الاتحاد

عربي ودولي

إيران تؤكد التعرض لـ «هجوم اقتصادي دولي ثقيل»

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - قال مسؤول إيراني أمس إن بلاده تعرضت إلى هجوم اقتصادي ثقيل، مجددا رفض طهران الحوار مع الولايات المتحدة. في حين أعلن قائد عسكري إيراني عزم بلاده اختبار 3 أنواع جديدة من الصواريخ في القريب العاجل خلال مناورات صاروخية.
وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي أمس إن “إيران تتعرض إلى هجوم اقتصادي دولي غير مسبوق، من العيار الثقيل”. وأضاف أن هذا الهجوم ترك تداعيات ثقيلة على إيران، وبلادنا بحاجة لإدارة جيدة في القضاء على المشاكل الاقتصادية. وجدد رفض بلاده “إقامة حوار ثنائي مع الولايات المتحدة”.
وانتقد قائد كتائب البسيج اللواء محمد رضا نقدي الحوار مع أميركا أيضا، وقال إن “أميركا قامت طيلة السنوات الماضية، بالكثير من الممارسات العدوانية ضد إيران”. وأضاف أن الدفاع الإيراني المتواصل ضد المخططات الأميركية، وإرساء حالات التطور على مختلف الأصعدة هو الخيار الإيراني في المرحلة الراهنة”.
في غضون ذلك نقلت وكالة أنباء فارس عن نائب قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد كيومرث حيدري، قوله إن القوة البرية للجيش الإيراني تخطط لتنظيم مناورات صاروخية قبل نهاية العام الإيراني الجاري (الذي ينتهي في 20 مارس) في حال المصادقة على ذلك من قبل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في البلد.
وأوضح أنه سيتم في هذه المناورات اختبار ثلاثة أنواع جديدة من الصواريخ، مضيفا أنه في حال تجاوزت هذه الصواريخ الاختبار بنجاح في المناورات سيتم ضمها إلى القدرات الصاروخية للقوة البرية للجيش. وتابع أن أقساما من الوحدة الصاروخية للقوة البرية للجيش ستقوم في هذه المناورات بتنفيذ خطط قتالية وعملانية على نطاق واسع.
وعلى صعيد آخر، قالت وكالة فارس إن القوة البرية للجيش الإيراني بدأت مناورات لمدة ثلاثة أيام في منطقة خوزستان باسم “خاتم الأنبياء”، بمشاركة جميع الوحدات المتواجدة في جنوب غرب البلد ومن ضمنها وحدات مدرعة ومدفعية.
تأتي التدريبات التي بدأت أمس، عقب مناورات أجرتها القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني جنوب شرق إيران في الفترة 23-25 فبراير الماضي.
يشار إلى أن إيران وخاصة الحرس الثوري، كثفت مؤخرا التدريبات العسكرية وسط تزايد التوترات الدولية بسبب برنامجها النووي، حيث تعتبر إسرائيل أن طهران المسلحة نوويا تشكل خطرا على وجودها، بسبب تصريحات المسؤولين الإيرانيين بمحو الدولة العبرية من الخريطة.
من جهة أخرى نقلت وكالة برس ترست أوف إنديا للأنباء عن مسؤولين هنود قولهم إن مصافي تكرير النفط الهندية قد تضطر إلى وقف وارداتها من النفط الإيراني الخام، بسبب رفض شركات التأمين تغطيتها.وذكرت شركة مانجالور لتكرير النفط والبتروكيماويات، ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد شركة إيسار أويل الخاصة، أنها قد توقف وارداتها من النفط الخام من إيران في غياب التأمين.
وقال المدير العام للشركة ب.ب أبادهيا للوكالة “ما هي الخيارات التي أمامنا”. وأضاف “شركات التأمين تقول إن مصفاتنا ليس لديها تأمين ولذلك فإننا ندرس خياراتنا”. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن المصافي الهندية تسعى إلى الحصول على توجيهات من الحكومة الهندية بخصوص شراء النفط الإيراني.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين لم تكشف عن هوياتهم في المصافي التي تستخدم النفط الإيراني في القطاعين العام والخاص قولهم إن شركات التأمين تخشى من أن تدرجها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في القوائم السوداء، وقالت إنها لا تستطيع تغطية المصافي. وقالت الوكالة إن وزارة الخارجية الأميركية رحبت بالأنباء التي أشارت إلى أن المصافي الهندية قد توقف وارداتها من النفط الإيراني.

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على المصلين بالأقصى ويعتقل 20 فلسطينياً