الاتحاد

عربي ودولي

بريطانيا تعتقل «أبو قتادة» لانتهاكه شروط الإفراج بكفالة

لندن (رويترز) - ألقي القبض على الإمام المتشدد «أبو قتادة» في لندن لمخالفته شروط الإفراج عنه بكفالة قبل أيام من قيام الحكومة البريطانية بالطعن على قرار محكمة يوقف ترحيله إلى الأردن.
وأبو قتادة الذي تتهمه السلطات البريطانية بأنه يمثل خطراً أمنياً وبأنه من الملهمين لمنفذي هجمات 11 سبتمبر مطلوب القبض عليه في بلده الأصلي الأردن ليواجه اتهامات بالإرهاب.
وحاولت الحكومات البريطانية المتعاقبة على مدى سنوات التخلص من أبي قتادة الذي يتعرض للسجن والإفراج منذ إلقاء القبض عليه للمرة الأولى في عام 2001 وأُفرج عنه بكفالة وفقا لقيود صارمة تشمل فرض قيود على التنقل لمدة 16 ساعة.
وفي أحدث حلقة من سلسلة عراقيل قانونية لترحيله أصدرت اللجنة الخاصة التي تنظر في طعون الهجرة قراراً لصالحه في نوفمبر من العام الماضي. ويقول دفاع أبي قتادة إن محاكمته في الأردن قد تجري على أساس أدلة يتم انتزاعها من خلال التعذيب.
ويمثل الطعن الناجح الذي قدم إلى اللجنة في نوفمبر انتكاسة لوزيرة الداخلية تيريزا ماي التي نددت بالعراقيل القانونية المتكررة لترحيله. ومن المقرر أن تنظر محكمة الاستئناف طعن الحكومة على قرار اللجنة يوم غد الاثنين. ولم يتضح أن كان هناك أي علاقة بين اعتقال أبي قتادة والطعن المزمع. وقالت صحيفة صن التي كانت أول من نشر نبأ اعتقال أبو قتادة إن شرطة مكافحة الإرهاب فتشت منزله في شمال لندن على مدى 12 ساعة يوم الخميس. ووصف قاض إسباني أبا قتادة وهو أُردني من أصل فلسطيني بأنه “اليد اليمنى لأسامة بن لادن في أوروبا”.
وأدان الأردن أبا قتادة غيابياً بتهمة تحريض المتشددين الذين خططوا لهجمات قنابل في عامي 1999 و2000 . وبموجب اتفاق 2005 ستعاد محاكمته إذا عاد في نهاية الأمر إلى الأردن.

اقرأ أيضا

ترامب: العراق سعيد بمهمة قواتنا على أرضه