي كمدينة عالمية تقود وتحفّز حركة الثقافة والفن والتعليم والإبداع محلياً وعالمياً”.
وتضم فعاليات البرنامج التعليمي لمهرجان أبوظبي 2011 أنشطةً مميّزةً عديدةً تضم سلسلة ورش العمل المدرسية التي تقدم للطلبة مجموعةً من أبرز الفنانين والمبدعين الذين يستضيفهم المهرجان. كما تتيح تدريبات عروض المهرجان لطلبة المدارس والجامعات في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية فرصاً للاطلاع على تدريبات عروض لقاء الفنانين المشاركين في البرنامج الرئيسي للمهرجان بشكل مباشر في قصر الإمارات.
علوم وفنون
يقدم البرنامج التعليمي للمهرجان في دورته الجديدة وللعام الرابع على التوالي الموسيقار المبدع ماثيو بارلي وفرقته الموسيقية “Between the Notes”، والذي سيقوم بتقديم مجموعة من ورش العمل الفنية في المدارس لتدريب الطلبة على إنجاز معزوفاتهم الموسيقية المستلهمة من أغاني الصيادين وتراث البحر في الإمارات، وتقديمها للجمهور يوم 26 مارس في يوم المواهب الشابة الذي يستضيفه قصر الإمارات.
ومن المعزوفات الموسيقية إلى الدراما مع مسرح شكسبير جلوب لأول مرة في العالم العربي، إذ يقدم المهرجان رائعة شكسبير “ماكبث”، بتكليف حصري من مهرجان أبوظبي 2011. وتقدم مؤسسة “جلوب إيديكيشن” إنتاجها المسرحي الخاص للشباب والطلبة في الإمارات لإحياء موروث شكسبير الفني من خلال تقديم مسرحيات مدرسية رائعة وإقامة ورش عمل في المدارس، مما يتيح للطلبة خوض تجربة حية مع العرض المسرحي الحي.
وتشمل قائمة الفعاليات الجديدة في البرنامج التعليمي هذا العام عروض “بيج بانج” الممتعة التي تجمع الفنون بعلوم الفيزياء النظرية والرياضيات في عروض وورش عمل شيّقة وجذّابة، وتُقدَم للطلبة بأسلوب فني ومسرحي رائع يدمج الكوميديا مع العلوم الجادة في مسرح أبوظبي. وتضم الفعالية مجموعة عروض تعالج موضوعات التغير المناخي والعلم الحديث ومخاطر التلوث البيئي والكربون الصناعي، كما تلتقي كل من فرقة ACJW كارنيجي هول ومدرسة جوليارد، ومعهد ويل للموسيقى، ومنطقة نيويورك التعليمية مع طلبة المدارس في الإمارات ضمن فعاليات البرنامج التعليمي للمهرجان، وذلك لتقديم ورش عمل فريدة في العاصمة أبوظبي.
كما يقدم المهرجان للعام الثاني على التوالي مبادرة “رواق الفكر” التي تعقد سلسلة من الندوات تجمع بين رواد القطاعات الثقافية الإماراتية والعربية والدولية بهدف تبادل الآراء حول عدد من القضايا الهامة مع جمهور أبوظبي، إذ تتناول الندوات التي ستنعقد في قصر الإمارات العديد من القضايا وتُناقش دور الفن والثقافة في الحوار الدبلوماسي بين الشعوب، والآثار التعليمية والقيمة الاجتماعية للفنون في استكشاف إبداعات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتتنوّع فعاليات البرنامج التعليمي للمهرجان لتضم أنشطةً مختلفةً تستهدف جميع شرائح المجتمع وتتيح للجمهور حضور محاضرات يلقيها فنانون وموهوبون مبدعون في مجالات اختصاصهم، ومن هذه الأنشطة محاضرة أزياء الورق التي تقدمها الفنانة البلجيكية المبدعة إيزابيل دي بورشجراف حول طريقة إعادة تشكيل الملابس التقليدية والأزياء بواسطة الورق، وهي من ضمن الفعاليات المندرجة ضمن مشروع طويل الأمد يرمي الإسهام في الحفاظ على صناعة المنسوجات التقليدية في الدولة.
طريق الورد
يقدم معرض “طريق الورد” للفنان التشكيلي الجزائري رشيد قريشي في قصر الإمارات إبداعات فنية شفافة للجمهور تلقي الضوء على أعمال الفنان المستوحاة من التراث الصوفي الذي عرف به جلال الدين الرومي. كما سيلقي الفنان قريشي مجموعةً من المحاضرات الفنية للطلبة بالتعاون مع الرابطة الفرنسية.
ويتيح المهرجان لحاملي تذاكر فعاليات البرنامج الرئيسي حضور ندوات حوارية قبل الحفلات الرئيسية، وهي إحدى الفعاليات الجماهيرية التي يحرص عدد كبير من الجمهور على حضورها قبل التوجه للحفل الرئيسي، للقاء الفنانين المبدعين والتعرّف على مختلف تفاصيل وجوانب العرض والأداء المنتظر. وتُقام الندوة الأولى يوم 19 مارس الجاري قبل افتتاح المهرجان الذي سيبدأ بحفل أوركسترا والوني الملكية لموسيقى الحجرة، يقدمها بيرنارد دي لونوتي مدير الأوركسترا، فيما تقام الندوة الثانية يوم 23 مارس حول عرض “Push” الذي أبهر العالم مع الفنانة الأيقونة سيلفي جويليم بمشاركة مؤدي ومصمم الباليه العالمي راسيل ماليفان، تقدمها المنتجة سوزان والكر من سالدر ويلز في لندن.
وتتواصل الندوات الحوارية خلال المهرجان، لتقام في الأول من أبريل ندوة حول أمسية الباليه بمشاركة نجوم مسرح الباليه الأميركي ومسرح البولشوي ومسرح مارينسك. كما ستُقام ندوة يوم 2 أبريل حول حفل بروفنمان وبرامز، يقدمها عازف التشيللو الرئيسي في الأوركسترا الوطنية الروسية أليكساندر جوتجيل.



جائزة مهرجان أبوظبي

ضمن التزامه المستمر بدعم وتكريم المبدعين في المجالات التعليمية والإبداعية، يقدم المهرجان جائزة مهرجان أبوظبي 2011 للمواهب، وستُمنَح الجائزة هذا العام لطالبات كليات التقنية العليا عن تصميمهن للمسرح والأزياء الخاصة بـ”أوبرا الأطفال”، من إخراج ديفيد جودفروا بالتعاون مع أوبرا الكابيتول في تولوز. ويقدم المهرجان هذه الجائزة سنوياً لطلبة مؤسسات التعليم العالي في الدولة الذين يظهرون موهبةً مميزةً وإبداعاً راقياً في مجالات الأداء والفنون البصرية والموسيقى وإعداد الأفلام والكتابة الأدبية ومهارات الاتصال، وذلك لتشجيعهم وتحفيزهم ودعم مواهبهم وإبداعاتهم.

اقرأ أيضا