الاتحاد

عربي ودولي

المستوطنون يستولون على 40 دونماً جنوب نابلس

متظاهرون ضد الجدار يحاولون الفرار من القنابل المسيلة للدموع في قرية بلعين

متظاهرون ضد الجدار يحاولون الفرار من القنابل المسيلة للدموع في قرية بلعين

استولى عشرات المستوطنين الاسرائيليين امس على أكثر من 40 دونما من أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس، تحت انظار الجيش الاسرائيلي المتواجد على حاجز حوارة. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عشرات المستوطنين وصلوا إلى أراض قريبة من حاجز حوارة جنوب نابلس بصحبة سيارات محملة بالحديد والسياج، وقاموا بتسييج عشرات الدونمات من الاراضي الواقعة بين قريتي كفر قليل وبورين جنوب المدينة بالاسلاك الشائكة في خطوة اولى قبل مصادرتها. وأضاف دغلس ان الارض تعود ملكيتها لعائلتي سعود وعبدالرحيم ولعدد من الفلسطينيين منهم سليمان قاسم سعيد نجار وعدنان يوسف قادوس.

في غضون ذلك أفاد مصدر امني فلسطيني ان عسكريين اسرائيليين اعتقلوا في نابلس بالضفة الغربية قائد مجموعة مسلحة موالية لحركة فتح. واعتقل ناصر ابو كشك (33 سنة) في منزله. ويشتبه في انه يقود خلية محلية لكتائب العودة المنبثقة عن حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي تتمتع باستقلالية كبيرة. وأفاد المصدر أن ناصر ابو كشك كان من ناشطي فتح الذين عدلت اجهزة الامن الاسرائيلية عن مطاردتهم مقابل وعد بعدم القيام بأنشطة مناهضة لاسرائيل. وأكد ناطق عسكري اسرائيلي الاعتقال موضحا ان ابو كشك ما زال مطلوبا منذ 2001 لمشاركته في هجمات مسلحة على مستوطنين وعسكريين اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة. وقال المصدر ان ناصر ابو كشك ملاحق ايضا بتهمة «تهريب الاسلحة واغتيال فلسطيني يشتبه في تعامله مع اسرائيل». الى ذلك اصيب العشرات بحالات اختناق جراء اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي القنابل الصوتية والغازية في مسيرة بلعين الاسبوعية ضد الجدار امس. وخرج أهالي قرية بلعين بعد صلاة الجمعة في مسيرة شارك فيها مجموعة من المتضامنين الدوليين والإسرائيليين، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بسياسة الاحتلال. وقد شارك أيضا وزير الدولة لشؤون الجدار ماهر غنيم، حيث استمع لشرح واف من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار عن تجربة بلعين النضالية وآخر تطوراتها ومستجداتها، وأكد الوزير على دعم الحكومة للمقاومة الشعبية، مشيرا أنه لن يكون هناك مفاوضات في ظل وجود استيطان وجدار. وقد انطلقت المسيرة من مركز القرية جاب المتظاهرون خلالها شوارعها واتجهوا بعد ذلك نحو الجدار محاولين العبور إلى أرضهم، وعند وصولهم قام أحد المتظاهرين بإلقاء كرة قدم على الجنود، حيث رد الجنود مستخدمين أسلحتهم، وقد تمكن المتظاهرون من الوصول إلى منطقة الجدار وقد ساروا بمحاذاته وهم يرددون الهتافات ضد جنود الاحتلال وسياستهم العنصرية من خلال قيامهم بقمع المتظاهرين، حيث أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والغازية، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز السام.

اقرأ أيضا

البحرية الأميركية تبحث عن بحار مفقود في بحر العرب