الاتحاد

الإمارات

«التنمية الأسرية » تعلن نتائج تقييم البرامج الاستراتيجية

كشفت نتائج قياس رضا المشاركين عن البرامج الاستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية وأثرها النوعي أن أعلى نسبة رضا كانت لبرنامج “ شاور للاستشارات الأسرية “ بواقع 96.28?، فيما أقلها كانت لبرنامج تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية بواقع 90.25 % ، وهى نسبة مرتفعة تعكس حجم جهود القائمين في المؤسسة للأخذ بكل ما من شأنه أن يحقق رضا عملائها.
وتضمنت النتائج الأثر النوعي لهذه البرامج، حيث تعد مؤسسة التنمية الأسرية الأولى في إجراء هذا النوع من القياسات، وجاء أدنى نسبة لقياس الأثر النوعي للبرامج في حياة المشاركين من نصيب برنامج “ شاور للاستشارات الأسرية “ والتي بلغت 74.22%، أما أعلاها فكانت بواقع 92.60% لبرنامج الفرق الرياضة للفتيات.
وأشارت مؤسسة التنمية الأسرية في بيان صحفي أن هذه النسب والمؤشرات النوعية للمهارات والمعارف التي اكتسبها المشاركون من برامج المؤسسة ونقلوها إلى حياتهم اليومية أثرت بشكل إيجابي بحسب نتائج قياس الأثر النوعي وساهمت في تغيير طريقة وظروف حياتهم، سواء ارتبط هذا الأثر بهم شخصياً، أو بأسرهم، أو بعلاقاتهم مع الآخرين.
وأكد البيان أن المؤسسة تعمل بشكل مستمر لتقييم برامجها التي تندرج ضمن المبادرات المنبثقة من أولوياتها الاستراتيجية بفضل رعاية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ، ودعم رئيس مجلس الأمناء معالي علي سالم الكعبي، ومتابعة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وجهود جميع العاملين في المؤسسة .
وقالت الرميثي مدير عام المؤسسة إنه “وفقاً لمبدأ الشفافية والشراكة الاستراتيجية للأجهزة الإعلامية، الشريك الأول للمؤسسة فإن المؤسسة تعلن نتائج تقييم البرامج الاستراتيجية عن المرحلة التجريبية، التي أطلقتها المؤسسة خلال العام 2010، والمنهجية التي اتبعتها المؤسسة كأولى المؤسسات على مستوى الحكومة في إمارة أبوظبي بشكل عام، والمؤسسات التي تندرج ضمن القطاع الاجتماعي بشكل أكثر خصوصية في قياس أثر نوعية البرامج على حياة المشاركين في البرامج الاستراتيجية.
وأوضحت الرميثي أن الأثر النوعي يعنى بفحص التأثير الذي تحدثه برامج المؤسسة في طريقة ونوعية حياة المشاركين في برامج المؤسسة الاستراتيجية، ويتم قياسها بالتواصل مع المشاركين بعد مرور 3 أشهر على الأقل وسنة واحدة كحد أقصى على انتهاء البرنامج، ويتم التعرف على مدى نقل المشاركين للمهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال البرنامج، إلى حياتهم اليومية، ومدى تغير طريقة وظروف حياتهم بناء على استخدام هذه المهارات، سواء ارتبط هذا الأثر بهم شخصياً، أو بأسرهم، أو بعلاقاتهم مع الآخرين.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التواصل الحضاري بين الشعوب يقوي علاقات الصداقة والتعاون