الاتحاد

عربي ودولي

فتح: الهدنة لا تكون من طرف واحد


غزة - وكالات الأنباء: بدأت وفود الفصائل الفلسطينية الوصول الى القاهرة مساء أمس للمشاركة في حوار الفصائل المقرر ان يبدأ يوم الثلاثاء المقبل برعاية مصرية وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك وسط جدل بين قيادات حماس في الداخل والخارج حول المشاركة في الحوار والانتخابات النيابية ·وقالت المصادر ان تشكيل الوفود المشاركة لم يتم الإعلان عنه الا ان المصادر افادت بأن الحكومة المصرية طلبت رسمياً من اسرائيل السماح بمرور كل من جميل مجدلاني مسؤول الجبهة الشعبية في قطاع غزة وكذلك السماح لصالح زيدان القيادي في الجبهة الديمقراطية ولم تبلغ اسرائيل ردها للحكومة حتى الآن·وكانت اسرائيل قد منعت في اللحظة الأخيرة صالح زيدان من المشاركة في الجولة السابقة من الحوار الفلسطيني - الفلسطيني·واوضح صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان جولة الحوار الفلسطيني المرتقب تعد تعزيزاً للجولات السابقة من خلال دور مصر ورعايتها لهذا الحوار·
وشدد على ان هناك توجهاً صادقاً وصريحاً من جانب الفصائل الفلسطينية نحو الهدنة شريطة الا تكون هذه الهدنة من طرف واحد·واكد حبش في حديث الى اذاعة صوت العرب عبر الهاتف من رام الله أمس ان تنفيذ تفاهمات شرم الشيخ من جانب اسرائيل يمكن ان يساعد في تثبيت الهدنة واستمرارها·ونوه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالجهود التي تقوم بها مصر لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة·ومن جهة أخرى، أظهرت نتائج دراسة أجرتها مؤسس القدس لدراسات السلام والشؤون البرلمانية ضرورة ان تحدد حركة فتح خيارها نحو التحول من حركة ثورية الى حزب سياسي وحسم الخيار نحو تحولها الى بنيان حركة سياسية عصرية·وأكدت دراسة رؤية مؤسسة القدس لدراسات السلام المقدمة للمؤتمر السادس لحركة فتح بشأن تحول الحركة الفكري والبنيوي الى حركة سياسية، ان الحركة تقف امام خيار واحد وهو اعادة النهوض والتشكل والصياغة كحركة سياسية كبرى وكحزب عصري ديمقراطي جماهيري يقوم على الأسس المتعارف عليها في الأحزاب والحركات السياسية الكبرى، ما يمكن فتح من ولوج القرن الحادي والعشرين·
وأكد سمير الرنتيسي، مدير المؤسسة وجود حاجة ماسة الى اعادة صياغة جديدة للخطاب الأساسي السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحتى الخطاب الديني المتضمن في الصياغات الأساسية الأولى·وأشار الى ان مجمل الخطاب بات بحاجة للتغيير واعادة الصياغة ليعبر عن هوية فتح الجديدة في القرن الحادي والعشرين وعن أهدافها وطموحاتها وآمالها الجديدة·

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا