الاتحاد

الرئيسية

دكتوراه فخرية في العلوم لرئيس الدولة من جامعة الخرطوم

النعيمي خلال تسلمه الشهادة

النعيمي خلال تسلمه الشهادة

منحت جامعة الخرطوم أمس درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم من معهد الدراسات البيئية إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تقديراً لأعمال سموه الجليلة في مجال البيئة ومساهمته في تعزيز الأمن والتوازن البيئي.

جاء ذلك خلال حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر جامعة الخرطوم - كبرى الجامعات في السودان - حضره السفير عيسى عبدالله الباشا النعيمي مدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية، وعبدالعزيز المحمود القائم بأعمال سفارة الدولة لدى الخرطوم والبروفيسور مصطفى إدريس الشيخ مدير جامعة الخرطوم وعمداء وأساتذة الجامعة وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية السودانية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السودان. وألقى السفير عيسى عبدالله الباشا النعيمي مدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية كلمة نقل فيها تحيات صاحب السمو رئيس الدولة إلى أخيه فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير والشعب السوداني الشقيق وتمنيات سموه للسودان بدوام التقدم والازدهار في ظل مسيرة السلام والتنمية التي تساندها دولة الإمارات. وقال النعيمي إن سعادتنا وسعادة الجميع كبيرة اليوم بمنح صاحب السمو رئيس الدولة شهادة الدكتوراه الفخرية، والذي أعطى الكثير وبلا حدود للعلم والعلماء في وطنه والإنسانية جمعاء. وأضاف «هذه المبادرة من جامعة الخرطوم عنوان للوفاء وترجمة لمشاعر طيبة وراسخة تجاه سموه وشعب الإمارات استناداً إلى العلاقات الأخوية بين البلدين والتي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، ويرعاها صاحب السمو رئيس الدولة، وأخوه فخامة الرئيس السوداني. وقال إن منح هذه الشهادة من قبل هذا الصرح العلمي المتميز هو تقدير حضاري لمسيرة العطاء لصاحب السمو رئيس الدولة الذي رعى مسيرة التعليم في دولة الإمارات منذ أواخر الستينات حتى بلغ عدد المدارس في يومنا هذا 1300 مدرسة وعدد الطلاب 700 ألف طالب وبلغ عدد الجامعات 19 جامعة و24 أكاديمية ومعهد دراسات. وتابع قائلا «وكنتيجة لاهتمام سموه بالبحث العلمي باعتباره قاعدة متينة للتنمية فقد تم ربطه ايضا بالحفاظ على البيئة وايجاد مصادر للطاقة المتجددة من أجل مستقبل الأجيال القادمة لذلك خرجت خطة عمل للتنمية المستدامة لتطوير مدينة مصدر بالعاصمة أبوظبي، ومكن ذلك التوجه الدولة باستضافة المقر الدولي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة من خلال نهج دبلوماسي فعال قاده بنجاح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وتمكنت من خلاله الدولة من استضافة ذلك المقر من خلال دعم الأشقاء والأصدقاء من أغلب دول العالم. وشكر السفير حكومة جمهورية السودان التي ساندت دولة الإمارات خلال ذلك الحشد الدولي. واضاف «ان عطاء هذا القائد يشمل دعم التعليم في عدة مناطق في العالم وهناك العديد من الجامعات والمدارس أسسها سموه في فلسطين وبعض الدول العربية والأفريقية والآسيوية، كما امتد هذا العطاء ليشمل إعطاء الفرص للعديد من أبناء الدول الصديقة والشقيقة للاستفادة من المنح التعليمية في داخل وخارج الدولة». وأشار السفير في ختام كلمته إلى الحوافز والجوائز التي وجه صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» بوضعها لتشجيع المبدعين والمتميزين في المجال العلمي والتعليمي، ودعم مراكز البحث العلمي وسبل تطوير المناهج لتواكب أحدث النظم التعليمية. وقال السفير عيسى عبدالله الباشا النعيمي مدير إدارة الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية في تصريح لوكالة أنباء الإمارات إن منح جامعة الخرطوم الدكتوراه الفخرية في العلوم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» هو لمسة وفاء من الشعب السوداني، ومن الفعاليات العلمية في جامعة الخرطوم لسموه ولشعب الإمارات من واقع العلاقة الراسخة بين البلدين، وهو ايضا بمثابة تأكيد على دوره والإنجاز الحضاري الذي قام به سموه في مجال العلوم المتصلة بأبحاث البيئة والمحافظة عليها على مستوى الإمارات والعالم. من ناحية أخرى قال مدير جامعة الخرطوم البروفيسور مصطفى إدريس الشيخ إن تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تم تقديراً لجهود سموه في خدمة البيئة واستحداث وسائل متطورة تعنى بالبيئة، ووضع استراتيجيات متكاملة لحمايتها ودعم وتعزيز المؤسسات الحكومية وحماية الهواء من التلوث، ومكافحة التصحر، والقيام بزراعة النخيل والمحافظة على التنوع البيولوجي، وسن العديد من التشريعات والقوانين بدولة الإمارات العربية المتحدة لحماية ذلك.

اقرأ أيضا

"قسد" تنسحب بشكل كامل من مدينة رأس العين السورية