الاتحاد

أخيرة

طالبات جلفار يطلقن مشروع «حكايات من التراث»

رئيس جمعية ابن ماجد يشرح لطلبة إحدى المدارس حول بعض المعروضات التراثية

رئيس جمعية ابن ماجد يشرح لطلبة إحدى المدارس حول بعض المعروضات التراثية

شاركت جمعية ابن ماجد للفنون الشعبية والتجديف برأس الخيمة طالبات مدرسة جلفار الثانوية مشروعها التراثي “حكايات من التراث” الذي يهدف إلى جمع وتدوين الحكايات الشعبية من التراث الإماراتي.
وقال ناصر حسن الكاس آل علي رئيس الجمعية إن الجمعية على استعداد للتعاون مع مختلف الجهات سواء في إمارة أبوظبي أو خارجها للتعريف بتراث دولة الإمارات وموروثاتها الشعبية. وأضاف أن الجمعية تستقبل طلاب وطالبات المدارس من مختلف المراحل للتعريف بحياة الآباء والأجداد والتي لابد للجميع من الاطلاع عليها لتترسخ في أذهان الجيل الجديد.
من جهتها، قالت المعلمة سمية إبراهيم من مدرسة جلفار الثانوية، إن الهدف من هذا المشروع هو تعزيز الانتماء والولاء للتراث الحضاري لدولة الإمارات كجزء من الهوية الوطنية، وتشجيع الطالبات على البحث والتقصي حول الحكايات الشعبية الإماراتية ، وتنمية قدرات الطالبات واستثمار مواهبهن الأدبية في الكتابة والتدوين، وتحقيق التواصل بين جيلي الآباء والأبناء وتعزيز دور الحكايات الشعبية في تربية الأجيال وغرس القيم النبيلة.
وأشارت إلى أن مشروع “حكايات من التراث” يحوي عدة فعاليات منها ورشة عمل حول كيفية تدوين وكتابة الحكايات الشعبية، وزيارة ميدانية إلى مركز جمعة بن ماجد للتراث الشعبي ، وكذلك زيارة ميدانية لبعض الأمهات والجدات في المنازل لتوثيق الحكايات واختيار فئة من الأمهات لسرد بعض الحكايات الشعبية لطالبات المدرسة ، وتقديم محاضرات حول دور الحكايات في تربية النشأ، وتحويل إحداها إلى مسرحية.
وأضافت “لكل أمة تراثها الذي تفخر به ويشكل ثروة حقيقية لها، ومع تقدم الأجيال تصبح العودة لهذا التراث ضرورة ملّحة لا غنى عنها. والإمارات بلد عريق بتراثه وموروثه الشعبي، وتعد الحكاية الشعبية أكثر أنواع التراث تداولاً بين الناس ولعل ذلك راجع إلى اعتمادها على الخرافة أو الأحداث الخارقة للعادة وسرعة انتشارها كونها تعتمد على الرواية الشفهية وملامستها لرغبات العامة فهم يرون من خلالها أحلامهم وآمالهم التي يمكن أن تتحقق اعتمادها على الصدفة أو وجود قوى خارجية تقوم بمساعدتهم لذلك فهي محط اهتمام الصغير والكبير”.

اقرأ أيضا