الاتحاد

الإمارات

«ثقافي أم القيوين» يقدم برنامجاًَ لتعريف الطلاب بتراث الإمارات

سعيد هلال (أم القيوين) - يقدم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين بالتعاون مع جمعية أم القيوين للفنون الشعبية برنامجاً اطلق عليه «هويتي منبع حضارتي» بهدف تعريف طلاب المدارس بتراث الإمارات والموروثات الشعبية، وذلك للحفاظ عليه للأجيال المقبلة.
وقال عبدالله علي بوعصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين، البرنامج يهتم بتنظيم زيارات ميدانية لطلاب المدارس إلى أهم المواقع الأثرية والجمعيات التراثية التي تحتضن أهم المقتنيات الشعبية، كانت تستخدم قديماً في دولة الإمارات.
وأشار إلى إنه خلال الزيارة يتم تقديم شرح مفصل عن الآثار وكيفية استخدامها في الماضي، بالإضافة إلى تعريفهم بأسمائها المحلية التي كانت يطلق عليها، مشيراً إلى إن الهدف من البرنامج هو تعزيز الهوية الوطنية والاهتمام بتراث الدولة، وتعريفه للأجيال الجديدة، حتى تحرص على التواصل مع تراث أجدادهم وآبائهم.
وأضاف بوعصيبة، إنه تم تنظيم زيارة لطلاب مدرسة الحمرية للتعليم الأساسي بنين، إلى جمعية الفنون الشعبية بأم القيوين، وتفقدوا المتحف التراثي وشاهدوا الصور القديمة والتحف والآثار وتعرفوا على الأدوات والمعدات التي كانت يستخدمها الصيادون أثناء رحلة الغوص. من جانبه، قال حميد إبراهيم بن بشر رئيس جمعية الفنون الشعبية بأم القيوين، إن تراث الإمارات يزخر بالكثير من الموروثات التي تركها لنا الأجداد والآباء، لافتاً إلى إنه لابد من إيصال ذلك التراث إلى الأجيال القادمة، من خلال تنظيم الزيارات الميدانية لطلاب المدارس بهدف إكسابهم المعرفة والمهارات الحرفية الشعبية.
وأضاف إن ربط الجيل الجديد بتراثه العريق وإحيائه في كافة المناسبات، يسهم في الحفاظ على هويته الوطنية، كما إنه يحفظ تراث الإمارات من الاندثار والنسيان.
إلى جانب ذلك، ينظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين، العديد من البرامج التي تهتم بالتراث الإماراتي وتبرز المعالم الأثرية والتاريخية في الدولة، من أجل تنمية الوعي الثقافي لدى الطلبة حول تاريخ المناطق الأثرية الموجودة في الإمارات.
كما نفذ المركز محاضرة بعنوان «أهم المواقع الأثرية في إمارة أم القيوين» بالتعاون مع مركز الآثار بأم القيوين الذي يعد مرجعاً تاريخياً لأهم الأحداث التاريخية التي شهدتها المنطقة، وتم من خلال المحاضرة تسليط الضوء على أهم المكتشفات الأثرية التي مرت بها المنطقة عبر العصور الزمنية المختلفة، وآخرها المسوحات الأثرية والأدوات المستخدمة في عملية المسح الأثري.
ويهتم المركز بتقديم برامج تدخل في أهمية المحافظة على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة المتعارف عليها من خلال برنامج يرسم هذه العادات بدقة، حيث أطلق عليه «أوراق من عبق الماضي»، وتندرج تحته عدة سلاسل متتابعة يتم تقديمها لطلاب المدارس في الحلقة الأولى، بهدف تعليمهم آداب الحديث واستقبال الضيوف، وكيفية مجالستهم وتقديم الضيافة العربية، بالإضافة إلى الأخلاق السامية التي يجب أن يتصفوا بها ويحافظوا عليها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل مبعوث ملك ماليزيا