الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم

«فيتول آسيا»: أسعار النفط لن تبلغ 70 دولاراً في 2017

«فيتول آسيا»: أسعار النفط لن تبلغ 70 دولاراً في 2017
26 ابريل 2017 10:25
عواصم (رويترز) قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، أمس، إن روسيا بحاجة إلى مزيد من التحليل لسوق النفط العالمية وستنتظر حتى اجتماع أوبك الشهر القادم قبل البت في دعم تمديد اتفاق خفض الإنتاج. وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون آخرون غير أعضاء في أوبك قد تعهدوا بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017. وفي ظل عدم تزحزح مخزونات الخام العالمية عن مستوياتها المرتفعة، يظهر المنتجون الخليجيون وغيرهم استعدادا متزايدا لتمديد الاتفاق حتى نهاية 2017. ولم تعلن روسيا حتى الآن إن كانت تريد تمديد التخفيضات لما بعد يونيو المقبل. وأبلغ نوفاك الصحفيين بعد محادثات في الدوحة مع وزير الطاقة القطري محمد السادة أن روسيا ستنتظر حتى اجتماع أوبك في مايو المقبل للبت في أي تمديد. وتجتمع أوبك والدول غير الأعضاء في 25 مايو. وسبق أن قالت روسيا إنها ستجري محادثات مع أوبك في 24 مايو. وقال نوفاك إن تحليلا إضافيا للسوق يجري حاليا بناء على مستوى الالتزام بالاتفاق وميزان العرض والطلب حتى نهاية العام. وأضاف «لتحديد مزيد من الإجراءات بشكل نهائي نحتاج إلى دراسة الوضع الحالي ودراسة التصورات المختلفة، ناقشنا تلك المسائل اليوم، ونعتقد أنه بحلول اجتماع الوزراء في مايو سنكون مستعدين لصياغة مقترحاتنا». وبحسب مسوح حديثة أجرتها رويترز، بلغت نسبة التزام أوبك باتفاق المعروض 95% ارتفاعا من تقدير أولي لشهر فبراير كان يبلغ 94% وهو مستوى قياسي مرتفع. وقال الوزير القطري للصحفيين بعد اجتماع نوفاك «نرى حاليا مستوى التزام يبعث على الرضا باتفاق فيينا الذي تم التوصل إليه في ديسمبر». وأكد السادة إنه راض عن مستوى التزام منتجي النفط داخل أوبك وخارجها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي لخفض الإنتاج. وقال رئيس فيتول آسيا لتجارة الطاقة والسلع الأولية أمس، إن من المرجح أن تظل أسعار النفط بين أوائل الخمسين وأوائل الستين دولارا للبرميل في 2017، ومن المستبعد أن تبلغ 70 دولارا للبرميل بسبب فائض المعروض. وقال كو هوي مينج، رئيس الوحدة التابعة لفيتول، أكبر شركة مستقلة لتجارة الطاقة في العالم، إن مارس الماضي شهر صعب جدا على صعيد حركة التجارة بسبب وقوعه بين ذروتي الطلب الشتوي والصيفي وأعمال الصيانة بكثير من مصافي التكرير الآسيوية. وأبلغ كو الصحفيين، على هامش مؤتمر لقطاع الشحن البحري «الفائض في سوق الخام يزيد على المعتاد بسبب نقص الطاقة التكريرية». لكنه أضاف أن من غير الواضح إن كانت السوق ستنشط فور عودة مصافي التكرير إلى الخدمة. وأوضح أن الطلب ينمو عالميا وبخاصة في أوروبا والصين والهند والولايات المتحدة لكنه ما زال أبطأ من المعروض. وقال إن هناك طفرة في حجم شحنات النفط الخام من الولايات المتحدة إلى آسيا ولاسيما تلك المتجهة إلى منطقة شاندونغ في الصين منذ أواخر العام الماضي وحتى أوائل العام الحالي. وقد تزيد تدفقات الخام الأميركية المتجهة شرقا بسبب تراجع تكلفة الإنتاج في الولايات المتحدة مع قيام المنتجين بتحسين الكفاءة وفرض سقف عالمي على انبعاثات الكبريت من 2020 مما سيصب في مصلحة الخامات الأميركية الخفيفة وتراجع أسعار الشحن البحري. وتوقع كو استمرار نمو نواتج التقطير الخفيفة، التي تشمل النفتا والبنزين وغاز البترول المسال، في آسيا. وقال «النمو في آسيا يتركز أكثر في مزيد من السيارات ومزيد من الطهي، والصناعات البتروكيماوية ما زالت جيدة جدا أيضا». من ناحية أخرى، قالت شركة نفط ميسان العراقية التي تديرها الدولة إن العراق بدأ المرحلة الثالثة والأخيرة من توسعة حقل الحلفاية النفطي بجنوب البلاد؛ بهدف مضاعفة طاقته الإنتاجية في 2018 إلى 400 ألف برميل يوميا. وقال رئيس الشركة، التي تشرف على حقول النفط في محافظة ميسان، عدنان نوشي إنه سيجري تركيب منشآت إضافية لفصل النفط الخام عن الغاز الطبيعي في إطار توسعة الحقل. وأضاف أن الحلفاية الذي تديره بتروتشاينا الصينية هو أكبر حقول النفط في ميسان، وينتج 200 ألف برميل يوميا من إجمالي إنتاج الشركة الذي يصل إلى 380 ألف برميل يوميا. وقال إن توسعة الحقل ستزيد الإنتاج الكلي للشركة إلى نحو 600 ألف برميل يوميا. ويخطط العراق لزيادة إنتاجه النفطي إلى خمسة ملايين برميل يوميا قبل نهاية العام الحالي. وقال وزير النفط جبار اللعيبي إن الإنتاج تجاوز 4.7 مليون برميل يوميا.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©