الاتحاد

الرياضي

الوصل والشباب في مواجهة حسم «صدارة الثانية»

من مباراة الجزيرة والأهلي في جولة الذهاب

من مباراة الجزيرة والأهلي في جولة الذهاب

تسعى فرق المجموعة الثانية لفض الاشتباك على الصدارة في اللقاءات الثلاثة، التي تقام مساء اليوم في ختام الجولة الثامنة لكأس الرابطة، والتي تقام جميعها في توقيت واحد عند السادسة والنصف مساء.
ويستضيف الأهلي الجزيرة في لقاء قمة بين الفريقين، ولكنه بدوافع غسل الأحزان بعدما مني كلاهما بخسارة غير متوقعة بالجولة الأخيرة، حيث خسر الأهلي في الديربي للمرة الثانية أمام الشباب، كما خسر الجزيرة من الشارقة، بينما يحل الشباب ضيفاً على الوصل في مباراة ستحدد مصير قمة المجموعة المتصارع عليها كلا الفريقين برصيد النقاط نفسه، ويحتلها الوصل بفارق الأهداف فقط.
ومن بعيد يتابع اتحاد كلباء الموقف، حيث يجلس في المركز الثالث بفارق نقطة عن كلا المتصدرين، وهو سيلعب اليوم أمام الشارقة على ملعبه ساعياً لإثبات تفوقه في هذه البطولة، ومن ثم تحقيق فوز يريح الأعصاب ويقربه من حسم إحدى بطاقتي التأهل في حالة خسارة أي طرف في لقاء الشباب الوصل.
ويتوقع أن تكون لقاءات اليوم قمة في الندية والإثارة لرغبة كل فريق في الفوز والاقتراب من المقدمة، لعله يحسم إحدى بطاقتي التأهل، والتي يحصل عليها أول وثاني كل مجموعة.
قمة خاصة
كعادة مباريات الأهلي والجزيرة سيكون أنصار كلا الفريقين أمام قمة من نوع خاص تجمع بينهما على ملعب ستاد راشد بالنادي الأهلي وتحظى بأهمية لدى الجميع، خاصة أن كلاهما مني بخسارة في الجولة الأخيرة، عندما خسر الأهلي أمام الشباب وهي الحال نفسها بالنسبة للجزيرة أمام الشارقة، ويتذيل الأهلي ترتيب المجموعة الثانية بأربع نقاط فقط، بينما يحل الجزيرة رابعاً برصيد 8 نقاط.
والمفارقة أن كلا الفريقين يمتلك أقوى خط هجوم بالمجموعة برصيد 12 هدفاً، بينما يعانيان ضعف خط الدفاع، ويعتبر الأهلي صاحب الدفاع الأضعف ليس في المجموعة فقط، ولكن في البطولة كلها، بعد أن اهتزت شباكه 16 مرة بينما الجزيرة 11 مرة فقط.
ويعلم الجهاز الفني للأهلي أن تحقيق فوز المعنويات على الجزيرة سيمنح الفرسان الكثير من الثقة، التي فقدت عقب الخسارة الثقيلة أمام الشباب، وإن كانت المعنويات قد ارتفعت بالفعل عقب الأداء المشرف أمام ميلان الإيطالي متصدر الكالشيو، بينما يستغل الجزيرة البطولة الحالية من أجل تجهيز البدلاء من أجل مواصلة التألق خلال مشوار الدور الثاني من الدوري، الذي يعتبر الهدف الأكبر للعنكبوت، ما يعني أن لغة الفوز هي التي ستتحدث في لقاء اليوم، حيث يحتاجها كلاهما معاً.
ديربي الوصل والشباب
ويصعب التكهن بمباريات الديربي، إلا أن هذه المرة الموقف بات أكثر تعقيداً، حيث تشابكت الصدارة بالمجموعة الثانية بعدما وصل رصيد الوصل والشباب إلى 12 نقطة، وليس هذا فحسب، بل تساوى كلا الفريقين في كل شيء هذه المرة، حيث سجل كل منهما 8 أهداف، كما دخل مرماهما 6 أهداف، ما يعني أن الفصل بين الوصل والشباب هو ملعب الفهود، حيث سيعني فوز فريق على الآخر الانفراد بالصدارة والاقتراب من حسم إحدى بطاقتي التأهل.
ويزيد من صعوبة المباراة، خسارة الوصل في المباراة الأخيرة أمام اتحاد كلباء، ما يعني سعيه وراء التعويض على حساب الشباب المنتشي بالفوز على الأهلي في ديربي ديرة، وكلها معطيات تجعل من لقاء اليوم بين الفريقين مواجهة من العيار الثقيل.
تفوق كلباء
من مفارقات البطولة أنها المتنفس الوحيد لفرق قاع الدوري منذ أول نسخة وحتى النسخة الحالية، ولعل وصول عجمان لنهائي النسخة الماضية، وهو أحد الهابطين لدوري الهواة، خير شاهد على ذلك، ويتكرر الموسم الجاري السيناريو نفسه مع أندية مثل دبي المنتشي في هذه البطولة، رغم تذيله الترتيب في الدوري، وكذلك الأمر بالنسبة لاتحاد كلباء صاحب المركز الحادي عشر في الدوري، والذي يحل ضيفاً على الشارقة بطموح كبير في مواصلة المنافسة والأداء القوي، ولما لا وهو عرقل الوصل المسيطر على قمة المجموعة وذلك خلال الجولة الأخيرة.
ويدخل كلباء الجولة الحالية بطموح كبير ولكنه سيصطدم بصخرة الشارقة القوية، الذي حقق فوزاً أيضاً في الجولة الأخيرة أمام الجزيرة، ما يدفعه معنوياته لمواصلة الأداء الطيب من أجل استعادة ذاكرة الانتصارات وضرب عصافير عدة بحجر واحد، فهو يزحف بهدوء نحو المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل على الرغم من ضآلة فرصته، حيث يقبع في المركز الخامس برصيد 7 نقاط، ولكن فوزه اليوم يعني رفع رصيده إلى 10 نقاط ويدخل ضمن الفرق المتنافسة على الصدارة، وهو ما يطمح إليه فريق كلباء نفسه، وبالتالي يتوقع أن تتعقد الحسابات وتشتبك بهذه المجموعة، التي تضم فرقاً تتمتع بالإمكانيات الفنية القادرة على قلب الموازين حتى قبل انتهاء مرحلة التصفيات المؤهلة للدور قبل النهائي.

اقرأ أيضا

العين ضمن قائمة أفضل أندية آسيا في العقد الأخير