الاتحاد

الإمارات

تضحيات شهدائنا تجسيد لمبادئنا في مسيرة الخير

أبوظبي(وام)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة أن أبناء الإمارات الأبرار الذين استشهدوا في أفغانستان خلال قيامهم بمهمة إنسانية تنموية جسّدوا بعملهم وتضحياتهم ما يتسم به أبناء وبنات الإمارات من شجاعة وحرص على عمل الخير.
وتقدم معاليه بخالص العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات بالعزاء والمواساة في شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم الطاهرة في سبيل عمل الخير، ومساعدة المحتاج وتنمية المجتمع والإنسان في أفغانستان.
كما تقدم معاليه بالعزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأُسرهم داعياً الله سبحانه وتعالى أن يسكنهم جنات النعيم وأن يرحمهم برحمته الواسعة لقاء ما قدموا من أرواحهم للإنسانية جمعاء من فداء وتضحية وعطاء.
وقال معاليه إن هؤلاء الشهداء الأبرار، وهم إخوة ومسالمون سافروا إلى جمهورية أفغانستان بهدف نبيل ومهمة القيام بعمل شريف لتنفيذ مشروعات إنسانية وتعليمية وتنموية للشعب الأفغاني الشقيق جسّدوا لنا جميعاً بعملهم وتضحياتهم ما يتسم به أبناء وبنات الإمارات جميعاً من شجاعة ووعي بالمسؤولية وحرص على عمل الخير والكرم في خدمة الإنسانية في كل مكان، وهي صفات وسمات أصبحت بحمد الله، رمزاً لنا يعرفها عنا العالم كله.
وأضاف معاليه:» إننا اليوم نرى في هؤلاء الشهداء أغلى الرجال وأنبل بني الإنسان سيظلون لنا جميعاً نبراساً مضيئاً نترسم خطاهم ونسير بعون الله على طريقهم في التضحية وعمل الخير والعطاء بلا حساب وسنظل دائماً ونحن نعتز ونفتخر بعطائهم المرموق في ميزان التقدم والحضارة وعلى مستوى الإنسانية جمعاء، نعتز ونفتخر بهم ونحن واثقون تماماً من أن المعتدي الغاشم سوف يلقى جزاءه وينال عقابه مهما أخفى نفسه في الظلام، إن تضحيات هؤلاء الشهداء لن تزيدنا إلا ثباتاً على الحق وعزماً وقوةً وإصراراً على أن نكون دائماً في المقدمة ودوماً في الطليعة لعمل الخير ودعم المحتاج ورعاية المظلوم، وحتماً ستأتي المحاسبة الإلهية مصداقاً لقول المولى سبحانه وتعالى « وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون».
وتابع معاليه إن تضحيات هؤلاء الشهداء الأبرار إنما هي تجسيد حي للمبادئ الثابتة في مسيرة الخير والنماء تلك التي أسسها فينا المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله، ورضوانه وهي الأسس التي شكلت المسيرة الرائدة التي أصبحت بحمد الله وستظل: نموذجاً ناجحاً ومثمراً في العمل الإنساني على مستوى العالم كله.
واختتم معاليه قائلًا: «رحم الله شهداء الإمارات نحتسبهم عند الله وندعوه من قلوب خاشعة وصدور مؤمنة أن يتغمدهم برحمته ومغفرته ورضوانه وأن يُسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصالحين، ندعوه سبحانه وتعالى أن يَمُنّ على المصابين في هذا الحادث الغاشم بالشفاء العاجل، وأن يدعم بقدرته كل العاملين في مجالات العمل الإنساني والخيري وأن يقهر الإرهاب والتطرف وأن يحقق الأمن والخير والسلامة للجميع.. وحفظ الله الإمارات وشعبها وقادتها».

اقرأ أيضا