الاتحاد

الإمارات

صيادو منطقة البدية وشرم بالفجيرة يطالبون بتوسعة وتعميق ميناء الصيد

ميناء الصيادين في البدية بحاجة إلى تعميقه وتوسعته (تصوير يوسف العدان)

ميناء الصيادين في البدية بحاجة إلى تعميقه وتوسعته (تصوير يوسف العدان)

السيد حسن (الفجيرة) - طالب أكثر من 120 صياداً من منطقة البدية وشرم بإعادة صيانة وتوسعة ميناء الصيد الخاص بهم، لدفع مهنة الصيد، وتشجيع الجيل الجديد من الصيادين المواطنين للعمل بها، ومنع تسربهم يوماً بعد آخر.
وأكد الصيادون في البدية أن ميناء الصيد لم يعد يتسع لقواربهم، ما دفع أكثر من 30 صياداً من أبناء البدية إلى رسو قواربهم داخل مواقف الصيد بميناء منطقة زبارة، التابعة لخورفكان، وبدء وإنهاء رحلات الصيد من هناك.
وقال عبد الله هارون، رئيس جمعية الصيادين في منطقة البدية، إن عدد الصيادين المسجلين في الجمعية يصل إلى 120 صياداً، يمتلكون ما يزيد على 130 قارب صيد، تعمل بمختلف وسائل وطرق الصيد المتاحة.
وتضم الجمعية أعضاء من البدية ومن منطقة شرم، كما يوجد لديها أعضاء يتخذون ميناء الصيد بزبارة مقراً لقواربهم، لضيق الميناء في البدية، مشيراً إلى أن الجهات الرسمية كانت قد اعتمدت ميناء للصيد مصمماً بطرق حديثة، ويشتمل على توسعات تغطي احتياجات الصيادين كافة وقواربهم، إلا أن المشروع توقف لوجود تعديل في التصميمات، وأنجز مشروع مصغر للميناء ولكن لا يغطي القوارب كافة، ناهيك عن عيوب فنية كبيرة في المشروع.
وأوضح هارون أن جمعية الصيادين في البدية انتهت مؤخراً من توزيع الأرباح السنوية على جموع الصيادين، بواقع 40% لكل عضو من الأرباح التي بلغت 200 ألف درهم عام 2012 ، الأمر الذي يشجع الصياد، ويساهم في إيجاد ولو حلول جزئية لمشكلاته في المهنة، من شراء مكائن القوارب أو مستلزمات الصيد، وما إلى ذلك.
من جانبه قال محمد علي الحمودي، نائب الرئيس، إن الميناء بشكل عام يحتاج إلى إعادة ترتيب وتحديث من جديد، خاصة أن الصيادين يواجهون مشكلة كبيرة، تحدث عندما يكون البحر في حالة جزر، حيث تتناقص كميات المياه بشكل كبير من خلف سد الميناء الذي ترسو فيه القوارب، مما يجعل من المستحيل تحرك القوارب لرحلة صيد جديدة، حيث تكون تلك القوارب راسية تقريباً على الطين الذي تجف منه المياه.
وأضاف نائب رئيس جمعية الصيادين في البدية أن الميناء بحاجة ماسة وضرورية إلى تعميق منطقة إرساء القوارب إلى أعماق كبيرة نسبياً، لضمان عدم تأثير المد والجزر على القوارب، كما نطالب بتغيير مدخل الميناء إلى الجهة العكسية، حيث توجد المياه بشكل دائم، ولا تأثير لظاهرة الجزر على تلك الجهة.
وقال أحمد محمد عبد الله نريد أيضاً المزيد من الخدمات في الميناء، منها إنشاء مقر للجمعية، يكون في منطقة الميناء ذاتها وليس بعيداً عنها، فليس من المعقول أو المقبول أن تكون جمعية الصيادين في الجهة المقابلة للبحر بالقرب من الجبال، بينما ميناء الصيد ومركز تجمع الصيادين هنا في الميناء، وعلى بعد أكثر من كيلومترين من قطعة الأرض المتوافرة حالياً لبناء مقر جديدا للجمعية.
وقال خليل محمد عبيد نطالب كذلك بإنشاء مصنع للثلج، وورشة لتصليح القوارب وصناعة مستلزمات الصيد التي أصبحت مرتفعة الأثمان، بينما لو أقيمت هنا ورشة لإصلاح القوارب، وأخرى لصناعة تلك المستلزمات، فإن الصياد سيكون مستفيداً منها، مما يخفف عبء الحياة عليه.
وقال خليل محمد عبيد: نحن في البدية نعاني كثيراً، ونخسر بسبب الطريق الواصل من بيوتنا في الجهة الأخرى من البحر وحتى ميناء الصيد، حيث نقطع يومياً 3 كيلو مترات ذهاباً وإياباً إلى الميناء على طريق غير معبد، يعرض سياراتنا لمشكلات، تدفعنا إلى عمليات إصلاح متكررة.

اقرأ أيضا