الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تبتكر كاميرا «كروية» لمكافحة الشغب

الكاميرا الكروية

الكاميرا الكروية

ابتكرت شرطة دبي كاميرا متطورة، كروية الشكل مخصصة لمكافحة الشغب، تعتزم إدارة الطوارئ بالإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بدبي الكشف عنها خلال الملتقى الدولي الثامن لأفضل التطبيقات الشرطية الذي تنظمه شرطة دبي خلال شهر مارس الجاري، ويعد الملتقى فرصة للاطلاع على أفضل وأحدث التجارب الشرطية على مستوى العالم.
وبمقدور الكاميرا الجديدة، وفقاً للعقيد أحمد خلفان المنصوري، مديرة إدارة الطوارئ نقل الصوت والصورة من مسرح الحدث المستهدف بشكل دقيق ما يعين رجال الأمن على اتخاذ قراراتهم الصائبة، في الوقت المناسب، لافتًا إلى أن الكاميرا حققت نتائج حاسمة في الحالات التي استخدمتها فيها شرطة دبي خلال مواجهتها لإضرابات عمالية، وتفتيشات للسجون رافقتها أحداث شغب. وذكر أنه تمت في إحدى المواجهات السيطرة بسهولة على الموقف بعد اللجوء لاستخدام الكاميرا لمواجهة مجموعة من مثيري الشغب كان من الصعب التعامل معهم.
وقال العقيد المنصوري: الكاميرا تشبه كرة “البولينغ” ومزودة بعدسات بمقدورها نقل كافة زوايا مسرح الحدث المستهدف، ويمكن لقوى الأمن دحرجتها داخل الأماكن المغلقة لنقل بث حي ومباشر بالصوت والصورة لما يحدث في الداخل، خصوصاً في حال احتجاز رهائن، ولفت إلى أن دحرجة الكاميرا باتجاه المشاغبين يجعل الرعب يدب في قلوبهم لاعتقادهم أنها قنبلة، ما يوفر لقوى الأمن عنصر المفاجأة والمباغتة عند الاقتحام.
وبحسب خبراء، تشكل الكاميرا فتحاً في أساليب مكافحة الشغب على مستوى العالم، وإضافة إلى أنها لا تتسبب بوقوع إصابات، فهي تعين قوى الأمن على تقييم الموقف بشكل دقيق ما يتيح لهم الفرصة لاتخاذ قرارات ناجعة يتطلبها الموقف.
وتستخدم الكاميرا لمكافحة حوادث الشغب، والإضرابات العمالية العنيفة، وعمليات المداهمة دون إيقاع إصابات، سواء في صفوف رجال الشرطة أو في صفوف الخارجين على القانون، كما تستخدم في تفتيشات السجون.
وكانت شرطة دبي استخدمت الكاميرا الجديدة في أربع عمليات تنوعت بين مداهمة وتفتيشات السجون وأعمال شغب، وأثبتت نجاحاً لافتاً، وحظي هذا الابتكار الذي أُنجز بدعم من الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، بثناء وتقدير وإعجاب خبراء أجانب. وقال المنصوري إن إدارته عكفت على ابتكار وتصنيع الكاميرا منذ سنتين.

اقرأ أيضا