الاتحاد

الإمارات

«جمعة الماجد» ينظم يوماً للنخيل

دبي (الاتحاد) - نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي يوما للنخيل يوم أمس في مقر المركز بدبي شمل عدداً من الفعاليات المصاحبة شملت محاضرة بعنوان “النخلة غذاء وبناء”، تقديم عبد العزيز محمد صالح الشحي الباحث في قسم الدراسات بإدارة التراث العمراني ببلدية دبي، ومعرض المنتجات السعفية لسعيد المنصوري من أم القيوين، وحفل توقيع الإصدار الجديد للمركز، وهو كتاب زراعة النخيل وإنتاج التمور في الوطن العربي الواقع الراهن، المعوِّقات، آفاق التطوير، من تأليف: الدكتور عبد الباسط عودة إبراهيم خبير بستنة في الإدارة العامة لمشروع زراعة مليون نخلة في مسقط بعُمان.
وبدأت الفعاليات بافتتاح معرض المنتجات السعفية لسعيد إبراهيم المنصوري، شمل عدداً من أشهر الصناعات الحرفية التي تشتهر بها دولة الإمارات، نتيجة لارتكاز البيئة الإماراتية على زراعة أشجار النخيل، والتي استفاد الحرفي من خاماتها الطبيعية في إبداع الكثير من الصناعات المحلية كالحصير، والقفة، والمهفة، والمزود، والمدخنة، والطربوش، والمخرافة، والجفير، والسرود، والمنز، والحابول، والسف، والمنخل، والمخلاة، وغيرها الكثير من الأدوات.
وألقى الشحي محاضرة بعنوان (النخلة غذاء وبناء) تطرق فيها إلى عدد من المحاور أولها لمحة تاريخية عن النخلة، النخلة في الدولة، والنخلة في الكتب السماوية والسُّنَّة، وأهم فصائل النخل، والنخلة في الأدب العربي، بالإضافة إلى الأمثال الشعبية الخاصة بالنخلة وعمارة بيت السعف، ومن ثم تحدث المحاضر عن أنواع البناء من حيث مواد البناء الأولي، والزمن المستغرق، ومواد البناء، والتكاليف المادية لبناء بيت الجريد، إلى جانب طرق البناء، والبناء الصيفي ومميزاته، والبناء الشتائي ومميزاته وبيت السعف بناء كل فئات المجتمع.
وقام الدكتور عبد الباسط عودة إبراهيم باستعراض فصول كتابه الذي صدر مؤخراً عن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، كتاب زراعة النخيل وإنتاج التمور في الوطن العربي حيث قسمه إلى تسعة فصول.
بعد ذلك عقب معالي جمعة الماجد، بالإشادة بجهود الأساتذة في هذا المجال وخص بالذكر مركز البحوث التابع لجامعة الإمارات وجهوده في هذا المجال، وعلى رأسه الدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام لجائزة الشيخ خليفة الدولية للنخيل، وذكر بعض الأصناف التي تم تطويرها في ذلك المركز.

اقرأ أيضا

زكي نسيبة يشيد بالعلاقات الثقافية بين الإمارات وفرنسا